Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

زيادة شعبية المحافظين في ظل الازمة الاقتصادية

وقت النشر måndag 16 mars 2009 kl 15.27

في ظل الازمة الاقتصادية الشاملة تشير آخر استطلاعات الرأي الى زيادة شعبية حزب المحافظين، اكبر الاحزاب اليمينية الحاكمة، فيما يتناقص حجم الفجوة بين الكلتين السياسيتين، التحالف البرجوازي والكتلة الاشتراكية اليسارية المعارضة. هذا مايظهره استفتاء اجرته مؤسسة استطلاعات الرأي سيفو خلال الشهر الحالي. اولف بيريلد استاذ في علم الدولة، يعتقد ان الازمة المالية لمصلحة الحزب الذي يتبوأ اعلى مكانة في الحكومة:

هنالك تركيز اعلامي مكثف على شخصية رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت، وهو في هذه الوضعية، يظهر بصفته رئيس دولة، وهذا التأثير السائد بأنه في وقت الازمات، كما هو الحال مع الازمة المالية القائمة، تميل الشعوب الى الوقف خلف الحكومة القائمة، ويكون الدعم موجها بالذات الى الرجل الاقوى في الحكومة.

يقول اولف بيريلد، الاستاذ في علم الدولة.

حزب المحافظين، مودراترنا يحصلون في هذا الاستطلاع الاخيرعلى 31 بالمئة من اصوات الناخبين، وبزيادة تقرب من خمسة بالمائة، قياسا الى استطلاعات الشهر الماضي، وهي الاكثر دعما بالنسبة لحزب المحافظين منذ استطلاعات سيفو للعام 1997 . علما ان الاحزاب الاخرى في التحالف الحاكم قلت شعبيتها، مثلما قلت شعبية احزاب الكتلة الاشتراكية المعارضة، التي تقوم بتوجيه انتقادات الى الحكومة، ولكن ليس من افكارها هي. وميكائيل غيليام، برفيسور في علم الدولة هو الاخر، يعتقد بان الازمة اجبرت المعارضة الى ان تظهر نفسها، وان هذا كان لصالح الحكومة.

في السابق كان الامر امكثر من لعبة نحو الهدف، وان الصحفيين حققوا في سياسة الحكومة اليمينية، ولكن الآن ومع الازمة المالية، فان المعارضة، ومونا سالين، تجد نفيها مضطرة للبروز على الطريق وتظهر بانهم ليسوا ابطال العالم ايضا. وبهذا فالشعب حصل على المقارنة بين بديلين بطريقة مختلفة.

في هذا الاستطلاع وبالرغم من ان شعبية الاشتراكي الديمقراطي المعارض مازالت هي الاعلى 37 بالمائة، الا ان المتابعين يرون بان الفرق في النسبة بين الكتلتين بدأ يقل الى النصف تقريبا. من سبعة الى ثلاثة فاصلة ثلاثة بالمائة. وربما يعود الى السبب الى السياسة التي انتهجها حزب المحافظين اليميني، الذي سار بها نحو الافكار الاشتراكية الديمقراطية... لكن البروفيسور في جامعة ابسالا ليف ليفين يرى بان المحافظين اصبحوا اشتراكيين محافظين وليس اشتراكيين ديمقراطيين، والفجوة بين الكتلتين مازالت واضحة:

الفروق بين اليسار واليمين مازالت واضحة، واود ان اصف تغيير النهج بالنسبة لحزب المحافظين تحول من الليبرالية الجديدة الى الاشتراكية المحافظة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".