Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

خبراء يؤكدون صعوبة الركون الى نتائج أستطلاعات الرأي بالنسبة لانتخابات البرلمان الأوربي

وقت النشر fredag 22 maj 2009 kl 15.40
رموز بعض الأحزاب السويدية المتنافسة في الأنتخابات

على أعتاب أنتخابات البرلمان الأوربي تشهد هذه الأيام تواترا سريعا في عمليات سبر الرأي العام لمعرفة أتجاهاته، وما هي النسب التي يمكن ان تحصل عليها الأحزاب المتنافسة في الأنتخابات المقبلة. نتائج تلك الأستطلاعات غالبا ما تتباين، كما انها قد لا تعكس بدقة ما ستكون عليه نتائج الأنتخابات الفعلية. فالناخبون لم يحسموا أمرهم بالنسبة للأحزاب التي سيصوتون لها، كما أنهم لا يعرفون كل شيء عن الأنتخابات. البروفيسور في العلوم السياسية في جامعة يوتيبوري ميكاييل يليام يقول:

ـ الأنتخابات الأوربية من أصعب القضايا التي يمكن ان تنشط فيها مؤسسات ومعاهد أستطلاع الرأي العام. وأذا كان يتعين طرح السؤال الملح في الحالات العادية ففي هذه الحالة يتعين طرحه بأكثر من طريقة. ولذلك يعتقد يليام ان هامش الخطأ في أستطلاعات الرأي في هذا الموضوع أكبر منه في الأنتخابات العادية:

ـ الأسئلة في هذه الحالات توجه الى عدد كبير من الناس الذين يمكن ان لا يتوجهوا الى صناديق الأقتراع، وربما يجيبوا وهم يفكرون بشعبية الأحزاب بشكل عام. نحن لم نتعلم الأجابة بدقة عن الأسئلة التي تتعلق بأنتخابات البرلمان الأوربي، بالأضافة الى وجود أحزاب جديدة أو مختلفة تتنافس في هذه الإنتخابات.

في الأستطلاعات التي أجرتها معاهد سبر الرأي العام كديموسكوب وسينوفاته، كان حوالي نصف الناخبين المستطلعة آرائهم ممن لم يتأكدوا من انهم سيشاركون في الأنتخابات، ولم يحددوا خيارهم بشأن الحزب الذي سيصوتوا له. وفي الأستطلاع الأخير الذي أجراه معهد سيفو لم يثبت ثلث المستطلعين آرائهم، بشأن أسئلة الأستطلاع. وهذا ما يزيد من هامش الخطا في أستطلاعات كهذه. وحتى من أجابوا لا يمكن التأكد من أنهم سيشاركوا في الأدلاء بأصواتهم.

اختيار الناخبين التصويت لحزب معين في أوقات تسبق التصويت بفترة شديدة القصر يضاف كسبب آخر لعدم التعويل على دقة نتائج أستطلاعات الرأي في أنتخابات البرلمان الأوربي. نيكلاس شيلبرينغ محلل أتجاهات الرأي العام في معهد سينوفاته يؤكد عدم دقة نتائج الأستطلاعات:

ـ من المبكر الحديث عن الصورة التي ستسفر عنها الأنتخابات، وببساطة سننتظر لنر. يقول شيلبرينغ. أذن أليس من الأفضل الأنتظار والتريث في نشر النتائج؟ شليبرينغ لا يتفق مع هذا الأستنتاج:

ـ كلا، لا أعتقد ذلك، ففي مثل هذه الحالة قد تبادر الأحزاب الى أجراء أستطلاعاتها الخاصة، وتخرج بنتائج لا يتاح للجمهور الأطلاع عليها. يقول شيلبرينغ ويؤكد ان سينوفاته ستجري أستطلاع سبر لاحق لآراء الناخبين قبيل الشروع بالأنتخابات للتعرف على ما جرى من تغيرات في أتجاهات الرأي العام.

يليام هو الآخر لا يرى غنى عن أستطلاعات الرأي رغم أفتقارها الى الى الدقة ويقول انه من دونها لا يمكن التنبؤ ـ على سبيل المثال ـ ان كان المحافظون أو الأشتراكيون الديمقراطيون سيحوزون على مكاسب أكبر.

ينبه يليام الى ان التغير سيكون تدريجيا على أية حال، والأستطلاعات تشير بشكل ما الى ذلك.

رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي يوران هيغلوند يشاطر الرأي بان الأستطلاعات التي تجري بشأن أنتخابات الأتحاد الأوربي أقل دقة من الأستطلاعات الأخرى:

ـ تتدنى قيمة كل أستطلاع على حدة، وتتضارب نتائج تلك الأستطلاعات بشكل كبير. يقول هيغلوند نافيا ان تكون لتلك النتائج تأثيرات على حزبه:

ـ لا أعتقد ان لها دورا كبيرا، وأنما سيقرر الناخبون مواقفهم مع أقتراب موعد الأنتخابات، بناء على ما أستخلصوه من النقاشات والمناظرات الحزبية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".