Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

نتائج دراسة بحثية توصي بعدم إحداث نظام تعليمي لأئمة المساجد في السويد

وقت النشر tisdag 2 juni 2009 kl 15.01
مسجد ستوكهولم

لا يتوجب على الحكومة السويدية تعليم أئمة المساجد، هذا ما خلصت إليه دراسة بحثية استمرت حوالي سنة، التقرير النهائي حول الدراسة سلم، إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي لارش ليونبوري ، ويهدف التقرير إلى التحقق في صحة خطط مقترحة لاستحداث نظام تعليم خاص بالأئمة يمول من قبل الحكومة.

 

البروفيسور إريك أمنا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أوريبرو، والمسؤول عن إعداد الدراسة اعتبر أن مثل هذا النوع من التعليم سيمثل تدخلا في الشؤون الداخلية للاتحادات الإسلامية، وهذا يناقض مع مبدأ حيادية الدولة في ما يخص العقائد الدينية:

- "هناك سبب جوهري وأساسي يدعو الدولة إلى عدم تدخل الدول في الشؤون الدينية، وهذا السبب مبني على أساس مبدأ الحياد الديني للدولة، ومنح الكنائس والاتحادات والجمعيات الدينية الاستقلالية، وأن تترك لهم مسألة تطوير العلاقة مع الدولة" يقول البروفيسور إريك أمنا.

التقرير النهائي حول تعليم الأئمة تناول أيضا عدة توصيات، منها أن تواصل الدولة السويدية إقامة وتطوير دورات التعريف بالمجتمع السويدي للمهاجرين، ولكن التوصية الأساسية تنص على أن أفضل ما يجب أن تقوم به الحكومة بشأن تعليم الأئمة هو أن لا تقوم بعمل شيئ، مع أن البروفيسور إريك أمنا، أبدى تفهما للمطالب التي تنادي بوضع نظام لتعليم الأئمة لكن أسباب منع هذا التعليم تبقى هي الأقوى حسب نتائج الدراسة.

الدراسة شملت أيضا على تحليلات لعدة حالات في أوروبا ، البروفيسور إريك أمنا، يقول إن الاتحاد الاوروبي يدرس الآن إمكانية وضع نظام تعليم ديني متعدد.

"هناك دعوة إلى السويد للمشاركة في مبادرة أوروبية مشتركة، ولكن الحكومة السويدية فضلت انتظار نتائج الدراسة البحثية والآن ستتخذ القرار بالمشاركة أم لا، ولكن هذه المبادرة تتضمن نظام تعليمي قائم على الحوار الديني وعلى ما هو مشترك بين الأديان"

يقول البرفوسور إريك أمنا، ومع ذلك يؤكد على أن الدولة ليست بحاجة أن تكون طرفا في هذا الحوار:

"الحوار والتقارب الديني يجب أن يكون في صلب اهتمامات الأديان ، الأديان قادرة على انجاز هذه المهمة بنفسها" يضيف البرفسور إريك أمنا.

وفي حال كان هناك رغبة أو حاجة لإكمال تعليم أئمة المساجد ضمن مواضيع تتعلق بالقوانين والأنظمة التشريعية أو اللغات أو ضمن العلوم الاجتماعية، يجب أن تكون المبادرة من الإتحادت الدينية نفسها وليس كإلزام من الحكومة.

التقرير يعتبر أن دورات التعريف بالمجتمع السويدي الحالية مجدية والأنظمة الحكومية يمكن أن تعمل على تطويرها :

"الدولة لديها نظام قادر على تطوير مثل هذه المبادرات، هناك دورات تعليمية حالية في المدراس الشعبية، ومدارس النقابات، وهي مجدية وتفي بالغرض وقادرة على حل المشكلة، ولا داعي لتدخل الدولة حتى لا تزداد الإشكالات وتتعقد الظروف" يقول معد التقرير إيريك أمنا

وزير التعليم العالي لارش ليونبوري، هو من قام بتكليف البروفيسور إريك أمنا، بمهمة البحث في جدوى إقامة تعليم للأئمة في السويد، الوزير اعتبر أن هذه الخطة قد تقلل من استقدام أئمة من خارج السويد لفترات قصيرة، مع وجود مخاوف من أن بعض الأئمة قد يساهمون في نشر التطرف ، ولكن هل جاءت نتائج الدراسة الرافضة لخطط تعليم الأئمة مخيبة للآمال الوزير لارش ليونبوري:

"لا بشكل قاطع، الدراسة أثبتت عمليا عدة نقاط رئيسية من خلال التوجهات، من ناحية الحاجة ومن ناحية القلقل بوجود مجموعات داخل الوسط الاسلامي في السويد مناهضة للتوجهات الديمقراطية، ليس نحو توجهات التسامح" يقول الوزير لارش ليونبوري ويضيف: "أن الدراسة وجدت بأن الحل ليس بإحداث نظام تعليم حكومي للأئمة ، وأنا أتفهم ذلك ولننتظر ما ستسفر عنه نتائج مشاورات اللجان" والكلام لوزير التعليم العالي

يذكر أيضا أن التقرير أشار إلى أن الإسلام يوجد في السويد لأكثر من 60 عاما وهو الآن ثاني أكبر ديانة في البلاد

وطبقا لبعض التقديرات يصل عدد المسلمين في السويد إلى حوالي 400 ألف

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".