Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

المعارضة تدعو إلى مناقشة مستقبل الطاقة النووية كل أربع سنوات

وقت النشر måndag 23 mars 2009 kl 15.50
جمعية حماية البيئة تنتقد سياسة المعارضة الطاقوية

عنصران أساسيان ميزا النظرة الجديدة لأحزاب المعارضة بشأن سياستها المشتركة في مجال الطاقة، العنصر الأول يتمثل في تفتحها على الإبقاء على إستعمال مصادر الطاقة النووية إلى غاية إمكانية إستبدالها أما العنصر الثاني فيتعلق بدعوتها إلى طرح مستقبل الطاقة النووية للنقاش بحلول كل فترة إنتخابية جديدة.

وعن جوهر الإتفاقية التي توصلت إليها أحزاب الإشتراكي الديمقراطي، اليسار والبيئة تقول ماريا فيترستراند الناطقة بإسم حزب البيئة ميليو بارتيت:

- لقد توصلنا إلى إتفاق يقضي بإعتماد سياسة طاقوية تقوم على توفر السويد على مصادر متجددة للطاقة، وهو ما يعني أننا لا نفكر في بناء محطات طاقة نووية جديدة مكلفة وغير ضرورية. نحن نفكر في الإستغناء عن مصادر الطاقة النووية المتوفرة حاليا موازاة مع إمكانية إستبدالها بمصادر أخرى وهو أمر يبدو في غاية الإيجابية مستقبلا حيث سيكون لدينا فائضا في الطاقة الكهربائية.

ومن النقاط التي يلتقي حولها زعماء أحزاب المعارضة سوسيالديموكراترنا، فانستار وميليوبارتيت مثلما جاء في مقالهم المشترك المنشور في صحيفة دوغنس نيهيتر هي إسرارهم على رفض إدماج سوق الطاقة الكهربايئة ببلدان الشمال ضمن السوق الأوروبية مع إستثناء وحيد يتعلق بدول منطقة البلطيق.

والسبب تقول الناطقة بإٍسم حزب البيئة ماريا فيتيرستراند هو أن السويد ستتوفر إجمالا على فائض في الطاقة الكهربائية يمكنها من الإستغناء عن الطاقة النووية من دون أدنى متاعب:

- من الطبيعي أن السويد بإمكانها الحصول على التموين الكهربائي من مصادر متجددة للطاقة فهو الهدف المنشود من وراء سياسة البلاد الطاقوية في العقود الأخيرة، تقول فيترستراند.

غير أن أحزاب الكتلة اليسارية المعارضة لم تتخد موقفا واضحا من دعوة وزيرة الإقتصاد مود أولفسون إلى إستحداث قانون جديد للتقنيات النووية يسمح ببناء مفاعلات نووية جديدة وهو القانون الذي تعهدت أولفسون بإمكانية صياغته قبيل موعد الإنتخابات البرلمانية القادمة في سنة ألفين وعشرة.

وزيرة الإقتصاد مود أولفسون وفي تعليقها عن السياسة المشتركة لأحزاب المعارضة في مجال الطاقة قالت أنها لا تعطي إجابات للناخبين إذ أنها لا تضع هدفا مناخيا جليا كما أنها لم تتعرض في جانب آخر إلى وسائل التحكم كالضرائب على البيئة وغيرها مضيفة أن أحزاب المعارضة لم تقدم جوابا واضحا بشأن مستقبل الطاقة النووية وأن دعوتهم لطرح الموضوع على النقاش كل أربع سنوات يعني الإستمرار في النزاع حول شارنكرافت وهوما نحاول نحن التخلص منه على حد قولها.

لكن إبراهيم بايلان سكرتير الحزب الإشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة كان قد رد على سؤال لقسم إيكوت للأخبار في إذاعتنا عما إذا كان حزبه يقطع الطريق نهائيا أمام بناء مفاعلات نووية جديدة بالقول أنه ليست هناك حاجة اليوم للبت في هذا الموضوع وأن البت فيه مستقبلا متوقف على إمكانية الحصول على الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ورفيقة بالبيئة.

ومن جهتها إنتقدت أحزاب الكتلة اليسارية الحكومة بسبب قطعها للمحادثات في مجال الطاقة، وعبرت أحزاب الإشتراكي الديمقراطي واليسار والبيئة عن رغبتها وفي حالة فوزها بإنتخابات ألفين وعشرة في دعوة الأحزاب البرجوازية إلى طاولة النقاش قصد التوصل إلى إتفاقية أوسع حول سياسة الطاقة التي ستنتهجها البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن رفض إدماج السوق الكهربائية لبلدان الشمال ضمن السوق الأوروبية مثلما عبرت عنه أحزاب المعارضة قد أثار حفيظة جمعية حماية البيئة إذ قال سكرتيرها العام سفانتا أكسيلسون أنه يجد صعوبة في تفهم الدواعي البيئة من وراء هذا الرفض، مضيفا، أن السويد وبإحتلالها موقعا إستراتيجيا بالنسبة للرياح بإمكانها إنتاج وتصدير طاقة كهربائية بيئية لأوروبا وعليه فهناك حاجة إلى المزيد من مساحات الإتصال مع الدول الأوروبية لتمكينها من إستخدام الطاقة الكهربائية المتجددة في السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".