Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السويدون لايكترثون بانتخابات البرلمان الاوروبي فما موقف عرب السويد منها؟

وقت النشر onsdag 15 april 2009 kl 10.41

تجري في السابع من حزيران ـ يونيو المقبل أنتخابات البرلمان الأوربي، التي يشارك فيها ناخبون من كل شعوب بلدان الأتحاد في أختيار الحصة المحددة لكل بلد في عضوية البرلمان. لكن أستبيانات الرأي العام تشير الى أن نسبة كبيرة جدا من شعوب بلدان الأتحاد تجهل ان الأستحقاق الأنتخابي أصبح قريبا جدا، ونسبة كبيرة ممن يعلمون بموعد الأنتخابات لا يفكرون بالمشاركة فيها.

وحسب أستبيان أجرته مؤسسة سينوفاته في السويد قبل شهرين من موعد الأنتخابات تبين ان نحو 70% من الناخبين السويديين لا يعرفون الموعد. وفيما أقر نصف من شملهم الأستطلاع بانهم لا يعرفون يوم الأنتخاب توقع آخرون ان الأنتخابات ستجري في العام المقبل أو العام الذي يليه.

وتظهر نتائج الأستبيان أن الشبيبة هم الأقل معرفة بموعد الأنتخابات، أما من تزيد أعمارهم عن الستين عاما فان أربعين بالمئة ممن أجابوا منهم على أسئلة سينوفاته يعرفون ان الأنتخابات ستجري هذا العام.

على العموم لم تشهد أنتخابات البرلمان الأوربي في دوراته السابقة أقبالا كبيرا يوازي الأقبال على أنتخابات البرلمانات الوطنية في بلدان الأتحاد الأوربي، ولم تزد نسبة السويديين الذين شاركوا في اختيار أعضاء البرلمان الأوربي في دورته المشرفة على نهايتها عن الخمسة وأربعين بالمئة فاصلة ستة. لكن أستطلاعا أجرته صحيفة ليبيراسيون الفرنسية شمل غير بلد من بلدان الأتحاد، يشير الى ان نسبة المشاركة ستسجل أدنى مستوياتها في الدورة الأنتخابية المقبلة، ففيما ذكر 30 % من الناخبين الأيطاليين أنهم سيقترعون في الأنتخابات، أفاد 22 % فقط من البريطانيين، و 21 % من النمساويين انهم سيشاركون في الأنتخابات، أما بولونيا الى أنضمت حديثا الى الأتحاد الأوربي فلم يؤكد سوى 17 % من ناخبيها أنهم سيصوتون في الأنتخابات المقبلة.

نحن في القسم العربي بأذاعة السويد حاولنا التعرف على موقف السويديين من أصول عربية من البرلمان الأوربي:

الشاب الذي كان آخر المتحدثين في اللقاءات التي سجلتها الزميلة هبة دانيال لا يحسن الحديث باللغة العربية وقال متحدثا بالسويدية أنه لا يهتم بالسياسة، ولكن أذا ما توفر له الوقت للبحث عن معلومات بشأن البرلمان الأوربي فربما يجد ما يثير أهتمامه، لكنه حاليا ليس مهتما بالموضوع.

ماجدة أيوب الناشطة في الحزب المسيحي الديمقراطي في السويد، وأحدى مرشحات الحزب الى أنتخابات البرلمان الأوربي ترى ان أهمية البرلمان تنبع من كونه يقرر أمورا تمس حياة الناس في السويد ومنهم المهاجرين.

بين السويديين من يرى ان القوانين السويدية أكثر ملائمة للسويديين ولمن يعيشون في السويد، وان القوانين التي تتخذ من قبل البرلمان الأوربي، تتعارض في بعض الأحيان مع مصالح السويد والسويديين، وحول مدى الوجاهة في هذا الرأي تقول ماجدة أيوب التي كانت في وقت ما عضوا في البرلمان السويدي، أن هذا سببا آخر يدعو الى المشاركة الفاعلة في أنتخابات البرلمان الأوربي.

ولكن هل بإمكان ثمانية عشر مندوبا سويديا ان يتركوا تأثيرا مهما في قرارات البرلمان الأوربي المكون من 736 عضوا؟ تجيب ماجدة أيوب تقول ان تأثير البرلمانيين السويديين يتسع من خلال الكتل البرلمانية التي يتوزعون عليها.

في البرلمان الحالي الذي يشرف على نهاية عمله هناك تسعة عشر مندوبا من السويد، خمسة منهم يمثلون الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض، وأربعة يمثلون حزب المحافظين، وثلاثة من قائمة حزيران ـ يونيو، وأثنان من حزب اليسار، ومثلهما لحزب الشعب، ولكل من حزب الوسط والبيئة والديمقراطي المسيحي ممثل واحد. ولا يعمل هؤلاء ككتلة سويدية واحدة بل يتعاون مندوبو كل حزب من الأحزاب السويدية الممثلة في البرلمان الأوربي مع نظرائهم من الأحزاب الأوربية الأخرى القريبة من رؤيته السياسية والآيدولوجية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".