Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تنبيه هام لكل من يسكن في سوليتيونا: هنالك حريق في المنطقة الصناعية في كرونوسين، مما يؤدي الى تصاعد الدخان الكثيف.

مصطلحات جديدة في لغة الشباب

Publicerat måndag 16 mars 2009 kl 13.49

دخل في الأونة الأخيرة على اللغة المتداولة بين الشباب مصطلحات وكلمات عديدة وجديدة, في بعض الأحيان غريبة الى درجة انها لاتفهم غير من قبل الشباب انفسهم.

تتغير اللغة بشكل ملحوظ بتغير الوقت, حيث تضاف مصطلحات جديدة بينما يقل استعمال الأخرى. وللشباب ايضا لغة خاصة بهم تتخللها مصطلحات وكلمات تسهل التحاور والأتصال بينهم. يرى العديد ان هذه المصطلحات الجديدة ليس لها اي معنى ويشبهون دخولها على اللغة كأورام سرطانية تصيب اللغة السويدية وتضرها وتدل على ضعف اتقانها. لكن اثبتت الدراسات الأخيرة ان هذه المصطلحات مهمة للشباب وتعبر عنهم ولديها العديد من الفعاليات في فهم الحوار فيما بينهم.

كان هذا مثال لحوار صغير بين مجموعة من الشباب استخدم فيه العديد من الكلمات التي تميز لغة الشباب مثل كثرة استخدام كلمات مثل تقريبا ونوعا ما وكلمة با التي لاتحمل اي معنى واضح لكنها تتخلل الحديث بشكل مكثف. غودرون سفينسون باحثة لغة في جامعة لوند علقت على استخدام كلمة با بالتحديد قائلة.

”با مهمة جدا للشباب اثناء حديثهم لأن لها وظائف عدة, فهي قد تستخدم كنوع من التشديد او التركيز على نقطة معينة, او لتحديد الحديث حول شيء معين او عند الأستشهاد بشيء ما او اقتباس جمل من شخص اخر”.

هل ترى غودرون ان هذا النوع من المصطلحات يقوم بتلويث اللغة؟

”كلا بالعكس, انا ارى ان استخدام هذه المصطلحات مناسب وفعال لأن لغة الكلام عادة ماتكون سريعة لذلك يصبح من الصعوبة احيانا فهم الحدود ومدى اهمية بعض الأشياء عن غيرها وهنا تأتي اهمية هذه الكلمات الصغيرة التي تركز على بعض الأشياء اكثر من غيرها”.

السبب في اختيار غودرون البحث في هذا الموضوع هو كثرة سماعها عن استياء الأهل والأكبر سنا بشكل عام من استخدام الشباب لهذه اللغة, فأصبح عندها الفضول لمعرفة ان كان هذا الأستخدام هو عبارة عن طيش شباب كما يتصور البعض ام انه استخدام لديه فعالية معينة في حوار هولاء الشباب.

بدأ البحث الذي قامت به غودرون بالأتصال بشباب من المدارس الثانوية في مدينة مالمو وتم سوألهم ان كانت لديهم الرغبة في تسجيل احاديثهم داخل الصف وخارجه اثناء جلوسهم في البيت لمشاهدة التلفاز او جلوسهم في المقهى مثلا, كذلك عمل المقابلات معهم. وهناك لوحظ ان استخدامهم لهذه المصطلحات يقل بشكل ملحوظ عند تحدثهم للأكبر سنا في المنزل او المدرسة.

تضيف غودرون ان هذا دليل على ان الشباب يفرقون بين اللغة المتداولة بينهم ولغة البالغين.

ترى غودرون انه ليس هناك اي داعي للأنزعاج من هذه اللغة لأن الشباب على مدى العصور كان لديهم لغة تميزهم وتساعدهم في الحوار.

تقول غودرون ايضا ان البالغين يستخدمون ايضا العديد من المصطلحات المشابهة لتسهيل لغة الكلام اليومية, الفرق الوحيد هو اختلاف المسميات عن تلك التي يستخدمها الشباب, لكن في الواقع هي ليست الا مرادفات لها.

اخيرا تضيف غودرون ان هذه المصطلحات ستبقى تستخدم الى الأبد مثل المصطلحات التي سبقتها والتي اعتبرت وقتها ايضا كلغة جديدة بين الشباب لكنها بمرور الوقت اصبحت جزء لايتجزأ من اللغة السويدية.

Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".