Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

هيئة المساعدات الخارجية تتفقد الخسائر المادية في غزة وتعد بالمساهمة بحوالي الخمسة ملايين دولار

وقت النشر onsdag 1 april 2009 kl 16.46

أعلنت هيئة المساعدات الخارجية الحكومية سيدا اليوم عن نيتها بتخصيص حوالي الخمسة ملاين دولار أمريكي للمساهمة في إعادة إعمار غزة وقامت الهيئة بإيفاد مبعوث لغزة لتفقد الخسائر.

سرد يوهان بريسمان خلال تقريره ملائمة الإحتياجات مع الإمكانيات كما أطلق عليه سرد عدة منشآت في البنية الفوقية والتحتية التي بنيت بدعم سويدي ودمرت تماما خلال القصف الإسرائيلي الذي دام إثني وعشرين يوما على غزة. وكانت منشأتان من المنشآت التي ساهمت بها السويد دمرت تماما لدرجة أجبرت السويد على تصفيتها كمشروع خاسر وهي مشروع الصرف الصحي الذي دمر تماما والذي أستغرق العمل على بنائه حوالي الثلاث سنوات بسبب عدم تمكن سيدا من إدخال مواد البناء اللازمة والمساهمة في مطار غزة الدولي والذي دمر تماما.

وعرض بريسمان صور لمنشآت زراعية والمدرسة الوحيدة التي كان معترف بها في الخارج وصورا لحديقة أطفال وطريق دمر تماماً يمتد بين بيت لاهيا وبيت حانون. وأكد بريسمان على أنه لم ير دمارا شاملا وواسع النطاق من قبل بالرغم من طول خبرته في العمل في هذا المجال إذ أنه رأى أن إسرائيل دمرت منشآت اقتصادية و صناعية في غزة وهذا بحد ذاته أمر جديد إذ تم تدمير أراضي زراعية والبيوت الزجاجية للإستنبات وتم تدمير مصانع تصنع مواد غذائية للدواجن والحيوانات ودمرت أيضا المصانع التي تؤمن إسمنت لبناء وإعادة بناء غزة. كل هذه المنشآت دمرت بأسلوب استراتيجي. وهناك طبعا الأضرار الإنسانية التي تركت آثارها على سكان غزة خاصة أعقاب طول مدة القصف.

وأكد بريسمان على أن الكارثة الإنسانية تحصل على الأولوية في المساعدات إذ أنه يجب تقديم مساعدات اجتماعية ونفسية لمن فقدوا أسرهم ومنازلهم. ورأى بريسمان أنه يمكن للسويد أن تشارك في إعادة الإعمار على الصعيدين الإنساني والعملي وهذا ماتقوم به سيدا حالياً فتقوم بإعادة توزيع المساعادات الموجودة حاليا والعمل على تقديم مساعدات في إطار الحصار المفروض على غزة فتطوير محطات الصرف الصحي وتدمير المباني التي قصفتها الدبابات الإسرائيلية أو دمرت أساساتها الجرارات وذلك بهدف مساعدة الأسر الفلطسينية على استخدام الأرض لإعادة البناء إذ يمكن استخدام الإسمنت من المباني المدمرة في ترميم الطرق وبعض المباني.

أما على الصعيد الإنساني فيرى بريسمان أنه يجب البدء في العمل على تقديم المساعدة الطبية خاصة النفسية للذين تعرضوا لصدمات نفسية وإعادة تأهيل الأراضي التي استخدمت في الزراعة سابقا ودمرتها الجرارات الإسرائيلية لكي يتمكن المزارعون من استغلال موسم الشتاء المنتظر الآن قبل ان ينتهي لزراعة خضروات وبعض أنواع الفاكهة أما أشجار الزيتون والحمضيات فتحتاج إلى خطة طويلة الأمد.

وجزء من التعامل مع الكارثة الإنسانية والشعور باليأس الذي سيطر على سكان غزة هو أن تتم ملاحقة قانونية للمسؤولين عن خرق القانون الدولي والتعدي على حقوق الإنسان لكي يتأكد سكان غزة من أنهم ليسوا متروكين.ويأمل بريسمان أن لا يتأثر المجتمع الدولي من تدمير إسرائيل لمنشآت دفع ثمنها دافعوا الضرائب والمواطنون السويديون والأوروبيون بل يأمل أن يؤدي هذا الأمر إلى زيادة الدعم المادي الذي يرسل إلى غزة بالإضافة إلى تكثيف الجهود لإيجاد أساليب ضغط دولية لكي يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته.

وأكد بريسمان على أن الأموال التي ترسل إلى غزة لا تصل لحماس وذلك لأن سيدا تتعاون مع مؤسسات غير حكومية سويدية وفلسطينية كمركز التعاون السويدي الذي لديه شركاء في غزة والمجموعات الفلسطينية التي لديها أيضا شركاء في غزة ودياكونيا وهيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة بالإضافة إلى مركز العمل الذي يعمل تحت علم السلطة الفسطينية.

وستعمل سيدا على ثلاث محاور أولها المحور الطارئ وهو إنقاذ ما يمكن إنقاذه أما المحور الآخر فهو المحور طويل الأمد وهو إعادة الإعمار والثالث هو عقد حوارات مع شركاء في التعاون. فالمشكلة ليست مادية إذ أنه هناك أموال, السويد خصصت مائة واربعة وعشرين مليون كرون لصندوق الأمم المتحدة وعشرة ملايين للمساعدات الطارئة ولكن المشكلة هي الحصار المفروض على غزة والقصف وعدم تمكن المساعدات من الوصول إلى من يحتاجوها. وترغب سيدا بالتركيز على مهمتها في غزة وهي مهمة تعاون من أجل دعم الديموقراطية والصحافة الحرة ودعم التنمية الإقتصادية وهذ أمر صدقت عليه الحكومة السويدية.

وكانت السويد استثمرت في غزة حوالي السبع مائة وثلاثين مليون كرون خلال العام الماضي مما يجعلها أكبر المستقبلين لمساعدات سويدية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".