Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ظاهرة سرقة المنازل بين التكاليف المادية والآثار النفسية والاجتماعية

وقت النشر tisdag 21 juli 2009 kl 16.36

إرتفاع وتيرة السطو على المنازل، في الفترة الأخيرة، دعا إلى المطالبة بطرق أكثر فعالية للحد منها، ومع أن هذا النوع من الجرائم يعد الأقل حدوثا، إلا أن آثارها الاجتماعية والنفسية يمكن أن تكون كبيرة.

موجات السطو على المنازل تتأثر عادة بعدة عوامل، ومع أن فصل الصيف يعد الموسم المناسب لعمل اللصوص، في بعض المناطق إلا أن في مناطق أخرى تزداد حالات سرقة المنازل في فصل الشتاء أيضا.في فصل الصيف يبدأ بعض اللصوص بممارسة نشاطاتهم، عندما يبدأ معظم الناس، بأخذ الإجازات...... ترك المنازل والسفر للتمتع بالعطلة الصيفية، دون أخذ الاحتياطات اللازمة، يغري اللصوص أكثر بسرقة محتويات البيوت بعد كسر الأبواب أو خلع النوافذ.

 أعمال الكسر والخلع والسطو جرائم تحدث فعلا، وتزداد أيضا... فبحسب الإحصاءات تعرض حوالي 18 ألف منزل أو شقة للسرقة خلال العام الماضي فقط.

ولكن هل تستطيع أجهزة الإنذار فعلا وقف اللصوص؟ أم أن الناس يشترون أجهزة إنذار تحت عوامل الضغط .. ليصبحوا ضحية للتهويل، خاصة أن مبيعات هذه الأجهزة في تزايد مستمر، وهناك حالات عديدة كانت هذه الأجهزة عاجزة عن إعاقة اللصوص من إكمال مهامهم في سرقة البيوت.

وضمن التساؤلات الأخرى عن الاحتياطات التي قد تمنع اقتحام المنازل يأتي موضوع الإعلان على الملئ عن نيتنا للسفر... فهل مراقبة الفيس بوك والمنتديات تساعد اللصوص على معرفة الأوقات المناسبة للسرقة، بعد أن ننشر مواعيد سفرنا على صفحات الانترنت.

 على كل حال.. العودة من الإجاز واكتشاف أن أحد ما قام بسرقة ما غلى ثمنه وخف وزنه هي صدمة وتجربة مؤلمة، حتى أن العديد ممن يتعرضوا لهذه التجارب يشعرون بالخوف من البقاء بنفس المنزل الذي تعرض للسرقة، هكذا يقول أولف بيكمان مسؤول قسم الإعلام في شركة التأمين إي إف/ أما عن الجهات الأكثر استهدافا للسرقة.... يوضح أولف بيكمان أنها تنقسم إلى مجموعتين:

 "هناك نوعان من المناطق الأكثر تعرضا للسطو... الأولى هي مناطق السكن الراقية، فالأغنياء هم هدف ثمين طبعا، المناطق الأخرى هي أماكن السكن المتواضعة والأماكن التي تضم كثافة مهاجرين". والكلام لمسؤول الاعلام في شركة التأميم إي إف.

المثير أيضا أن سرقة المنازل انخفضت في مناطق الفلل السكنية حتى عام 2006، لتعود وتلاتفع إلى ثلاثين في المئة عام 2008، هذه الأرقام أصدرتها لجنة الحد من جرائم السطو على المنازل، وتؤكدها أيضا شركة التأمين إي إف:

أما على مستوى الشقق السكنية فقد ازدادت السرقات بشكل مطرد منذ عام 2000، وهذا ما وضع الشرطة وشركات التأمين في وضع مفاجئ، ومع ذلك تؤكد الشرطة وشركات التأمين أن الإهمال وعدم مراعاة تعليمات ما قبل السفر إلى الإجازة.. هو سبب رئيسي لتزايد معدل السرقات.

ترك الستائر مفتوحة، وامتلاء صندوق البريد بالرسائل، التحدث على صفحات الفيس بوك وغيرها عن نية السفر... امثلة على إجراءات قد تبدو، بسيطة، ولا تمنع المحترفين من اللصوص من ارتكاب جرائم السطو على المنازل، لكن الانتباه لهذه الإجراءات يمكن أن يبعد الخطر... هذا ما يؤكد عليه أولف بيكمان

"المسؤول في شركة التأمين إي إف، يوضح أننا يمكن أن نخبر بشكل فردي المقربين عن خططنا للسفر، ولكن لا يعقل أن نكتب على الباب مثلا أننا في إجازة أو أن نعلن عن ذلك للعامة"

97% من السكان في السويد مشمولون بوثائق التأمينات الخاصة بسرقة البيوت، وهم بذلك يستطيعون الحصول على تعويضات بحسب كل حالة ... ومع ذلك يتهافت العديد، في الفترة الأخيرة على شراء أجهزة إنذار غالية الثمن خاصة في فصل الصيف ولكن هل تؤيد شركة التأمين إي إف هذا الإجراء أولف بيكمان مرة أخرى:

"نعم نحن ننصح بتركيب معدات إنذار.... ولكن يجب علينا أن لا نعتقد بأن هذه المعدات يمكن أن تحمي البيوت مئة بالمئة... اللصوص المحترفون يعلمون جيدا كيف يدخلون إلى المنازل بسرعة هم يعرفون عملهم وما يريدون سرقته .. وجود أجهزة الإنذار عادة لا يعيق هذا النوع من اللصوص"

يقول أولف بيكمان أما فائدة وضع أجهزة الإنذار فيضيف:

"اجهزة الإنذار تعيق رغبة النوع الآخر من اللصوص .. النوع غير المحترف في سرقة المنازل.. هذا شبئ يجب أن يؤخذ بالحسبان يقول المسؤول من شركة إي إف، عدا أجهزة الإنذار ينصح أولف بيكمان بتركيب أبواب آمنة وهي تصعب دخول اللصوص إلى البيوت:

" إلى الآن القليل من شقق الاستئجار لها هذا النوع من الأبواب الشركات المالكة لهذه الشقق تعتبر أنها غالية الثمن وتزيد من التكاليف"

على الرغم من تزايد ظاهرة السطو على المنازل، إلا أن الشرطة لا تستثمر المزيد من الموارد لمكافحتها، والسبب بحسب ألف بيكمان أن سرقة المنازل نوعا من الجرائم يشكل فقط واحد بالمئة من أنواع الجرائم المبلغ عنها لدى الشرطة، وحتى أنها لا تكلف شركات التأمين إلا اثنين بالألف فقط من مجموع ما تدفعه هذه الشركات للمتضررين من جرائم وحوادث أخرى، ولكن هل الجانب المادي هو الهام هنا، أليس هناك اضرار من نوع آخر خاصة النفسي منها يمكن أن تصيب المتضررين من هذه الجرائم يتساءل ممثل شركة إي إف للتأمين

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".