Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مجموعة الثماني تواصل اجتماعاتها في ايطاليا

وقت النشر torsdag 9 juli 2009 kl 14.04
Barack Obama (right) and Fredrik Reinfeldt (center) at the G8 meeting

ركز مؤتمر مجموعة الثماني في إيطاليا على الأزمة الإقتصادية والوضع الإقتصادي العالمي والتغيرات المناخية.واتفق الرؤساء يوم أمس الأربعاء على تقليص كمية تلوث ثاني أكسيد الكربون قبل حلول عام 2050 ولذلك من أجل العمل ضد الإنحباس الحراري وعملا على تقليل درجة الحرارة بأكثر من درجتين مئويتين. رئيس الوزراء السويدي الذي يترأس الإتحاد الأوروبي أيضا فريدريك راينفلد أبدى تفاؤلا بسبب تطور الحوارات المتعلقة بالبيئة وقال راينفلد أن ما يحدث في قمة مجموعة الثماني هو تدريب لما سيحدث في كوبنهاغن في نهاية السنة خلال مؤتمر البيئة حيث نأمل بأن نرى أن الدول المتقدمة تتبع النهج نفسه الذي يأخذه الإتحاد الأوروبي وإذا هم قاموا بذلك فإننا نجدد التزامنا بثلاثين بالمائة لعام 2020 خاصة أننا نتناقش حول إمكانية تقليص التلوث البيئي بنسبة خمسين في المائة لعام 2050 مما يلزم الدول المتقدمة على تقليص التلوث فيها بثمانين بالمائة.

وبالرغم من تفاؤل راينفلد إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يرى أن الإلتزامات التي تم طرحها لا تكفي حاليا. ومن ناحيتها أكدت الهيئات السويدية لحماية البيئة على أن الوعود التي يتم الحديث عنها ليست كافية لتحسين البيئة وبحسب يوهان روكستروم البروفيسور في العناية بالموارد الطبيعية بجامعة ستوكهولم فإن كافة الدراسات العلمية الجادة تشير إلى أن تقليل التلوث البيئي بنصف ما هو عليه الآن لا يكفي لحماية البيئة إذ ان الدراسات تؤكد حاجة تقليل نسبة التلوث ب 80 أو 90 أو 100 بالمائة. مشيرا إلى أننا إذا قمنا بتقليص نسبة التلوث إلى النصف فإننا سنحصل على زيادة في معدل درجات الحرارة بثلاث درجات بدلا من الهدف الذي وضع خلال القمة وهو التقليص بمعدل درجتين مئويتين وهو يعنى بحد ذاته كارثة وانتقد روكستروم موقف قمة مجموعة الثماني واتهمه بوضع أهداف غير منطقية.

وسيتم اتخاذ قرار نهائي فيما يخص الأهداف التي سيتفق عليها من أجل حماية البيئة خلال مؤتمر البيئة في العاصمة الدنماركية كوبينهاغين في شهر ديسمبر/كانون الأول. حيث سيتكون التوقعات أن تقوم السويد والدول المتقدمة بتقليص نسبة التلوث البيئي ب 80 في المائة.

من ناحيته اعتبر ستيفان هينينغ مدير قسم البيئة في صندوق دعم الطبيعة السويدي محاولات دول مجموعة الثماني فاشلة لأن ما يتحدثون عنه هو بعد عشرة سنوات فقط ولغاية عام 2020 ولكن السؤال هو ماالذي تنوي الدول الصناعية على عمله؟ هي ستقلل من التلوث البيئي الذي تساهم به. لأن المسؤولية التاريخية تقع على عاتق هذه الدول لغاية الآن لم نسمع عن أي شيئ آخر إن ما يحدث هو أمر سياسي بحت.

والأهم هو أن يتم إقناع الصين والهند والبرازيل على تبني هذه الأهداف.

ويرى يوهان روكستروم صورة مظلمة للمستقبل إلا إذا تم اتخاذ خطوتين هامتين الأولى هي أن تطالب الدول المتقدمة من الدول الصناعية لا توافق فقط على اتفاقيات لتقليل التلوث ولكن أن تبدأ عمليا وفي أسرع وقت ممكن من الحد من تلوث البيئة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".