Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السويد تنجح في منع تعنيف الأطفال بعد ثلاثين عاما من إستصدارها قانونا لذلك

وقت النشر torsdag 9 juli 2009 kl 15.57
السويد تنجح في منع تعنيف الأطفال بعد 30 عاما من إستصدارها قانونا لذلك

جاءت أشغال منتدى ستوكهولم الدولي لمحاربة العنف ضد الأطفال بالتزامن مع مرور ثلاثين سنة على مبادرة السويد الأولى في العالم آنذاك بإستصدار قانون يمنع ويجرم العنف الجسدي ضد الأطفال في أي مكان كان أو من طرف أي كان.

فقبل ثلاثين سنة كان نسبة تسعين بالمئة من السويديين تعتبر ضرب الأطفال أمرا عاديا ومباحا أما اليوم فالنسبة تصل إلى عشرة بالمئة فقط، وتقول إليزابيت دالين السكرتيرة العامة لمنظمة أنقذوا الأطفال فرع السويد أن منع وتجريم تعنيف الأطفال تم عبر مسار جرى التحسيس فيه بأن تربية الأطفال ممكنة دون اللجوء إلى الضرب والعنف.

وعن نجاح التجربة السويدية تقول إليزابيت دالين السكرتيرة العامة لمنظمة رادا بارنن أنه جاء بعد إطلاق حملة تحسيس واسعة هدفها تزويد الآباء والأمهات بوسائل بديلة عن العنف لتربية الأطفال والحملة كانت واسعة وشاملة إنطلاقا من معلومات على علب الحليب مثلا إلى تحسيس المجتمع المدني والمدارس وهذا أمر مهم جدا ويجب علينا القيام به دوما لإيصال الرسالة إلى الناس.

أما عن نجاج قانون منع وتجريم تعنيف الأطفال في حد ذاته فترى السكرتيرة العامة لمنظمة أنقذوا الأطفال أن نجاح أي قانون يعتمد على النجاع في شرحه، فقانون منع تعنيف الأطفال لم يأتي لوضع الآباء والأمهات في الحبس بل جاء ليخلق معايير أخرى وطرق مختلفة للتفكير. فالأمر يتعلق بالتربية والتعليم تضيف إليزابيت داهلين أما القانون فهو مجرد نقطة إنطلاق وهذا ما رأيناه في السويد والبلدان الأخرى التي تعتمد قوانين مماثلة، فعندما يبدأ المرء في إعتماد طرق أخرى للتفكير فسيكون من المستحيل عودته إلى ضرب وتعنيف الأطفال مرة ثانية.

وإن كانت السويد قطعت أشواطا كبيرة في مجال حقوق الطفل ليس كطفل فقط بل أولا وقبل شيئ كإنسان فإن ملايين الأطفال في بلدان كثيرة من العالم لا زالوا يرزحون تحت مختلف أشكال العنف يوميا ومن أقرب الناس إليهم.

وأطفال فلسطين هم ربما الأسوأ حظا في هذا المجال حيث تقع عليهم العقوبة من طرف الجميع، تقول أهيلة شومر من جمعية سوا الفلسطينية التي تعمل لتقديم الدعم لضحايا العنف الجنسي والجسدي من الأطفال والنساء:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".