Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
انفلونزا الخنازير

إجراءات وقائية في السويد لمنع انتقال عدوى انفلونزا الخنازير:

وقت النشر måndag 27 april 2009 kl 15.19
فيروسات انفلونزا الخنازير يمكن أن تغير خصائصها

الإنتشار السريع نسبيا لمرض انفلونزا الخنازير في بعض الدول دعا السويد إلى القيام بعدة إجراءات وتدابير وقائية.  السلطات الطبية والاجتماعية إضافة إلى المراكز البحثية في السويد، تنسق فيما بينها بشكل دقيق لمنع إنتقال العدوى إلى البلاد

ومن أهم هذه الإجراءات تشديد المراقبة الطبية على القادمين من الدول المتضررة وخاصة المكسيك والولايات المتحدة، وإعطاء تعليمات خاصة بالوقاية للمغادرين إلى هذه الدول.

وهناك من يعتبر أن انتقال مرض انفلونزا الخنازير إلى أوروبا والسويد، هي مسألة وقت فقط فالعدوى قادمة ضمن احتمالات أسوء قد تكون ضمن تحول المرض إلى وباء عالمي، ولكن هناك من لا يريد أن يهول من خطورة الموقف،  أندرش تيغنل مسؤول قسم الأمراض المعدية في إدارة الشؤون الاجتماعية يعتبر أن متابعة تطورات انتشار المرض والعمل على مكافحة انتقاله من أهم الأمور الآن خاصة أن معظم حالات انفلونزا الخنازيرالمكتشفة في الولايات المتحدة هي من الأنواع الغير خطير:

”يجب أولا تحديد مستوى الخطورة، ووضع الأمور ضمن نصابها الصحيح، خاصة أن الحالات التي تجاوزت عشرين إصابة في الولايات النتحدة هي من الأنواع الخفيفة لانفلونزا الخنازير”

منظمة الصحة العالمية حذرت من أن سلالة فيروس انفلونزا الخنازير، يمكن أن تغير خصائصها بشكل سريع ويمكن أن تتحول لنمط أكثر خطورة.

ولكن المنظمة قالت إن العالم مستعد الآن أكثر من قبل، لمواجهة أي انتشار محتمل لهذا الوباء خاصة بعد  اتخاذ العديد من الدول تدابير وقائية لوقف انتشار انفلونزا الخنازير

في هذا الإطار تنادت دول الإتحاد الأوروبي اليوم إلى عقد إجتماع طارئ لوزراء الصحة في دول الاتحاد، من أجل وضع إجراءات وتدابير احتياطية للوقاية من انتشار انفلونزا الخنازير.

ومع أنه لم يتم إلى اللآن اكتشاف أي حالة في أوروبا

الدول التي لها كثافات سكانية عالية مثل الصين والهند، تواجه تحديات أكبر من غيرها. تشديد  إجراءات المراقبة في المطارات والمنافذ الحدودية، أدى إلى فحص المسافرين بآلات المسح الحراري في مطار شنغهاي على سبيل المثال  للتأكد من خلوهم من أعراض الفيروس

ولكن هل هناك من نصائح يمكن للمسافرين من وإلى الدول المتضررة أندرش تيغنل مسؤول قسم الأمراض المعدية في إدارة الشؤون الاجتماعية يجيب:

”القادمون من الدول المتضررة، وفي حال شعروا بأي اعراض تشبه أعراض الانفلونزا يجب عليهم مراجعة المراكز الصحية لتشخيص الحالة المرضية” توخي الحذر والتعامل بجدية مع أي أعراض انفلونزا غير عادية، هو أمر هام خاصة في حال توفر معلومات كافية لإرشاد الجهات الأكثر عرضة للمرض وللعاملين ضمن  حقول الحيوانات خصوصا،

وحول دور وسائل الإعلام في هذا الإطار وهل هي تساهم  في نشر المعلومات المفيدة والواقعية أم أنها تساعد على بث الهلع من خلال المغالاة في تصوير خطرة المرض،  أندرش تيغنل مسؤول قسم الأمراض المعدية في إدارة الشؤون الاجتماعية يقول:

”إلى الآن يمكن ملاحظة أن الإعلام السويدي يعالج الأمور بموضوعية، بالنسبة لتلقي المعلومات من بعض وسائل الإعلام الإجنبية يجب أن نكون أكثر حذرا ”

انتشار الهلع المصاحب لعدم تقدير مستوى الخطورة بشكل واقعي يمكن أن يحدث أزمات ومشاكل اجتماعية كبيرة، مقتل أكثر من مئة شخص في المكسيك في الاسابيع الأخيرة حول مدينة مثل نيو مكسيكو تضم أكثر من 20 مليون حوالها إلى مدينة شبه مشلولة، وكأنها تشبه بلدة صغيرة.

خوف الناس يكمن في سهولة انتقال العدوى ليس من الخنازير إلى الإنسان فقط بل بين الناس أيضا،

الأمصال الخاصة بمقاومة هذا المرض، يمكن أن تكون فعالة ولكن عدم توفرها أو صعوبة الحصول عليها قد يعقد مكافحة الفيروس، في السويد سيتم تأمين هذه الأمصال المضادة، بكميات كافية  في مدة أقصاها ثلاثة أشهر،

كما أن هناك دعوات بأن تقوم السويد بقديم المساعدات اللازمة للدول المتضررة خاصة الدول التي لا تملك إمكانيات كبيرة لمواجهة السلالة الجديدة من فيروس انفلونزا الخنازير، خاصة أن هناك تفاوت في القدرات المتوفرة بين بلد وآخر حسب ما  فون روسين الطبيبة في إدارة الشؤون الاجتماعية التي تؤكد على ضرورة وجود نظام معلومات فعال لمكافحة المرض:

”وجود نظام معلوات فعال، يساعد على إمكانية تحديد انتشار المرض، وطبيعته، ومن المؤكد ان الدول ذات الاقتصاديات الضعيفة لا تستطيع تأمين الموارد والامكانيات اللازمة لحصر الفيروس ومكافحته”

يبقى أن نضيف بأن فيروس انفلونزا الخنازير، ليس جديدا بل هو معروف منذ عام 1930، ولكن هذا الفيروس استطاع أن يطور نفسه على شكل سلالات جديدة، يمكنها الانتقال إلى الانسان، وأعراضه تشبه أعراض الانفلونزا العادية، وحالات الوفاة من جراء الاصابة به تتراوح بين واحد الى اربعة بالمئة، الفيروسات تموت عند السبعين درجة مئوية لهذا لا تتم الاصاية عن طريق الاطعمة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".