Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مؤسسة تامر، عشرون عاماً من اجل التعليم المجتمعي لاطفال فلسطين

وقت النشر tisdag 2 juni 2009 kl 14.49
ريناد قباج، مديرة مؤسسة تامر، عدسة: طالب عبد الأمير، الاذاعة السويدية

في الساعة السابعة من مساء الثلاثاء تتسلم مؤسسة ثامر للتعليم المجتمعي في فلسطين جائزة آستريد ليندغرين لأدب الاطفال للعام 2009،هذا استعراض عن هذه المؤسسة التي تحتفل ايضا بسنتها العشرين، من خلال حوار اجريناه مع مديرتها ريناد قُباج.

تامر ، اختير اسمها ليكون رمزا لناقل بذور ذكر النخل الى انثاه لكي يتم اللقاح وتنتج النخلة التمر والحياة، كما يشير القائمون علي هذه المؤسسة المعنية بالتعليم المجتمعي بفلسطين والتي تلخص مهمتها "بالمساهمة في بناء المجتمع الفلسطيني من خلال خلق بيئة تعليمية مناسبة بين الشباب والاطفال والاهل والاساتذة عن طريق التركيز على نواحي نمو الانسان المخفية " الاجتماعية والثقافية والروحية" كما يشير نظامها الداخلي. قبل عشرين عاما انطلقت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي كاطار تعليمي بديل عن المدارس والمعاهد والجامعات التي اغلقتها القوات الاسرائيلية،خلال الانتفاضة الاولى حيث ادى هذا الاغلاق الى خلق اثر سلبي على الواقع التعليمي للفلسطينيين، كما تحدثنا ريناد قُباج، مديرة المؤسسة:

 تقوم مؤسسة تامر بنشاطات وتدير برامج تعليمية مختلفة، ومن هذه ِ حملة القراءة، برامج خاصة بالشباب، وحدة النشر، تعليم الصحة وغيرها، وذلك في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة. وهي تحاول ان تؤدي مهمتها في توصيل الكتاب والحث على القراءة، الى اكبر عدد من الاطفال الفلسطينيين في المناطق المختلفة، لكن الامر لايخلو من صعوبات وعراقيل، وبشكل خاص فيما يتعلق بالوضع في غزة، حيث عانت هذه المنطقة من حرب وحصار، خاصة في الفترة الاخيرة، وعن دور مؤسسة تامر خلال تلك الفترة تقول ريناد قُباج:

 مؤسسة تامر، شأنها شأن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني الاخرى، بل وحتى السلطة الوطنية تعتمد على الدعم الخارجي، دعم المجتمع الدولي في سير اعمالها ونشاطاتها، وهذا ما تعبرة ريناد قُباج، مدير مؤسسة تامر كجزء من مسؤولية المجتمع الدولي ازاء الشعب الفلسطيني:

من هذا المنطلق ثمة شركاء لمؤسسة تامر، وهم منظمات مجتمع مدني في عدد من الدول الاوروبية ومؤسسات دولية مثل المنظمة السويدية للمساعدات الخارجية سيدا والتي تقدم دعمها الى مؤسسة تامر عبر صندوق آنا ليند واتحاد جمعيات دياكونيا وغيرها، ريناد قُباج مجدداً:

 في مؤسسة تامر هنالك لجنة تسمى بلجنة ادب الاطفال، تقوم باختيار عناوين الكتب العالمية الخاصة بالاطفال لترجمتها او لشرائها مترجمة، ويتم ذلك من خلال حضور هذه اللجنة في معارض كتب الاطفال ومن خلال اتصالاتها بالمؤسسات المعنية، لكن جميع الكتب المقترحة والتي يتم شرائها او ترجمتها بهدف توزيعها على المكتبات الفلسطينية، يتم اخضاعها الى ميزان احتياجات الاطفال والشبيبة الفلسطينية، ومايلائمها:

 مؤسسة تامر للتعلمي المجتمعي في فلسطين تنال جائزة كاتبة الاطفال السويدي الشهيرة آستريد ليندغرين، لهذا العام، لكن كتب هذه الكاتبة العالمية التي وصلت الى اكثر من تسعين كتابا لم يترجم منها الى العربية سوى اثني عشر فقط، وهذه الكتب متوفرة في المكتبات الفلسطينية وتدخل في نطاق احتياجات هذه المكتبات والشبان الصغار:

مؤسسة تامر لاتعتمد فقط على الكتب المترجمة، بل وكذلك الكتب التي ينتجها مؤلفون فلسطينيون، مثل كتاب "فلسطيني على الطريق" للكاتب سلمان ناطور الذي اعيد  اصداره  هذاالعام، وهو مبني على رحلة قام بها عدد من الشباب برفقة الكاتب، تنقلوا فيها بين الجبال والوديان، عبر طريق الناصرة – بيت لحم وهو الطريق الذي سلكه يوما السيد المسيح، حسب المعلومات التاريخية، ليعكس هذا الكتاب دليلا للتعرف على ما يسمونه الفلسطينيون بالقارة الصغيرة:

طالب عبد الأمير
إذاعة السويد باللغة العربية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".