Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
أنتخابات الأتحاد الأوربي

أحزاب سويدية صغيرة تتطلع الى الوصول الى مقاعد السويد في البرلمان الأوربي

وقت النشر fredag 5 juni 2009 kl 17.55
السويديون على موعد مع أنتخابات الأتحاد الأوربي

على أعتاب إنتخابات الأتحاد الأوربي التي ستجري الأحد المقبل، عرضنا في برامجنا خلال هذا الأسبوع، والأسبوع الماضي لبرامج الأحزاب السويدية الممثلة في البرلمان السويدي، والتي ستشارك في أنتخابات الهيئة التشريعية الأوربية، وأستضفنا خلال ذلك متحدثين عن تلك الأحزاب في التقارير التي قدمناها حول الموضوع. ولأستكمال عرض الصورة عن المتنافسين السويديين في الأنتخابات الأوربية نعرض اليوم للأحزاب الأخرى التي ستشارك فيها من دون ان تكون ممثلة في البرلمان السويدي.

أول تلك الأحزاب هو الذي يطلق على نفسه أسم يوني ليستان أي قائمة يونيو ـ حزيران، والذي تأسس بعد أنضمام السويد للأتحاد الأوربي، وهو في الوقت الذي يؤيد فيه وجود السويد في الأتحاد يسعى الى الحد من سلطات الأتحاد في البلدان الأعضاء. الحزب ليس ممثلا في البرلمان السويدي كون عمله يتمركز على قضايا الأتحاد الأوربي، وهو ممثل في البرلمان الأوربي حاليا بثلاثة أعضاء، يتضمن برنامج الحزب الأنتخابي خمسة وعشرين برنامج الحزب في الأنتخابات الحالية على النقاط التالية:

ـ رفض مشروع الدستور الأوربي المشترك المقر في لشبونه

ـ رفض أنضمام السويد لمنظومة اليورو، والأحتفاظ بالكرون عملة وطنية سويدية.

ـ رفض تحويل الأتحاد الى أتحاد دفاعي، وترك الحرية للبلدان الأعضاء في الأنضمام الى حلف الناتو ووغيره من المنظمات أو الأبتعاد عن أي تحالفات عسكرية.

ـ عدم الألتزام بسياسية خارجية مشتركة في أطار الأتحاد.

ـ السعي الى خفض مساهمة السويد في الميزانية المشتركة للأتحاد الأوربي الى النصف.

ـ وقف نقل السلطات من الهيئات السويدية الى هيئات الأتحاد الأوربي. وأبقاء القضايا التي تتعلق بحقوق العمل والسكن والطاقة الكهربائية،واللجوء والهجرة، والعقوبات الجنائية والغابات والصيد في السويد ضمن صلاحيات الهيئات السويدية.

ـ العمل ضد الفساد ولأحتيال، وتشديد الرقابة على نفقات الأتحاد الأوربي.

من الأحزاب السويدية الأخرى التي تشارك في أنتخابات الأحد المقبل للبرلمان الأوربي، حزب جديد ليست له أجندة سياسية وهو حزب "القراصنة" بيرات بارتيت، والقرصنة المقصودة تتعلق بحرية زوار شبكة الأنترنيت بحفظ وتخزين ما يرغبون من ملفات فنية موسيقية كانت أوسينمائية اوغيرها، دون معاقبة من يقوم بذلك تحت طائلة حماية الملكية الفكرية، وبالتالي عدم تجريم المواقع الألكترونية التي توفر تلك المواد لزائري صفحاتها على الأنترنيت. وقد حظي هذا الموضوع بأهتمام كبير بعد أن أدانت محكمة سويدية مؤخرا مالكي موقع الكتروني يعرض تلك المواد وحكمت بتغريمهم ثلاثين مليون كرون سويدي. المدانون طعنوا في الحكم الذي أثار نقاشا أجتماعيا واسعا، وخلق تعاطفا مع المدانين الذين طعنوا في الحكم، ويتوقع ان يؤدي ذلك التعاطف وخاصة بين الشبيبة الى وصول ممثل عنهم الى البرلمان الأوربي.

ديمقراطيو السويد أو سفيريا ديموكراترنا هو اسم حزب نجح في الوصول الى بعض المجالس البلدية في بعض المحافظات السويدية، لكنه فشل في الوصول الى البرلمان السويدي وهو غالبا ما يوصف بالميول العنصرية ومعاداة الأغراب، وبسبب ذلك تتجنب التعاون معه كل الأحزاب الرئيسية تقريبا. سفيريا ديموكراترنا عنونوا يرنامجهم الأنتخابي بنداء " أعيدوا لنا السويد" وهو يتضمن عشر بنود يتصدرها البند الداعي الى خروج السويد من الأتحاد الأوربي بصيغته الحالية التي تبتعد بأستمرار عن صيغته عند انتماء السويد اليه عام أربعة وتسعين.

ويرفع الحزب شعار نعم للتعاون لا للإتحاد، وهو يرفض معاهدة لشبونه حول دستور الأتحاد ويطالب بعرضها على الشعب في أستفتاء عام، لكنه يؤيد حرية التجارة، والتعاون في قضايا البيئة ومحاربة الجريمة.

ويمكن القول ان البند الرئيسي في برنامج سفيريا ديموكراترنا هو المتعلق باللجوء والهجرة، حيث يؤكد ان السياسة المتبعة رسميا في هذا المجال تفرز المشاكل لكل قطاعات المجتمع السويدي، وهو يرى ان السويد تستقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين بما يشكل عبئأ على البلديات السويدية. ويرى الحزب ان قبول أعداد ضخمة من اللاجئين من بلدان ذات ثقافات مختلفة مع تدني شروط التكيف المفروضة عليهم يؤدي الى العزلة، وتزايد الجريمة، وتهديد الأستقرار. وهم يدعون الى التعامل مع المهاجرين كقضية وطنية لا علاقة لهيئات الأتحاد الأوربي بها، وفي ذات الوقت الى التعاون أوربيا لمواجهة الهجرة غير الشرعية، وكذلك الى تبني النموذج الدنماركي في التعامل مع اللاجئين.

سفيرا ديموكراترنا يعارضون أيضا أنضمام تركيا للأتحاد الأوربي، ويرون أن تركيا ليست دولة أوربية، وان دافع الضرائب السويدي سيتحمل عبئا في حال أنضمت أنقرة الى الحلف.

وهم يطالبون كذلك بعدم فتح الحدود السويدية مع البلدان الأوربية الأخرى وأعادة وضع حواجز المراقبة على تلك الحدود، وأبعاد سفن الصيد الأوربية عن السواحل السويدية وكذلك الأحتفاظ بالكرون كعملة سويدية.

الحزب السويدي الآخر الذي يشارك في الأنتخابات الأوربية هو حزب المبادرة النسوية الذي تقوده الرئيسة السابقة لحزب اليسار غودرون شيمان والذي يركز على قضايا المرأة، ورفع كل أشكال التمييز الأقتصادي والأجتماعي بينها وبين الرجل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".