Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
أنتخابات البرلمان الأوربي

التصويت الشخصي يقصي بعض متصدري قوائم الأحزاب الفائزة في أنتخابات البرلمان الأوربي

وقت النشر tisdag 9 juni 2009 kl 16.23
آلف سفينسون وآنّا ماريّا كوروزا بيلدت تخطيا المرشحين الوائل برغبة الناخبين

تأكد في أنتخابات البرلمان الأوربي التي جرت في السويد الأحد الماضي ان الأنتخاب الشخصي يلعب دورا مهما في تحديد أيا من مرشحي الحزب الذي يصوت له الناخب سيصل الى البرلمان في حالة الفوز. أذ يمكن ان يتقدم المرشحون الذين وضعهم الحزب في ترتيب متأخر في لائحة مرشحية على أصحاب المراكز الأولى أن علّم على أسمائهم عدد كبير من الناخبين. وهكذا فان ألف سفينسون الرئيس السابق للحزب المسيحي الديمقراطي، قد يحتل مقعد الحزب في البرلمان الأوربي، مخلفا ورائه مرشحة الحزب الأولى ايلا بولين، ويقول سفينسون أن الأمر ربما يبدو غريبا فهو لم يفكر في البداية بترشيح نفسه، لكن أضاف أسمه لقائمة المرشحين ليؤكد أهمية أنتخابات الأتحاد الأوربي.

وأذا كانت شهرة سفينسون قد مكنته من تخطي المرشحة الشابة التي تحتل المركز الأول على قائمة حزبه، فان أنا ماريا كورازا بيلدت في أول تجربة أنتخابية لها في السويد تخطت الكثير من الأسماء السياسية المشهورة في قائمة حزب المحافظين بفضل التعليم الشخصي لأسمها من قبل الناخبين لتنتقل من الموقع الثامن الى الموقع الثاني ضامنة أحد مقاعد حزب المحافظين الأربع في البرلمان الأوربي. كورازا بيلدت الأيطالية المتزوجة من وزير الخارجية الحالي كارل بيلدت عبرت عن سعادتها لموقف الناخبين وشكرت الناشطين في حملتها الأنتخابية:

ـ أحساس في منتهى الروعة، أنا شديدة الشكر، لقد بنينا تقريبا حركة شعبية صغيرة، نشط فيها متطوعون من مختلف أرجاء البلاد من أجل أوربا أفضل.

هذا وتتواصل ردود الفعل على نتائج الأنتخابات أذ أعرب الحزبان السويديات الكبيران المتنافسان: الأشتراكي الديمقراطي والمحافظ عن أرتياحهما للنتائج رغم عدم تمكنهما من زيادة عدد مقاعدهما في البرلمان الأوربي في دورته المقبلة. مونا سالين رئيسة حزب المعارضة الأشتراكي الديمقراطي رغم أقرارها بعجز الحزب عن تعزيز مواقعه مرتاحة كون حزبها ما يزال الحزب الأكبر في البلاد بهامش جيد، بمواصلته الأحتفاظ بخمس مقاعد من مقاعد السويد الثمانية عشرة في البرلمان الأوربي:

ومع ذلك فان شخصيات ذات وزن في حزب المعارضة الرئيسي لا تشاطر سالين تحليلها، وتعلن عدم رضاها عن النتائج، أذ قال بيتر بيرشون من قيادة الحزب في محافظة يونشوبينغ:

ـ من الواضح أننا لم ننجح في التعبئة، وتكرر ما هو معهود من أن ناخبي الحزب التقليديين لا يشاركون في الأقتراع حين يتعلق الأمر بانتخابات البرلمان الأوربي. ولكن هل أدى تركيز الحزب في حملته الأنتخابية على أتفاق العمل الجماعي الى صرف أهتمام الناخبين، الذين يهتمون بقضايا أخرى، عن التصويت له؟

بيتر بيرشون ينفي هذه الفرضية ويؤكد أن هذا الموضوع يحظى بأهتمام كبير حاليا في الحركة العمالية.

حزب المحافظين الذي يقود الأئتلاف البرجوازي الحاكم فشل هو الآخر في نيل عدد من الأصوات الأضافية تمكنه من أضافة مقعد جديد الى مقاعده الأربع. رئيس الحزب فريدريك راينفيلت عبر عن الأرتياح كون حزب الشعب أحد أطراف الأئتلاف الحاكم قد تمكن من الحصول على مقعد أصافي. من جانبها تعتقد سيسيليا بروشون من قياديي المحافظين في لاندسكرونا ان الحزب فقد الكثير من الأصوات لصالح أحزاب أخرى منها حزب "القراصنة" بيرات بارتيت:

ـ نحن لم نتطرق الى موضوع تحميل الملفات من الأنترنيت، وبهذا خسرنا أحدى شرائح الناخبين. تقول سيسيليا بروشون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".