Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

انيكا اوستبيري تصبح الأن سجينة سويدية

وقت النشر onsdag 8 april 2009 kl 13.41

بعد مايقارب الثمانية والعشرون عاما من الحبس في سجن كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية عادت صباح اليوم السجينة انيكا اوستبيري الى السويد بلدها الأم. وصلت اولا الى مدينة اورةبرو ,ونقلت فور وصولها الى سجن هيسنيبيري.

عادت السجينة انيكا اوستبيري الى الأراضي السويدية بعد ان قضت اكثر من نصف حياتها في سجن امريكي وهي اليوم في سن الخامسة والخمسين. غادرت انيكا اوستبيري نيويورك ليلة البارحة وتوقفت في طريقها الى السويد في ايسلندة حيث نقلتها طائرة خاصة فيما بعد الى السويد لتصل صباح اليوم الى مطار اورةبرو والذي نقلت منه فورا الى سجن هيسنيبيري.

قدمت انيكا اوستبيري عدة مرات بطلب نقلها الى السويد لتكمل مدة محكوميتها فيها ورفض هذا الطلب في كل المرات, لكن المتحدث بأسم لجنة اطلاق السراح في كاليفورنيا يقول ان اوستبيري استوفت الأن جميع الشروط المطلوبة. يدور الحديث ايضا حول ان موافقة لجنة اطلاق السراح على طلب اوستبيري هذه المرة قد يعود الى اقتصاد كاليفورنيا الرديء جدا والذي اثر على ماهية القرار هذه المرة. حيث تفكر العديد من الولايات الأمريكية بتقليل مدة العقاب بالسجن أو الأفراج عن بعض السجناء لتوفير الأموال. كذلك قام مؤخرا مجلس قضاء اتحادي بحث حكومة كاليفورنيا على تقليل عدد السجناء بشكل كبير لتخفيف الضغط عن السجون الممتلئة.

السفارة السويدية في واشنطن لم تعلق على خبر تسليم انيكا اوستبيري الى السويد لأن الموضوع له نوع من الحساسية الدبلوماسية بسبب ان احد الضحايا التي ساعدت انيكا اوستبيري صديقها على قتله عام الف وتسعمائة وواحد وثمانون كان رجل شرطة امريكي.

وزير الخارجية كارل بيلد يرى عودة انيكا اوستبيري الى السويد هي حصيلة سلسلة طويلة من المفاوضات والعمل الشاق في السنوات الأخيرة بسبب المعوقات التي واجهت الأمر لكنه من الجيد الأن ان تتحقق امنيتها التي دامت طويلا في العودة الى السويد.

اضاف بيلد ان المفاوضات بدأت منذ مدة والموضوع كان شبه مغلق في البداية واي محاولة في التمهيد للمناقشة فيه كانت تبوء بالفشل, لكن بعد سلسلة من الحوارات والمقابلات تم اخيرا التوصل الى قرار التسليم, والسبب في السكوت الكبير حول عدم اعطاء اي معلومات عن ماهية المفاوضات هو الخوف الكبير من ان تغير الحكومة الأمريكية رأيها لأن انتشار الأخبار حول المفاوضات في السابق كان له عامل كبير في فشلها.

اما وزيرة العدل بياتريس اسك تقول ان الحكومة السويدية تستلم الأن المسؤولية وأن انيكا اوستبيري من حقها ان تتقدم بطلب تحديد مدة عقابها بالسجن بما يتناسب مع قوانين السويد الخاصة بهذا النوع من الجرائم. وهذا النوع من الأسئلة يحكم فيه القضاء وليس الحكومة, لكن كل هذه الأمور تأتي فيما بعد حيث ترى اسك انه من المهم الأن استقرار انيكا اوستبيري في السويد وأستقبال اصلاح المجرمين الجيد لها.

اما عن المرحلة القادمة بالنسبة لانيكا اوستبيري تحدثت وزيرة العدل اسك قائلة.

”لاأعرف بالضبط مالذي سيحدث لكن اصلاح المجرمين لديهم خبرة واسعة في استقبال السجناء الذين مروا برحلة طويلة وهو ماتعرضت له انيكا اوستبيري وأعتقد ان الكثيرين سعداء بنجاح مهمة نقلها الى السويد وأتمنى ان تشعر بأنه مرحب بها هنا”.

الصحفي ستافان تورشيلل رئيس تحرير سابق لجريدة اكسبريسين وأحد الصحفيين الذين شاركوا في حملة ارجاع انيكا اوستبيري الى السويد قبل ستة عشر عاما يقول انه سعيد جدا لعودتها الى السويد الأمر الذي كاد لايصدق خصوصا ان العديد عمل من اجل هذا الأمر لفترة طويلة.

اضاف توشيل ان المقالات العديدة التي كتبت عن الموضوع بالأضافة الى مساعي السياسيين والدبلوماسيين اثارت الأهتمام بالقضية.

هناك العديد من التسائولات حول الطريقة التي تستخدم في الأعلام السويدي لرسم صورة معينة لانيكا اوستبيري, الصحفي ستيفان فالبيري من جريدتي ميترو وميديافيرليد يرى انه هناك نوع من التدليل والتعاطف المبالغ فيه من قبل الأعلام السويدي في تداول موضوع انيكا اوستبيري.

”انسانيا ليس لدي اي مانع من عودتها الى السويد لكن الأعلام السويدي يعطي صورة كاذبة عنها وعن اشتراكها في الجريمة التي سجنت بسببها, فالحكم مثلا لم يأتي بسبب تعاونها في الجريمة كما هو متداول هنا وانما حكم عليها بسبب جريمة قتل ارتكبت من قبل صديقها, وعند قرأة نص الحكم من محكمة كاليفورنيا فأننا نجد ان صديقها هو من كان يحمل السلاح لكن هذا الصديق كان مجرد لعبة متحركة بيد انيكا اوستبيري, كذلك لايذكر الأعلام السويدي انه قد حكم على انيكا اوستبيري في اوائل السبعينيات بالقتل الغير متعمد في ولاية سان فرانسيسكو, هذا كله يؤدي الى نقل صورة غير حيادية عن القضية”.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".