Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
مؤتمر دروبان2

السويد تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية والتمييز رغم مقاطات عدة دول غربية

وقت النشر måndag 20 april 2009 kl 15.33

إعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون معاداة الإسلام شكلا من أشكال العنصرية مثل معاداة السامية، جاء ذلك خلال افتتاحه مؤتمرالأمم المتحدة حول العنصرية في جنيف. فيما وصف وزير الخارجية كارل بيلدت نتائج مفاوضات صياغة البيان النهائي للمؤتمر بالإيجابية، ولا تستدعي مقاطعة المؤتمر

تصاعد أجواء التشكيك بأهداف مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية والتمييز المعروف بمؤتمر، دوربان 2، لم تمنع السويد من المشاركة، المؤتمر الذي يبدأ أعماله اليوم الإثنين في جنيف شهد مقاطعة عدة دول غربية كان آخرها نيوزلاندا وقبلها ألمانيا فيما تقدمت المقاطعة الإسرائيلية والكندية مسلسل المقاطعات، تلتهما الولايات المتحدة وأستراليا وهولندا وإيطاليا

الدول المقاطعة تخشى أن تتخلل الاجتماعات هجمات قد تدخل ضمن إطار معادية السامية، من النوع الذي شهده المؤتمر الأول قبل ثماني سنوات في دوربان بجنوب افريقيا، وأدى وقتها إلى انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل في موقف كانت له أصداء قوية

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان، نافي بيلاي استنكرت مقاطعة مؤتمرالأمم المتحدة حول العنصرية، وأعربت عن شعورها بالصدمة والقلق وقالت إن مجموعة من الدول تقاطع المؤتمر بسبب بند او بندين مدرجين على جدول أعمال المؤتمر، على حساب العديد من القضايا الاكثر أهمية، بحسب المفوضة الأممية التي أضافت أن المؤتمر سيتناول معاناة العديد من المجموعات والفئات من العنصرية واشكال عديدة من التعصب والتمييز

كما استنكر البابا بنديكتوس السادس عشر مقاطعة عدد من الدول الغربية، لمؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية وحث جميع الأطراف على العمل معا بروح الحوار

المشاركة السويدية ومع أنها ليست على المستوى الوزاري إلا أنها ووفق وزير الخارجية، كارل بيلدت، تأتي على أساس النتائج الإيجابية التي توصلت إليها محادثات صياغة البيان النهائي للمؤتمر.

طبعا شرعية المؤتمر موجودة في أعين المشاركين، وهم يشكلون الجزء الأكبر من العالم، نحن ندرك أن العالم لا يقتصرعلى وجود بعض بلدان في شمال أوروبا، النتائج الإيجابية التي توصلنا إليها في المحادثات لا تدعنا أن نقاطع المؤتمر، يقول وزير الخارجية كارل بيلدت.

ومن أهم النتائج الإيجابية للمحادثات التي سبقت المؤتمر، حسب وزير الخارجية، ما أدرج من وثائق مكتوبة تتعلق بحقوق الأنسان بطلب من الإتحاد الأوروبي ، إضافة إلى حرية التعبير ومسائل تتعلق بالمحرقة.

وكانت جرت مفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة من أجل تعديل صيغة البيان الختامي المقترح حتى يصبح مقبولا من كافة الدول

ولكن حضور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المؤتمر، شكل شعورا بعدم الارتياح لدى العديد من الدول الغربية خاصة تجاه الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الايراني في المؤتمر، وهو رئيس الدولة الوحيد الذي يحضر أعماله.

مقاطة عدة دول أوروبية للمؤتمر، حسب وزير الخارجية كارل بيلدت تعود إلى الخشية من تكرار ما حدث عام 2001 في ديربان بجنوب أفريقيا

مؤتمر ديربان 2001 أحدث ضجة، ويخشى العديد أن يتكرر ذلك في المؤتمر الحالي، هم لا يريدون الاشتراك منذ البداية حتى لا تحدث تراجعات قليلة لاحقا، ولكن الآن بعد أن نجحنا ، لا يمكننا الانسحاب، هناك خطر أن تستغل إيران ودول أخرى الفراغ وتتولى كل شيئ ، وتملي النتائج النهائية وهذا ما لا نريده يقول كارل بيلدت وزير الخارجية.

وحول القلق من عدم نجاح المؤتمر بعد مقاطعة دول كبيرة في العالم مثل الولايات المتحدة ، قال وزير الخارجية: إن رفض الولايات المتحدة لنتائج المؤتمر السابق في ديربان هو ما دعاها لمقاطعة المؤتمر الحالي:

أجل ولكن للولايات المتحدة أسبابها المتنوعة، فهي لم تقبل النتائج النهائية لمؤتمر ديربان 2001 ، ولا البيان الختامي ، الذي أصبح يشار إليه كمرجع الى هذا اليوم ، الولايات المتحدة لاتستطيع القبول بذلك، يقول وزير الخارجية كارل بيلت.

البيان الختامي لمؤتمر ديربان 2001 وصف الصهيونية بالعنصرية. وساد الاختتام وقتها أجواء مشحونة وتبادل اتهامات بالعنصرية واتهامات مضادة بالعداء للسامية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".