Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

عشرون الف من عمال البناء قد يفقدون اعمالهم في السنوات المقبلة

وقت النشر torsdag 26 februari 2009 kl 16.31
ستنخفض أعداد المباني التي ستشيد هذا العام الى النصف عما كانت فيه في الأعوام الماضية

ثقل تأثيرات الأزمة المالية على قطاع البناء سيكون شديدا حسب تنبؤات منظمة أرباب العمل في هذا القطاع ”المنظمة السويدية لصناعة البناء” Sveriges Byggindustrier إذ تتنبأ المنظمة بان نسبة المباني التي سيتم أنشاؤها هذا العام ستتقلص الى النصف مما كان ينشأ في الأعوام الماضية، وأن 20000 فرصة عمل ستختفي من القطاع خلال السنوات القليلة المقبلة. فريدريك أيساكسون المدير الأقتصادي في المنظمة يقول:

ـ أنه لآمر يبعث على الكئآبه، هذا التطور الذي بدأ في الخريف الماضي، وأنعكس تراجعا سريعا في أنشاء مبان جديدة، ونحن نتوقع تدني عمليات أنشاء المنازل الى النصف هذا العام، مقارنة ما كان ينشأ في السنوات الثلاث الأخيرة.

وحسب المنظمة فان عدد المباني التي يمكن ان تشيد هذا العام لن يزيد عن خمسة عشر الف ـ سبعة آلاف منزل صغير، وثمانية آلاف شقة سكنية، ولن يتعدى عدد الشقق السكنية التي ستخصص الأيجار الأربعة آلاف شقة.

فيما كان المعدل السنوي لبناء المساكن هو خمسة وثلاثين الف منزل ووحدة سكنية، وبلغ عدد المساكن الذي انجز في عام الين وستة وهو العام الأخير للمساعدة الحكومية لبناء المساكن خمسة وأربعين الف مسكن. أي أن ما سيبنى هذا العام سيكون لن يزيد عن ثلث ما بني عام الفين وستة. وفي تفسيره لهذا التدني يقول أيساكون أن شروط السوق هي التي تتحكم بحجم عمليات البناء، حين يتعلق المر بمساكن التمليك. ومع هذا فهو يلاحظ نوعا من الزيادة في أهتمام البلديات ببناء مساكن للأيجار:

ومع ان فريدريك أيساكسون يقر بان عشرين الف شخص يمكن ان يفقدوا أعمالهم في قطاع البناء، إلا أنه يرى ضوءا في نهاية النفق:

ـ أنه أمر سيء بطبيعة الحال، ومؤسف بالنسبة لمن سيتضررون، ولكنه ليس أسوأ من الأزمة الشاملة التي تعرضنا لها في التسعينات، حيث أختفت مئة الف فرصة عمل.

ولا تعقد آمال كبيرة على زيادة الأستثمارات الحكومية في قطاع البناء بنسبة عشرة بالمئة، أذ أن من المتوقع أن تنخفض الأستثمارات الخاصة بنسبة أربعة وعشرين بالمئة. بما يؤدي الى فقدان عشرين بالمئة من العاملين في هذا القطاع لأعمالهم كما يقول غونار أيركسون من نقابة عمال البناء:

ـ هذا يعني ان عددا كبيرا من عاملي البناء، ,اعضاء النقابة سيتضررون بشدة، من التراجع الأقتصادي الراهن. ولهذا يطالب أيريكسون الحكومة أن لا تقصر مساعداتها على قطاع صناعة السيارات، وان تشمل تلك المساعدات أعمال تشييد مساكن التملك، ومساكن الأستئجار، لكي تتوفر فرصة العمل لأكبر عدد ممكن من عمال البناء:

ـ يجب أيضا ترميم كل مساكن برنامج المليون يقول غونار أيريكسون. ولكن ألن يكلف ذلك أموالا باهضة؟ عن هذا السؤال يجيب أيريكسون بالقول:

ـ كثير، كثير، ولكن لأجل ماذا، نحن نرى ان ثلاثة مليارات ونصف المليارد كرون، للترميم في برنامج المليون، حوالي ستة وعشرين الف شقة ستوفر أعمالا مؤقتة لنحو ثمانية عشر الف عامل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".