Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الغجر في ذكرى الاعتراف بهم كأقلية عرقية، مسيرة صعبة لم تنتهي

وقت النشر onsdag 8 april 2009 kl 16.50

يوم 8 من أبريل هو اليوم الوطني للغجر، المعروفون في السويد باسم، روم، وهو الأسم الرسمي المعتمد من قبل هذه المجموعة العرقية نفسها، وهذه الكلمة تعني الانسان، بعد أن ألصقت بهم مسميات عديدة اشتقت من كلمة، أتسينغانوس، اليونانية والتي ترادف كلمة الغريب، أو الغريب الأسود. وهي تسمية أطلقت على الروم في بدايات القرن 14 عندما انتشروا في أوروبا من جزيرة كريت اليونانية.

وبحسب بعض الأبحاث، يعتقد أن أصل الروم يرجع الى الهند، التي هاجروها في بداية القرن 8، وسبب هذه الهجرة غير معروف بالضبط

الزميل الصحفي فيلي بيرياني، يعمل في قسم اللغة الروميه التابع للإذاعة السويدية يؤكد على أهمية هذا اليوم بالنسبة للروم في السويد وفي الاعلم حيث تنتشر الاقليات الروميه في أصقاع الأرض ولا يوجد لهم طنا محدد:

”اليوم الوطني للروم هو في الواقع هو يومم عالمي للروم، وهو اليوم الذي اعترف العالم بهم كأقلية عرقية، الاتحادات والجمعيات الخاصة بهذه الاقلية لديها برامج احتفالية تجتمع ضمن فعاليات مختلفة خاصة لاحياء ذكرى ضحايا النازية من الروم”

يقول فيلي برياني مشيرا الى حوالي مليون من الروم قتلوا أثناء الحرب العالمية الثانية في أوروبا بمعسكرات التعذيب النازية، الحكومة الألمانية بقيت إلى ما قبل عام 1980 لا تعترف بهم كضحايا للنازية، وبقي الاهتمام بالضحايا الروم أقل من الاهتمام بضحايا أخرى قتلوا بسب نفس العقيدة النازية.

ولكن كيف تم تحديد هذا اليوم ليكون عيا للروم:

في لندن وفي مثل هذا اليوم من عام الف وتسعمائة وواحد وسبعين اعترفت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالروم كأقلية عرقية، و لم يؤخذ كل الروم وقتها علما بهذا الحدث، ولكن الآن الاغلبية تعرف وهم يحتفلون بطرق مختلفة.

يقول الصحفي فيلي برياني.

الروم في السويد كما في دول أوروبية عديدة تعرضوا لاشكال اضهاد وتمييز قاسية ، بل وقاسية جدا .. لم يكن مثلا يسمح لهم البقاء في مكان واحد لمدة أكثر من ثلاثة أيام، وفرضت عليهم عزلة شديدة بدون أي تعاطف، لم يسمح لهم بممارسة طقوس العمادة أو الزواج أو حتى الدفن مع بقية المواطنين تعميد، واصيب العديد منهم بأمراض مزمنة وارتفعت بينهم نسب الأمية نتيجة منع أطفال الروم من الذهاب الى المدراس.

فقط في عام 1959، سمح لهم بالذهاب الى المدارس والحصول على شقق وبعد أربعين عاما حصل الروم على اعتراف الحكومة السويدة بهم كأقلية عرقية، ولكن هل حصلت تطورات ايجابية منذ هذا التاريخ على أوضاع الروم في السويد:

يمكننا أن نقول نعم، يجيب الصحفي فيلي برياني، ولكن مع ذلك ينقصنا الكثير، لا يزال هناك حالات تمييز بحسب تقرير الجهات الرسمية المختصة، الحالة تحسنت كثيرا ولكن لانزال ضمن دوائر التمييز

يستدرك الزميل من قسم اللغة الرومية في الإذاعة السويدية

افتقاد العديد من الروم المعرفة بحقوقهم أدى إلى حرمان الأطفال، حتى الان أطفال، من الذهاب الى المدرسة في عدة دول أوروبية يتواجد الروم بها:

بعد حوالي 50 سنة من تواجد الاقلية الرومية في السويد، ونتيجة محاولات كبيرة لتغيير واقع معاناتهم استطاعوا أن يأخذوا اعتراف الحكومات الاوروبية بهم، وهنا في السويد خصصت الدولة لحوالي خمسة وعشرين ألف يشكلون مجموعة الروم في السويد، موارد للمحافظة على تراثهم وتقاليدهم ..خاصة اللغة، ليكونوا جزءا من النسيج الاجتماعي في السويد

الصحفي فيلي برياني، يؤكد هنا أن الروم يريدون المشاركة في بناء المجتمع السويدي.

وبمناسبة اليوم العالمي للروم نوجه تحية عبر المجلة للمواطنين من أصل رومي في السويد وفي كل العالم

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".