Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

قرار الحكومة الأمريكية بنقل السجينة آنيكا أوستبيري الى موطنها السويد

Publicerat tisdag 7 april 2009 kl 15.31

ظهرت إشارات حول إمكانية نقل السجينة السويدية آنيكا اوستبيري من الولايات المتحدة إلى السويد،  آنيكا  اوستبيري  تقضي عقوبة السجن المؤبد منذ عام 1981 في كاليفورنيا  

قبل حوالي نصف اسبوع تم نقل  السجينة آنيكا اوستبيري من سجن النساء في كورونا في كاليفورنيا بعد مدة سجن استمرت لسبعة وعشرين عاما. اكد الخبر سفير السويد في الولايات المتحدة الأمريكية يوناس هافستروم في مكالمة الى قناة الأخبار السويدية.

تتواجد انيكا اوستبيري حاليا في نيويورك في سجن التوقيف الاتحادي في جنوب مانهاتين في انتظار اتمام اجرائات ترحيلها الى السويد. وبحسب وزارة العدل الأمريكية في واشنطن يأخذ اتمام اجرائات الترحيل حوالي الثلاثة شهور لكن في حالة انيكا اوستبيري مازالت المدة غير معلومة بالضبط.

حكم على انيكا اوستبيري بتهمة التعاون مع صديقها بجريمتي قتل ارتكبت من قبله هو وقامت هي بالمساعدة فيهما عام الف وتسعمئة وواحد وثمانين حيث كان احد الضحايا رجل شرطة. صدر الحكم بالسجن المؤبد على انيكا اوستبيري عام الف وتسعمئة وثلاثة وثمانين لكنها سجنت عامين قبل صدور الحكم في سجن التوقيف.

المفاوضات بين الحكومتين السويدية والأمريكية حول الموضوع كانت في غاية الحساسية. فيما عدا سفير السويد في الولايات المتحدة الأمريكية يوناس هافستروم هناك عدد قليل جدا من الأشخاص من الجانب السويدي على علم بتفاصيل هذه المفاوضات. الخوف الكبير من الجانب السويدي يكمن في امكانية تسرب هذه المعلومات مما قد يؤدي الى تغيير الحكومة الأمريكية لرأيها في اللحظات الأخيرة وايقاف قرار تسليم السجينة, خصوصا وأن للقضية حساسية سياسية في امريكا.

اعيد النظر من قبل هيئة اصلاح المجرمين في كاليفورنيا اربع مرات بشأن تحديد مدة العقاب بالسجن لانيكا اوستبيري بدلا من السجن مدى الحياة لكن تم رفض الطلب في كل المرات. عائلة احد المجني عليهم وهو رجل الشرطة ترى ان انيكا اوستبيري لايجب ان يتم اطلاق سراحها على الأطلاق. كذلك ترى هيئة اصلاح المجرمين ان دور انيكا اوستبيري او مشاركتها بالجريمة كان اكبر من الذي هي اعترفت به.

لكن جاء الأن الجواب المفاجيء بأمكانية رجوع انيكا اوستبيري الى بلدها الأم السويد بعد ان سجنت لفترة تتعدى اكثر من نصف حياتها داخل زنزانة ضيقة في بيئة كئيبة. لكن اوستبيري لم تفقد الأمل ابدا وشوقها في الرجوع الى السويد كان كبير طول الوقت حيث تصف احلامها حول السويد ضاحكة بالبحر والماء والسكوت والهدوء والغابات وشوقها الى ممارسة العاب الفديو.

Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".