Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

شركات تغش في الضريبة خلال التعامل بالدفع المباشر

وقت النشر torsdag 5 mars 2009 kl 12.04

قاد تحقيق اجرته مصلحة الضريبة الى كشف تلاعب في حسابات عدد من الشركات بالاموال الضريبة لديها، حين تستلم نقودا باليد جراء خدماتها او بضائعها. ويبين التحقيق ان في عدد كبير من الحالات لاتقدم هذه الشركاتت كشوفات سوى عن نصف مداخيلها.

بينت دراسة أجرتها مصلحة الضرائب سكاتافاركت أن الكثير من الشركات التجارية تمارس تحايلا ضريبيا عندما يكون الدفع بالطريقة النقدية أي كونتانت مثلما يقال باللغة السويدية، نفس الدراسة بينت أنه في أكثر من نصف الحالات لا تعرض هذه الشركات لمداخيل مبيعاتها.

ويتعلق الأمر بما قيمته الملايين من التهرب الضريب كما يقول كوني سفانسن وهو المشرف على التحقيق الذي قامت به مصلحة الضرائب بشأن النشاط التجاري الذي يكون الدفع فيه نقدا.

ويضيف كوني سفانسن أن الملفت للإنتباه أنه يتم إخفاء نصف المبيعات وهذا لا يعني أن المرء يضع مبالغ مالية مباشرة في جيبه لكن يمكن أن يتم هذا من خلال تشغيل يد عاملة سوداء حيث يتم توظيف أشخاص لا يتم عرض أجورهم كاملة بمعنى آخر لا يقوم صاحب العمل بالإبلاغ عن مدة عملهم كاملة وهي طريقة من طرق التهرب الضريبي.

وللحد من ظاهرة التهرب الضريبي في مجال النشاط المدفوع أجره نقدا إستحدثت مصلحة الضرائب قانون لسجلات صناديق مالية جديدة سيبدأ في إستعمالها في مطلع السنة القادمة، يتمثل النظام الجديد في إلزام جميع الشركات التي تقبض ثمن مبيعاتها نقدا أوعن طريق بطاقات مصرفية بإعتماد نوع جديد من سجلات الصناديق المالية يصعب التلاعب بها، زيادة على ذلك يجب أن يحصل الزبون على إيصال الدفع

وقد عكفت مصلحة الضرائب منذ الصائفة الماضية على القيام بمسح للشركات التي سيشملها القانون الجديد، وهي شركات في جميع مجالات النشاط التجاري والخدمات المختلفة من أطباء أسنان، صيادلة، بائعي زهور ومحلات ألعاب وغيرها

ومن خلال المسح الذي قامت به مصلحة الضرائب فإن هذه المجالات تشهد تحايلا ضريبيا مماثلا لذلك الذي تم الكشف عنه في قطاع المطاعم.

آنا لينا ليند تعمل كمساعدة نظاراتية في يافلا تقول أنها لم تكن على علم بأن ظاهرة الغش والتهرب الضريبي متفاقمة بهذا الشكل وأنها تشمل أيضا القطاع الذي تعمل فيه. وتنتقد آنا لينا ليند بشدة من يقومون بجرائم التهرب الضريبي وتقول أن هذا الأسلوب غير صحيح على حد قولها تجاه الأشخاص الذين يحرصون على مزاولة أعمالهم بأساليب شريفة، كما أنه يضر بالمنافسة حيث لا يتم إحترام القواعد من طرف الجميع.

وإن كانت آنا ليند مندهشة من إنتشار التهرب الضريبي في قطاع عملها، فإن عصام وهو سائق سيارة أجرة في ستوكهولم يقول أن التحايل على مصلحة الضرائب يكاد يكون أمرا بديهيا في مجال عمله.

ويأتي التحقيق الذي قامت به مصلحة الضرائب وكشف عن نتائجه اليوم ضمن تحقيق ضخم بدأته سكاتافاركت سنة ألفين وخمسة وإستهلته آنذاك بفحص سجلات ضرائب قطاع المطاعم. وقد شمل التحقيق إلى غاية الآن ألف وثلاث مئة شركة، تم زيادة قيمة الضرائب المفروضة عليها بقيمة مجملها حوالي المليار كرون، وبحسب تحقيق سكاتافاركت فإنه تم تقديم إبلاغات ضد حوالي نصف عدد هذه الشركات بتهم التهرب الضريبي والتلاعب في مسك الدفاتر الذي يعرف بالسويدية بالبوكفورينغ.

وتأمل مصلحة الضرائب في أن يساهم النظام الجديد لسجلات الصناديق المالية في وضع حد لظاهرة الإحتيال الضريبي أو على الأقل أن يساعد في الكشف عن المحتالين في مجال النشاط التجاري الذي يتم الدفع فيه نقدا.

فالقانون الجديد يوفر، بحسب كوني سفانسون المشرف على التحقيق بشأن التحايل الضريبي بسكاتافاركت، إمكانيات مختلفة للمراقبة وأن مصلحة الضرائب ستركز مستقبلا على فحص عمليات الشراء، فواتير الزبائن، إيصالات الدفع فسنقوم بعلملنا بطرق مغايرة تماما.

من جهته يطالب عصام سائق تاكسي بستوكهولم بضرورة تشديد العقوبات على التهرب الضريبي الذي يعد في نظره أكثر خطورة من عدم إحترام قوانين المرور.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".