Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

قوى سياسية سويدية تؤيد وأخرى تشجب الانسحاب أثناء كلمة الرئيس الإيراني في جنيف

وقت النشر tisdag 21 april 2009 kl 17.07
هانس دالغرين

الضجة التي أحدثتها أمس كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في افتتاح مؤتمر مناهضة العنصرية جعلت الأمم المتحدة تبذل جهودا مضاعفة لإنقاذ المؤتمر المنعقد في جنيف، لمدة خمسة أيام.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انتقد الرئيس الإيراني داعيا الدول المشاركة بالمؤتمر للتركيز على أهدافه الرئيسية. وأكد أن الدول الأعضاء ”قطعت شوطاً طويلاً” بالتوصل إلى اتفاق حول مسودة إعلان لمحاربة العنصرية، وكراهية الأجانب والتعصب ومن المتوقع تبنيها من قبل الدول الأعضاء المتبقية بالاجتماع.

وكان الرئيس الإيراني وصف بكلمته أمام المؤتمر إسرائيل بأنها ”نظام عنصري” قائلا إنها تتبوأ مكانة مرموقة في ”العدوانية والاحتلال والإرهاب” معربا عن أسفه لغياب دول وانسحاب أخرى.

وفور سماع هذه الكلمات خرجت وفود أوروبية من القاعة، احتجاجا ، بينما تعالت موجات من التصفيق تأييدا، ومن بين المنسحبين رئيس الوفد السويدي السفير هانس دالغرين، الذي قال إن ممثلي دول الإتحاد الأوروبي اتفقوا على الخروج في حال تطرقت كلمة الرئيس الإيراني لوصف إسرائيل بالعنصرية.

تصرف رئيس الوفد السويدي إلى المؤتمر السفير هانس دالغرين قوبل باستحسان بعض القوى السياسية، ولكنه جوبه أيضا برفض قوى أخرى.

بيرغيتا أولسون الناطقة باسم حزب الشعب اليميني في السياسة الخارجية، فولك بارتييت، وصفت خروج الوفد السويدي أثناء كلمة الرئيس الإيراني، بالتصرف الصحيح والبديهي:

ـ تصرف صحيح وبديهي، وهناك خطر من أن يصبح الاجتماع الأول في ديربان والثاني في جنيف مسرحيات لعرض العداء للسامية، الحاضرون والدبلوماسيون ممثلي الدول الديمقراطية تصرفوا بشكل صحيح عندما غادروا القاعة.

على الجانب المقابل اعتبر هانس ليني الناطق باسم حزب اليسار في السياسة الخارجية، اعتبر وصف الرئيس الإيراني لإسرائيل بالدولة العنصرية صحيحا:

ـ أعتقد أنه لا شيئ يدعو للغرابة عندما نصف دولة إسرائيل بالعنصرية نسبة إلى ما هي الأوضاع عليه في غزة والضفة الغربية.

يقول هانس ليني الناطق باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار، ويضيف أن ما تمارسه إسرائيل في الأراضي المحتلة توصف بسياسة الفصل العنصري، لأنها تتعارض مع حقوق الإنسان، خاصة عند عدم السماح ببناء المساكن وحجز المياه وتحديد طرق مواصلات وباصات لتنقلات سكان المناطق المحتلة.

بيرغيتا أولسون، اعتبرت من جهتها الدعوة إلى عزل إيران طريقة مجدية لأن إيران دولة رعب في المنطقة:

ـ في إيران يوجد أسوء نظام رعب في العالم، من ناحية المساوة بين الرجل والمرأة ومن ناحية السعي لإمتلاك قنبلة نووية والدعوة إلى القضاء على إسرائيل ومن خلال خرقه لحقوق الإنسان بشكل مستمر. وحول تنازل بعض الأطراف عند وضع الوثقية النهائية للمؤتمر الحالي، بشأن عدم ذكر إسرائيل والإحتلال، قالت بيرغيتا أولسون، إن أسم إسرائيل لم يذكر مباشرة ولكن إسرائيل كانت مقصودة. ولأن بيرغيتا أولسون ليبرالية لا تسمح لنفسها بحضور مؤتمر يمنع توجيه النقد للأديان، ضمن نطاق حرية الكلمة.

محتوى وثيقة مؤتمر مناهضة العنصرية هو سبب لمقاطعة المؤتمر من وجهة نظر الناطقة باسم حزب الشعب في السياسة الخارجية، بينما يعتبر النطاق باسم حزب اليسار أن الحضور هام من أجل التأثير والتغيير وعرض وجهات النظر.

هانس ليني يقول إن تعاطف مثل تعاطف بيرغيتا أولسون أو الحكومة اليمينية ككل مع إسرائيل حرم السويد من المشاركة في مناقشة مواضيع هامة حول العنصرية والتمييز في مؤتمر أممي. ويضيف متسائلا هل ستنسحب السويد من أي اجتماع ينتقد إسرائيل؟ إذا كيف سنشارك عندها في المؤتمرات الدولية.

بيرغيتا أولسون تقول بدورها إن إسرائيل الدولة الديقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، ومع ذلك تجري دائما الاشارة إليها، بينما هناك دول مثل إيران وباكستان والسعودية لها سجلات حافلة باختراق حقوق الإنسان لا أحد يتناولها بالنقد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".