Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

دواء مستخلص من السبانخ لعلاج البدانة يشعرك بالشبع

وقت النشر måndag 8 juni 2009 kl 16.16
سبانخ

أقراص الشبع أو ماتنادسبيلار كما تسمى بالسويدية، إكتشاف هو الأول والفريد من نوعه في العالم قد يضع حدا لأمراض السمنة والمشاكل المترتبة عنها حيث توصل باجثون بجامعة لوند في جنوب السويد إلى إستحضار دواء من نبات السبانخ يجعل المرء يشعر بالشبع. هذه الأقراص أثبتت نجاعتها لدى تجريبها على بعض الأشخاص، فعند تناولها يشعر المرء بالشبع لمدة زمنية طويلة كما أن مستوى الدهون في الدم ينخفض.

شارلوت إيرلانسن-ألبرتسون، بروفسور في الكيمياء العقارية والفزيولوجية تقول أن تسمية هذا الدواء بأقراص الشبع مناسبة جدا، لأنها فعالة في جعل الإنسان يشعر بالشبع لمدة زمنية طويلة تصل إلى ست ساعات على الأقل. هكذا مدة زمنية كافية لجعل الجسم يتخلص من بعض الدهون عن طريق حرقها فيما بين وجبات الطعام.

المواد التي تستطيع خلق شعور بالشبع وتخفض من مستوى الدهون والسكر على حد سواء في الدم يطلق عليها إسم تيلاكوييد وهي متوفرة بكثرة في نبات السبانخ، وقد قام الباحثون بجامعة لوند في جنوب السويد بإستخلاص أقراص لهذه المادة من السبانخ.

 هذا الدواء تمت تجربته في مرحلة أولية في شكل بسكوت أخضر على فئران، لوحظ أنها لم تعرف زيادة وزن على عكس الفئران الأخرى التي لم تتناول البسكوت الأخضر المصنوع من مادة تيلاكوييد السبانخ.

المرحلة الثانية في هذا البحث تمثلت في تجريب الدواء على مجموعة من الأشخاص يعانون من البدانة لمدة خمسة أسابيع طلب منهم تناول نفس كميات الطعام المتعودين عليها، لوحظ إنخفاض نسبة الدهون في دم هؤلاء الأاشخاص كما أنهم خسروا ما يعادل إثنين كيلو من وزنهم.

البروفسور شارلوت إيرلانسن-ألبرتسون التي قضت عشرين سنة في ميدان البحوث في مجال السمنة والتحكم في شهية، ترى بأن أقراص الشبع هذه المستخلصة من السبانخ قد تحقق نجاحا في المستقبل للقضاء على أمراض البدانة وزيادة الوزن ليس فقط من الجانب الوقائي بل كذلك في جانب العلاج، خاصة في هذا الوقت الذي يعرف إنتشار ما أسمته، شارلوت إيرلانسن-ألبرتسون، وباء السمنة ووجبات الطعام السريعة التي تتعارض في الواقع مع تركيبتنا البيولوجية.

هذا الإكتشاف يعطي بصيص أمل للكثيرين من الاشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ومرض السمنة وما يترتب عنه من مشاكل صحية ونفسية وإجتماعية، إذ يرى البروفسور ستيفان روسنار بمستشفى هودينغا الجامعي بستوكهولم أنه من المهم جدا اليوم أن نتوصل إلى إشعار الجسم بالشبع في وقت مبكر، ويضيف أن هكذا دواء قد يمكننا من تحقيق بعض النجاحات التي ورغم صغر حجمها إلا أنها تعني بالتأكيد الكثير بالنسبة للكثيرين من الأفراد الذي يعانون من زيادة الوزن.

وتقول شارلوت إيرلانسن-ألبرتسون، بروفسور في الكيمياء العقارية والفزيولوجية، أن الشعور بالشبع لا يجب أن يكون فقط في الأمعاء بحيث يتوجب على المرء تشديد حزامه بل هو شعور يجب أن يتحقق أولا وقبل كل شيء في الدماغ. فهذا هو الأهم حتى يتسنى لنا القيام بأشياء أخرى عدا التفكير في الطعام وهذا هو ما توصلنا إلى تحقيقه من خلال الأقراص الخضراء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".