Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شريط تسجيلي صوتي سري يكشف عن دوافع مُحا فِظة غوتلاند

وقت النشر onsdag 29 juli 2009 kl 13.30
مُحا فِظة غوتلاند ماريان سامويليسون

مُحافِظة غوتلاند ماريان سامويليسون ترى ان سلطات الدولة يجب ان تعامل اصحاب الشركات من ذوي القوة والنفوذ معاملة خاصة تتسم بالكرم والسخاء.

في شريط صوتي تم تسجيله سرا لمُحا فِظة غوتلاند ماريان سامويليسون كُشِفَ الستارعن دوافع المُحا فِظة وراء تصريحها بالموافقة لرجل الأعمال ماكس هانسون بعمل مشاريع بناء خاصة بالقرب من الشاطيء.

في شهر اذار مارس الماضي تم عقد اجتماع داخلي لأدارة محافظة غوتلاند للبت بشأن قرار السماح لصاحب شركة بايكس ماكس هانسون بمشاريع بناء خاصة بجانب الشاطيء. الأجتماع تم تسجيله من قبل احد المساعدين للمُحافِظة ماريان سامويليسون والذي كان مستاء من تحيز المُحافِظة للقضية . مستوى الصوت للشريط التسجيلي منخفض نوعا ما لكن من الممكن سماع احد معالجي القضية متسائلا عما ان كان هذا المشروع الخاص بالفعل ذو اهمية لحركة النشاط التجاري في جزيرة غوتلاند, عن هذا التسائل جاء جواب المُحافِظة ماريان سامويليسون في الشريط التسجيلي السري كالأتي:

"ماكس هانسون هو واحد من اكبر اصحاب الشركات والمستثمرين عندنا, ولا اعتقد ان رئاسة محافظة فيسترا يوتالاند ستعترض بشدة ان كان رئيس شركة فولفو يود البناء بجانب الشاطيء".

بعد بضعة اشهر من هذا الأجتماع لم تأخذ المُحافِظة ماريان سامويليسون بعين الأعتبار اراء الخبراء وسمحت لماكس هانسون بتوسيع البناء على ارضه الخاصة ضمن محمية على الشاطيء من دون تصريح, من ضمن الأشياء التي تم بنائها من قبل رجل الأعمال كانت ساحة للتنس, ساحة للغولف, بيت صيفي ومسيجات.

اثناء الأجتماع الذي سُجِلَ سرا تسائل احد معالجي القضية ان كان من حق الحكومة التفرقة في معاملة الناس, عن هذا اجابت المُحافِظة ماريان سامويليسون قائلة:

"نعم, نفعل هذا اليوم في تشريع القوانين اذا كان هناك حاجة لهذا من وجهة نظري واذا كان هذا في صالح اقتصاد جزيرة غوتلاند. نحن لانستطيع ان نعيش فقط على السواح الذين يتنزهون على الشاطيء".

ماريان سامويليسون بصفتها كمُحافِظة وممثلة للحكومة في جزيرة غوتلاند وكعضو برلماني سابق عن حزب البيئة تكون بهذه المقولة قد تجاوزت وتعارضت مع القانون السويدي الذي ينص على ان الجميع يعاملون نفس المعاملة امام القانون السويدي.

في حوار مع المُحافِظة قبل تسعة ايام على راديو غوتلاند صرحت ان مثل هذه القرارات بشأن السماح لبعض رجال الأعمال بالبناء لاتتأثر بنفوذ رجل الأعمال نفسه وانما ان كان في هذا البناء فائدة للزراعة والأقتصاد في المنطقة.

بعد هذا التقرير من قبل راديو غوتلاند قامت الشرطة في غوتلاند بالبحث والتحقيق مع اصحاب العقارات والتي تشكل عقاراتهم خطرعلى البيئة والبتالي جريمة ضد البيئة, بالأضافة الى محاسبة الموظفين الذين لم يبلغوا عن القضية. هذه هي ليست المرة الأولى التي تستثني فيها المُحافِظة ماريان سامويليسون بعض الأشخاص وتسمح لهم بالبناء في اماكن محمية, والعديد من هذه القضايا مازالت عالقة.

في حوار هذا الصباح مع المُحافِظة ماريان سامويليسون لأذاعة ايكوت صرحت انها ترى من الممكن استثناء بعض القضايا اذا كانت في مصلحة الزراعة والأقتصاد في المنطقة لذلك لم ترى اي حرج في ان يبدا البعض بعمل مشاريع جديدة.

لكن هل ترى المُحافِظة ماريان سامويليسون في بناء ساحة للتنس, ساحة للغولف, بيت صيفي ومسيجات مايفيد الأقتصاد والزراعة بشيء؟ الجواب عن هذا السوأل لم يأتي صريح ومباشر وأنما اكتفت بذكر ان المسيجات فقط هي التي اخترقت قانون حماية الشاطيء وليس باقي البناء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".