Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

راينفلد يركز على رئاسة الإتحاد الأوروبي في خطابه بألمادالن

وقت النشر måndag 6 juli 2009 kl 15.27
رئيس الوزراء فريدريك راينفلد

ركز رئيس الوزراء فريدريك راينفلد في خطابه الختامي في أسبوع ألمادالن السياسي على ترأس السويد للإتحاد الأوروبي حيث حازت الرئاسة الأوروبية والإتحاد الأوروبي على حصة الأسد من خطابه الذي جاء فيه أيضا طرح لتاريخ السويد و إلى ما وصلت إليه في السنوات الأخيرة بالإضافة إلى تلوث البيئة وعن كيفية توحيد دول العالم بأجمعها على العمل على الحد منه.

وأكد راينفلد على أن السويد وصلت إلى مرحلة من النضوج والنمو في عضويتها للإتحاد الاوروبي أمر سهل دورها في ترأس الإتحاد الأوروبي. وأضاف إننا ذهبنا إلى الإتحاد الأوروبي لكي نحصل ربما على امتيازات وطنية لكننا وجدنا أن الأهم هو أن ندفع بعجلة التطور وطرح الأسئلة الرئيسية والهامة. إن تطور الإتحاد الأوروبي وحصوله على إنجازات هو من مصلحة السويد ويلعب دورا هاما في تطورها لكنه عاد وأكد على أن رحلة التطور التي قام بها الإتحاد الأوروبي والسويد كعضوة في الإتحاد لا تزال في بدايتها وأمامها الكثير من التحديات.

 وبالرغم من تركيز رئيس الوزراء على البيئة وأهمية التعامل مع تلوث البيئة خلال الفترة القادمة لم يقدم أي جديد خلال خطابه لكنه عاد وأكد على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في الحفاظ على البيئة.

يقول راينفلد إن السويد تسلمت رئاسة الإتحاد الأوروبي وأمامنا تحديات كبيرة كالأزمة الإقتصادية وتلوث البيئة لذلك كان من المهم جدا إزاء الناخبين السويدين أن نستغل تاريخنا وتطورنا في هذا المجال لذلك أردت أن أطرح إمكانياتنا.

وهناك من رأى أن راينفلد أدلى بكلمته وكأنه الرئيس الأب بسبب أسلوبه في الحديث على هذ رد راينفلد ممازحا

 لا أدري ربما لكنني رأيت أن الوقت حان لأن أرسم صورة عن تطور السويد في وقت يتزامن مع ترأسنا للإتحاد الأوروبي

من ناحيته انتقد بيتر إيريكسون الناطق باسم حزب البيئة الحكومة السويدية بشدة خلال خطابه الذي أدلى به يوم الجمعة وركز أيركسون انتقاداته على الإصلاحات التي أجرتها الحكومة الحالية في صندوق البطالة والدعم المادي للمرضى إذ رأى أن المطالب المعقدة التي تفرض على المرضى والعاطلين عن العمل تؤدي إلى لجوئهم للمعونة الإجتماعية ونعت إيركسون ما يحدث ببطاقة في اتجاه واحد خارج أسلوب الرفاهية والأمان مشيرا بكلامه إلى الحد الأعلى لعدد الأيام التي يتمكن المجازين مرضيا لفترة طويلة بالحصول على دعم مادي خلاله وهو 550 يوم والذي بحد تعبيره سيدفع 20000 مريض قبل نهاية العام الجاري نحو خسارة الدعم المادي المخصص لهم. وأضاف إيركسون قد نكون نجحنا في خفض الضرائب لكن السؤال هو هل تمكنا من تحسين وضع المجتمع؟ إن ما يحدث لن يؤثر سلبيا على المرضى والعاطلين عن العمل فحسب إنما سيؤثر بدوره علينا جميعاً لأنه سيعودنا على مجتمع بارد وحاد ولا يأخذ احتياجات البشر بعين الإعتبار. وقال أيريكسون رأيي هو أن السويد تستحق حكومة أفضل من الحكومة الحالية. نحن الذين نعيش في السويد سنشعر بارتياح لو أننا اهتمينا بالآخرين.

هذا وأشار أيركسون إلى أنه ستكون هناك تعديلات على الدعم المادي للمرضى والعاطلين عن العمل في حين تسلم المعارضة الخضراء الحمراء للحكومة خلال الإنتخابات القادمة وذلك من خلال دمج صندوق البطالة بصندوق الضمان الإجتماعي

يقول أيركسون لدينا نظام تأمين جدي نريد أن ندمج التأمين الصحي مع صندوق البطالة في سلطة واحدة لديها باب واحد وذلك لكي نحد من خطر وقوع المرضى والعاطلين عن العمل خارج النظام أو يحملوا ذنباً

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".