Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
اقتصاد

هبوط مؤشرات الفولفو وارتفاعات لشركة الهواتف تيليا

وقت النشر fredag 24 april 2009 kl 10.30
خسائر كبيرة للفولفو مقابل نتائج أرباح لشركات أخرى في الربع الأول لهذا العام

أظهرتقرير الفصل المالي الأول لهذا العام، خسائر كبيرة منيت بها شركة تصنيع السيارات السويدية فولفو، مقابل أرباح بالمليارات حققتها شركة الهواتف تيليا. التقرير كشف أيضا عن نتائج أيجابية لمصرف إس إي بانكن .
وتعد شركة الفولفو وشركة تيليا ومصرف إس إي بانكن من أكبر الشركات في السويد

خسائر شركة الفولفو في الربع الأول  من هذا العام وصلت إلى 5.8 مليارات كرون، بينما انخفضت المبيعات بنسبة 27 بالمائة هذه الأرقام لا تشمل السيارات الصغيرة، فقط سيارات الشحن والآليات

الفولفو كانت حققت في نهاية الفصل الأول من العام الماضي  أرباح وصلت إلى 6.1 مليار كرون ومقارنة مع النتائج الجديدة لهذا الفصل اعتبرت الخسائر فادحة

ولكن هل هناك أمل بتحسن أداء شركة الفولفو على المدى القريب؟  المعلق الاقتصادي في راديو إيكوت كريستر هيلبوم لا يعطي الكثير من التفائل:

”هناك صعوبات كبيرة تواجه شركة الفولفو النتائج الحالية أظهرت خسائر أكبر من المتوقع  والسبب هو في جمود سوق سيارات الشحن في العالم الوضع قاتم وهذا ما دعا فولفو الى الاستغناء عن عدد من الموظفين وإرسال عدد آخر إلى دورات تدريبية بناء على مطالب النقابات وإلى منح التقاعد المبكر لجزء آخر”

يقول المعلق الاقتصادي في راديو إيكوت كريستر هيلبوم

مقابل هذه النتائج السلبية لشركة الفولفو هناك أرقام مشجعة حققتها شركة الاتصالات تيليا سونيرا، 6.4 مليار هي مجموع أرباح الشركة في الربع الأول من هذا العام وهذا أكثر قليلا من المتوقع، ومع ذلك تبين توقعات الشركة حذرا بالتفائل، مبنيا على تكهنات بانخفاض الطلب على منتوجات وخدمات الشركة في هذا العام

مصرف إس إي بانكن حقق هو الآخر أرباح اعتبرت جيدة ووصلت إلى 1.8 مليار، اعتبار هذه النتيجة جيدة جاء نسبة إلى خسارة سويد بنك، البنكان لهما نشاط واستثمارات كبيرة في دول البلطيق التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق

الأزمة الاقتصادية التي أثرت بشكل كبير على هذه البلدان أدت إلى خسائر غيرقليلة منيت بها استثمارات البنكين السويديين

خسائر كبيرة وفادحة لحقت بالشركات السويدية وفقا لنتائج هذا الفصل المالي ولكن هل هي متوقعة؟  روني ياكوبسون المسؤول عن قسم الأسهم في  سويدبانك يقول:

”لا استطيع أن أقول إنها غير متوقعة من خلال نظرة عامة على التقارير، فإذا تفحصنا محتويات هذه التقرير في الفترة الحالية نجد أن مسار أداء الشركات أكد وصلها إلى هذه النتائج السلبية”

يقول روني ياكوبسون من سويدبانك، لكن يستدرك بأن شركة الفولفو قد تكون استثناء

يمكن اعتبار أن خسارة شركة الفولفو جاءت أكبر من المتوقع بقليل أداء الشركة انعكس على سعر مؤشراتها في الأسواق المالية، فولفو إحدى الشركات التي قدمت تقرير سلبي يضيف  روني ياكوبسون:

”السوق السويدي المحدود جعل كبريات الشركات السويدية تتطلع دوما نحو الأسواق العالمية، مراقبة القدرات التنافسية على المستوى العالمي يدخل ضمن حسابات المحللين الاقتصاديين والمختصين في مجالات التسويق”

السؤال التالي لروني ياكوبسون المسؤول عن قسم الأسهم في  سويدبانك يتعلق بالمقارنة بين أداء الشركات السويدية والشركات العالمية المنافسة لها في الاسواق العالمية، هل هي أفضل أم أسوء:

”من الصعب إعطاء إجابة عامة عن هذا السؤال، ولكن يمكننا القول إن الصناعات السويدية تملك قوة تنافسية كبيرة في الاسواق العالمية والكلام لروني ياكوبسون

أنخفاض العملة السويدية قد يشكل عامل تحفيز لتصدير الصناعات السويدية هذا ما يؤيده أيضا روني ياكوبسون المسؤول عن قسم الأسهم في  سويدبانك:

”هذا جزء إيجابي وهام لدعم الصناعات السويدية هذا صحيح والحصول على العملات الاجنبية عن طريق التصدير يمكن أن يقوي الصناعات السويدية”

يقول روني ياكوبسون المسؤول عن قسم الأسهم في  سويدبانك

يذكر أن الحكومة السويدية، ومثل عدة حكومات أوروبية وعالمية أقرت برامج تحفيز اقتصادي في محاولة لإعطاء دفعات جديدة للشركات الكبرى خاصة في نطاق صناعة السيارات، الذي يعتبر من أهم القطاعات نظرا لعدد اليد العاملة الكبير المرتبط بهذه الصناعات

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".