Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

التمييز والمضايقات ممارسات يومية في رياض الأطفال والمدارس

وقت النشر tisdag 3 mars 2009 kl 14.23
أطفال يلهون في باحة مدرستهم، والأطفال الذين في الصورة لاعلاقة لهم بالموضوع

المضايقات والتمييز ممارسات يومية في رياض الأطفال والمدارس الأساسية والثانوية، يقوم بها الطلبة ضد بعضهم البعض. هذا ما توصل اليه آخر تقرير لمصلحة المدارس. تقرير المصلحة يقول ان هذه الممارسات تصل الى أسوأ مستوياتها في السنتين الدراسيتين الثامنة والتاسعة من المدرسة الأساسية، لكنها موجودة حتى بين أطفال الحضانات، فبعضهم ينادي البعض الآخر بصفات عنصرية، كزنجي، أو شبيه بالصينيين. وهذا ما يراه المدير العام لمصلحة المدارس بير تولبري أمرا مثيرا للرعب:

ـ أن هذا أمر مثير للرعب لأنه يظهر كيف يتأثر الأطفال بالأفكار العنصرية.

بحث مصلحة المدارس كان يرمي الى تتبع فاعلية القانون الذي دخل منذ عامين حيز التنفيذ بشأن منع التمييز والمعاملة المهينة للأطفال والتلاميذ والطلاب في رياض الأطفال والمدارس الأساسية والثانوية، وكذلك في دورات التعليم البلدي للكبار. وقد جاءت نتيجة البحث متوافقة مع ما هو متوقع من أن التلاميذ الذكور يلجأون الى الشجار بالأيدي والتمييز، فيما الأناث يمارسن القذف بحق بعضهن. لكن الجديد في هذا البحث أنه تقصى أيضا العلاقات بين الأطفال في الحضانات. آن فريسيل أيلبورغ من المساهمين في البحث تقول عن ذلك:

ـ بين الفتيات تنتشر ممارسة أطلاق الشائعات، والأغتياب، وأطلاق النعوت، ومضايقات لفظية وجسدية. وقد تحدث حالات من الأشتباك بين الفتيات، لكنها غالبا ما تحدث بين الفتيان في المدارس الأساسية والثانوية. هناك أيضا تعرض بالحط من قيمة التلاميذ والطلاب ذوي الأحتياجات الخاصة في المدارس الأساسية كأن يتوجه أحدهم الى الآخر بالسؤال: أأنت من ذوي الأحتياجات؟ كناية عن هل أنت متخلف، وغيرها من الألفاظ.

ويلحظ التقريري أنه حتى في رياض الأطفال يتهكم الأطفال الأقل عجزا على الأطفال الأكثر عجزا.

القانون الذي بدأ تطبيقه قبل عامين يلزم رياض الأطفال والمدارس بوضع خطة للمعاملة المتساوية سواء من قبل المعلم للتلاميذ، أو بين التلاميذ أنفسهم، ولكن في كثير من الحالات يجري خرق هذا الألتزام. ويتواصل تعرض الأطفال والتلاميذ للتمييز، والمضايقات على خلفية أصولهم العرقية أو لون بشرتهم، أو حالتهم البدنية، أومن أعاقاتهم، وحتى من ضعف أمكانياتهم الأقتصادية.

هذه الممارسات تجري في الغالب خارج الحصص الدراسية، في أروقة المدارس أو ساحاتها أثناء فرص الراحة، وفي غرف تبديل الملابس، وصالات الطعام وحتى في الطريق الى ومن المدرس.

التلاميذ أنفسهم يرون ان وجود عدد أكبر من المعلمين أو العاملين الكبار رفقهم في فرص الراحة، أو صالة الطعام، يمكن ان يحد من المضايقات وممارسة التمييز، كما يمكن ان يحد منها ويقلص من حالات الخوف بين التلاميذ الضحايا تحديث مرافق المدارس وتصاميمها.

وترى مصلحة المدرس الآن ان قضية محاربة المضايقات والتمييز يتعين ان تجد أنعكاسها في أساس الأهداف التعليمية بالنسبة للمدارس. آن فريسيل أيلبورغ من واضعي القترير تقول:

ـ يتعين البدء بتحديد القيم والمعايير التي يتوجب الألتزام بها في هذا الموضوع، ماهو الطبيعي، وما هو الشاذ. يتعين تحديد ذلك بدقة، ويمكن تناول ذلك بصورة واسعة. وهذا النشاط ينبغي ان ينجز بعمل مشترك مع الأطفال والتلاميذ، لكي يتم بلوغ هدف تطهير المدارس من المضايقات والأهانات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".