Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب الشعب يريد تقليص مهام مصلحة الهجرة وتركيزها على إتخاذ القرارات بشأن اللجوء والأقامة

وقت النشر onsdag 18 mars 2009 kl 15.32
نيامكو سابوني وزيرة المساواة وأندماج المهاجرين

يرى حزب الشعب ان مصلحة الهجرة تأخذ على عاتقها مهمات ينبغي ان لا تكون ضمن واجباتها، وأحيانا تتعارض تلك المهمات في ما بينها، ولهذا دعت مجموعة العمل التابعة للحزب والمختصة بقضايا الهجرة واللجوء الى ان تكف المصلحة عن لعب دور الوكيل الرسمي لطالب اللجوء. رئيسة اللجنة وزيرة الأندماج والمساواة نيامكو سابوني قالت أن المهمة الرئيسية للمصلحة هي أتخاذ قرارات بشأن طلبات اللجوء المقدمة اليها، وان دورها في توكيل ممثلين قانونيين عن اللاجئين يضعف من مصداقيتها:

ـ هذه قضية مصداقية، مشيرة بذلك الى دور المصلحة في محاكم الهجرة، ومضيفة، لن يخلق هذا الدور مصداقية أذا كانت نفس الجهة التي أتخذت القرار بشأن حق البقاء أو عدمه هي ذاتها التي ستنظر في صحة القرار.

وهناك سبب آخر لضعف الثقة بالوكلاء القانونيين الرسميين الذين تختارهم المصلحة، فكثير منهم لا يقومون بعملهم بالشكل المناسب، كأن يتغيبوا عن جلسات النظر في قضايا موكليهم، أو أن يحضروا وهم في حالة سكر.

الوكيل القانوني هو صلة الوصل بين طالب اللجوء والسلطات السويدية، ويلعب دورا مهما في عملية تقرير ما أذا كان اللاجيء سيقبل أم لا، ولهذا يريد حزب الشعب أن تناط عملية أختيار الوكيل القانوني للاجيء ليس بسلطة حكومية بل بجهة قانونية هي المحكمة.

وحسب تقرير ستنتهي قريبا من أعداده مجموعة العمل الخاصة بقضايا الهجرة واللجوء في حزب الشعب فان على مصلحة الهجرة التخلي عن كثير من المهام التي تقوم بها حاليا، أذ تقترح اللجنة ان تناط بالبلديات والمنظمات الطوعية، والشركات مهمات من قبيل أستقبال طالبي اللجوء، ومنحهم دروسا باللغة السويدية، أو البحث عن أعمال تطبيقية للقادمين الجدد. ويعني هذا المقترح قطع صلة المصلة بهذه المهام، وبالموارد المالية التي تمولها. نيامكو سابوني وزيرة الأندماج والمساواة من حزب الشعب تقول:

ـ ان لهذه النشاطات كلفها المالية بالطبع، وسيكون من حق الجهات الجديدة التي ستنهض بأنجاز تلك النشاطات التصرف بتلك النفقات المالية، ليتسنى لمصلحة الهجرة التركيز بصورة أفضل على مهامها في معالجة طلبات اللجوء، وغيرها من قضايا الأقامة. وتقول سابوني أن حزبها يريد أجراء تغيير أساسي في عمل مصلحة الهجرة، وان تقرير مجموعة العمل التي تترأسها، والذي سيطرح قريبا سيتضمن مقترحات محددة بهذا الشأن:

تقول نيامكو سابوني وزيرة الأندماج والمساواة، نرى حاليا ان متوسط الفترة بين حصول اللاجيء على حق الأقامة والدخول الى سوق العمل هو سبع سنوات، ولذلك نعتقد انه يتعين علينا ان نكون أكثر نشاطا، وان نوفر الشروط الأفضل لكل شخص منذ وصوله الى حدودنا، وتقديمه طلب اللجوء الى البت في وضعه، وأمكانية ولوجه المجتمع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".