Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اسرائيل تصعد حربها الكلامية الدبلوماسية مع السويد

وقت النشر måndag 24 augusti 2009 kl 17.06
وزير خارجية السويد كارل بيلدت لايتفق مع مع نظيره الاسرائيلي حلو قضية المقال. عدسة سكانبيكس

صعدت اسرائيل من حربها الكلامية الدبلوماسية مع السويد حيث يطالب، الآن، رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الحكومة السويدية بإدانة رسمية لمقال الصحفي المستقل دونالد بروستروم المنشور في افتونبلادت الاثنين الماضي والذي ورد فيه اتهام للجيش الاسرائيلي بسرقة اعضاء من اجسام فلسطينيين قتلى، فيما قالت الحكومة الاسرائيلية انها ستشدد الاجراءات على دخول صحفيين اسرائيل، مما اثار استياء اتحاد الصحفيين السويديين الذي قام اليوم بتسليم سفارة اسرائيل في ستوكهولم رسالة احتجاج. وكان رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلدت قد اكد ماقاله وزير الخارجية كارل بيلدت بأن لا احد يمكن ان يطلب من السويد ان تخالف قانون حرية التعبير وحرية الصحافة في البلا د، وهو قانون اساسي فيها. وفي حديث مع التلفزيون السويدي قال فريدريك راينفلد انه ثابت على موقف حكومته من ان حرية التعبير والصحافة في السويد امر لايمكن المساس بها:

"لا احد بمقدوره ان يطلب من السويد ان تنتهك دستورها. ان حرية التعبير عندنا جزء لاغنى عنه من الديمقراطية السويدية، وفي نفس الوقت اود التأكيد على ان مجتمعنا تعددي مفتوح يعيش فيه الناس من كل الانتماءات: يهود ومسيحيون ومسلمون، ومن لادين لهم  ومن مختلف الانتماءات السياسية، كل هؤلاء يعيشون جنبا الى جنب باحترام متبادل، اننا مأمة لانملك مفاهيم مسبقة عن الشعوب والدول"

قال رئيس وزاء السويد فريدريك راينفيلدت ردا على وصف  حكومة اسرائيل بان هنالك معاداة للسامية في السويد وطالبت بتدخل الحكومة السويدية لادانة المقال المنشور في صحيفة سفينسكا داغ بلادت الاثنين الماضي..

بدأ الامر باحتجاج اسرائيلي على مقال نشر يوم الأثنين الماضي في صحيفة أفتونبلادت أرتباطا بقضية الفساد والمتاجرة بالأعضاء البشرية التي يجري التحقيق فيها في الولايات المتحدة، وهو يعود بالذاكرة الى عام أثنين وتسعين حين كان الصحفي المستقل كاتب المقال دونالد بوستروم في زيارة صحفية الى أسرائيل، وشاهد دفن شاب فلسطيني شارك في الأحتجاجات على الأحتلال الأسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وان جثة الشاب الذي قتل برصاصة في الرأس سلمها الجيش الأسرائيلي الى ذويه وهي تحمل علامات فتح حديثة من عنق الشاب حتى ما دون بطنه، ونقل عن ذويه أنهم يعتقدون ان الأسرائيليين قد فتحو بطن القتيل لسرقة أعضائه. الصحفي الذي صور الجثة التقى بأسر فلسطينية أخرى قتل أبنائها في الأحتجاجات التي جرت في ذلك الوقت، وأكدت تلك الأسر أن أبنائها تعرضوا لذات الأمر، وهم يؤكدون ان لا هدف لفتح الجثث سوى سرقة الأعضاء، خاصة وأن سبب الوفيات واضح ولا يستدعي التشريح الطبي. المقال تضمن كذلك لقاءات مع أسرائيليين أعتبروا الحديث عن سرقة الأعضاء البشرية من القتلى الفلسطينيين ليس أكثر من عمل دعائي فلسطيني.

السلطات الاسرائيلية اعتبرت نشر هذا المقال معاداة لها وانه في اطار معاداة السامية، كما تصاعدت حملة انتقادات في وسائل الاعلام الاسرائيلية ضد السويد فيما طالبت الحكومة الاسرائيلية اولا على لسان وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان الذي طالب نظيره السويدي كارل بيلدت بادانة المقال المنشور في الصحيفة السويدية، ومن ثم في اجتماع للحكومة الاسرائيلية امس طالب رئيسها بنيامين نتنياهو السويد باخذ موقف من المقال، لكن كلا من وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت وكذلك رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلدا ظلا متمسكين بموقفهما من ان هذه المسألة بأن لايحق لاية حكومة في السويد التدخل في حرية التعبير والصحافة، وذلك حسب الدستور السويدي..

رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت وجوابا على سؤال للتلفزيون السويدي حول خطورة  تأثير هذا الامر بالنسبة للعلاقة بين اسرائيل والسويد قال:"ان الخطورة الاكبر هي اننا لو ادلينا بتصريح يتنافى مع الديمقراطية في السويد وحرية التعبير والصحافة فيها." شدد رئيس الوزراء السويدي القول.

على خلفية هذا الوضع تصعّد اسرائيل من وتيرة موقفها من السويد، حيث اكد عدد من وزراء اسرائيلا ما جاء على لسان وزير المالية الاسرائيلي ايفال ستينتيز بأن من المحتمل ان يتم تأجيل زيارة وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الى اسرائيل الاسبوع القادم وهي زيارة كانت مقررة في وقت سابق. اذ جاء على لسان وزير المالية الاسرائيلية، حسب ما نشرته صحيفة داغينتس نيهيتر السويدية، نقلا عن جيروسليم بوست على الانترنيت قوله: "ان من لا يدين مثل هذا التقول فليس مرحبا به في اسرائيل"

ان يوقظ مقال كل هذه الضجة وردود الافعال لم يكن في حسبان رئيس تحرير افتونبلادت يان هيلين  الذي قال:  "لا استطع ان اتصور حتى في اقصى حالات التخيل ان يجرّ الامر كل هذه التفاعالات. قال هذا رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت المقال الذي اثار حفيظة اسرائيل وصعدت من حربها الكلامية الدبلوماسية مع السويد بشأنه، ويجيب على سؤال التلفزيون السويدي، عما كان  يدور في خلده حينما نشر المقال المذكور في الصفحة الثقافية من جريدية افتونبلادت:

"ان من المهم ان يكون للصحف السويدية صفحات ثقافية ذات استقلالية تامة. هكذا يجب ان يكون، هذا يجعلني كمسؤول عن النشر ان ادرس الموضوع المثير للجدل واتخذ موقف ازاءه! هل ثمة سبب لوقف نشر موضوع ما؟ في هذا المقال ليس ثمة سبب يدفعني لعدم نشره". قال هذا رئيس تحرير افتونبلادت يان هيلين مواصلا القول من "ان ما نراه هناك شئ عميق الاسف، مانراه هو ان في اسرائيل حكومة يمنية متطرفة لا تشعر بالخزي، تلعب على هذا الامر لتفوز بدعم في بلادها. ان هذا غير منطقي".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".