Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مؤسسة منازل رعاية الأطفال: الأطفال ذوي الهويات السرية لا يحصلون على دعم كافي

وقت النشر måndag 13 juli 2009 kl 15.20
.

حذرت مؤسسة منازل رعاية الأطفال من عدم حصول الأطفال ذوي الهويات السرية على دعم كاف من قبل السلطات خاصة أن سبب حصول غالبية الأطفال على هويات سرية لديه علاقة مباشرة بتعرض الأم لعنف أو ضرب أو تهديد من قبل الأب. وهنا تصبح المشكلة في حال تعرض الأطفال إلى ضغط من قبل الآباء للإفصاح عن مكان إقامتهم مما يسبب ضغطا نفسيا للأطفال. وبحسب القانون السويدي فإن من يحصل على هوية سرية من أجل حمايته يحصل على رقم شخصي سري ولا يفصح عن مكان إقامته أو عمله ولدى الأطفال لا يفصح عن إسم المدرسة أو مكانها. وترى بوديل لونغبيري مديرة المؤسسة أنه يجب تعديل القرارات التي تقوم بها المحكمة التي تسمح للأب بان تكون لديه حضانة مشتركة مع الأم بالرغم من أنه مارس العنف ضدها لأننا إذا نظرنا إلى الأمر من وجهة نظر الطفل فإن الأمر مشوش للغاية أن يسكن الطفل نصف المدة عند شخص يحمى الطفل منه مما يسبب ضغطا نفسيا للطفل الذي يجب أن يلتقي بوالده في مكان محايد ويجب أن يركز خلال اللقاء على عدم الإفصاح عن اسم مدرسته أو مكان دور الرعاية التي يتوجه إليها مما يخلق خوفاً لدى الطفل.

هذا وتطالب بوديل لونغبيري بان تكون هيئة الشؤون الإجتماعية متواجدة منذ البداية من أجل ضمان حقوق واحتياجات الأطفال الذين تجبرهم الظروف على الحصول على هوية سرية خاصة في ما يتعلق في تطبيق قرارات حماية هوية الأطفال وذلك لكي تتمكن السلطات من غتخاذ قرارات سليمة من وجهة نظر احتياجات الأطفال.

 وبحسب الإحصاءات فإن ما يقارب ال 4000 طفل يعيشون اليوم من دون هوية معروفة لأسباب مختلفة. ويعاني هؤلاء الأطفال من جراء التنقل المستمر الذي قد يضطرون له بسبب ملاحقة الأب للأم أو تهديدها مما يعرضهم بدوره للشعور بعدم الأمان خاصة عند تغير المدرسة أيضا بشكل مستمر وبحسب لونغبيري فإن نوعية حياتهم تعتبر أقل بكثير من العديد من الأطفال الآخرين لانهم يعيشون حياة مختلفة وربما غريبة خاصة وأنهم لا يمارسون نشاطات خارج المدرسة وفي المدرسة يعيشون مجهولي الهوية ليسوى على لائحة أسماء الطلاب وصورهم لا توضع في ألبوم صور المدرسة ولديهم أيضا مشاكل في التعامل مع أصدقائهم والفضفضة لهم بسبب اضطرارهم لاتباع السرية في التعامل مع الآخرين

هذا وتأمل لونغبيري بأن تعامل الحالات هذه بشكل أفضل من خلال منع الأب من زيارة الأطفال وعدم منحه حق الحضانة المشتركة بالإضافة إلى القيام بإجراء دراسات حول كيفية تأثير الأمر على حالة الأطفال النفسية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".