Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أكبر برنامج أقتصادي دولي لأنقاذ الأقتصاد العالمي

وقت النشر fredag 3 april 2009 kl 16.32
باراك اوباما رئيس الولايات المتاحدة الامريكية وغوردن براون رئيس وزراء بريطانيا

أنتعشت الآمال بأمكانية معالجة الأزمة الأقتصادية العالمية، بعد أن أتفق قادة الدول العشرين الأغنى في العالم على برنامج أنقاذ أقتصادي عالمي لم يسبق له نظير بكلفة ترليون ومئة مليار دولار أمريكي، تساهم فيه مختلف بلدان العالم لتحفيز الأقتصاد العالمي.

وبموجب الأتفاق الذي تم التوصل اليه أمس ستكون مساهمة دول الأتحاد الأوربي في برنامج الأنقاذ بحدود مئة مليارد دولار. بينها ثلاثة ملياردات من السويد، أي بحدود خمسة وعشرين مليارد كرون سويدي.

خمسمئة مليارد دولار من برنامج الأنقاذ خصصت لصندوق النقد الدولي لتمكينه من تقديم القروض للأقتصاديات المتعثرة، فيما سيخصص 250 مليارد لتمويل التدابير التي من شأنها حفز وتنشيط التجارة العالمية. ومئة مليارد دولار لمساعدة بنوك التنمية في شتى أرجاء العالم على أقراض الدول الأكثر فقرا.

وقد رحب المدير العام لصندوق البنك الدولي دومنيك ستروس بالمقررات وقال أنها تشكل مجتمعة أكبر خطة نهوض أقتصادي سبق الأعلان عنها على الأطلاق.

رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الذي أستضافت بلاده مؤتمر مجموعة العشرين أعلن ان قادة البلدان المشاركة أتفقوا على وضع نهاية للملاذات الضريبية الآمنة. وقال ان عصر السرية المصرفية قد ولى وسنعمل على تحقيق الأستقرار في أسواق المال العالمية. وسيصار الى نشر قائمة بالدول التي لا تبدي تعاونا في ملاحقة التهرب الضريبي، وفضحها أمام الرأي العام الدولي، وستقوم بهذه المهمة منظمة التعاون والتنمية الأقتصادية العالمية.

براون قال أيضا سنظل ملتزمين بتعهداتنا، وسنعمل على توفير المزيد من فرص العمل التي تلتزم بالمعايير البيئية.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أعتبرت ما تم التوصل اليه في قمة مجموعة العشرين تسوية تأريخية لأزمة أستثنائية. فيما قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن النتائج النتائج التي تم التوصل اليها أكثر مما كان متوقعا. مشيرا الى ان قادة بلدان المجموعة سيعودون الى الأجتماع في أيلول سبتمبر المقبل على هامش أجتماعات الجمعية العمومية للأم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة.

وكانت قد تردد على أعتاب القمة أصداء خلافات بين فرنسا وألمانيا من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى حول أولويات القمة. الفرنسيون والألمان كانوا يرون ضرورة فرض قوانين وأنظمة أكثر صرامة على النظام المالي الدولي، فيما كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تريان أمكانية معالجة الأزمة بالأنفاق الحكومي، وكان لكل من المعسكرين مؤيدوه من البلدان الأخرى، ويمكن أعتبار التسوية التي تم التوصل اليها حلا وسطا بين الأتجاهين. أذ نص الأتفاق على أخضاع المرتبات والحوافز والعلاوات التي يتقاضاها العاملون في القطاع المصرفي لأجراءات رقابة صارمة ولصيقة، وأنشاء هيئة دولية للتأكد من سلامة العمليات المالية العابرة للحدود، تشكل آلية أنذار مبكر للنظام المالي، وتشديد الرقابة على صناديق الأستثمار السيادية ووكالات منح الأئتمان، وتنظيف المصارف من الديون السامة أو المعدومة.

يذكر ان بلدان مجموعة العشرين تستحوذ على تسعين بالمئة من الناتج الأقتصادي العالمي وثمانين بالمئة من التجارة العالمية، وهي تضم حوالي ثلثي سكان العالم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".