Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تجاوب مع قرار كارلسون التحقيق في برنامج المساعدات الخارجية

وقت النشر onsdag 26 augusti 2009 kl 14.11

تباينت ردود الأفعال بعد إعلان وزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون نهار أمس عن إنشائها لجنة تحقيق تعكف على تقديم مقترحات ملموسة لمحاربة تفشي ظاهرة الفساد والرشوة في برنامج السويد للمساعدات الخارجية خاصة في البلدان المستفيدة من هكذا برنامج.

آخر مثال على تفشي ظاهرة الفساد في برنامج المساعدات الخارجية السويدية هو دولة زامبيا حيث تم إختلاس خمسين مليون كرون من البرنامج الدولي للمساعدات وتقدر المنظمة السويدية للتنمية الدولية سيدا أن ما بين الخمسة والعشرة ملايين كرون هي من المخصصات السويدية.

أندرش نوردلوند المدير العام لمنظمة سيدا متجاوب مع مبادرة وزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون بإنشاء لجنة تحقيق تعمل على تقديم مقترحات ملموسة للحد من تفشي ظاهرة الفساد حيث يقول أندرش نوردلوند أنه من المهم جدا إعتماد هكذا مبادئ والعمل بكل ما في وسعنا على الحد من إنتشار الفساد والتحدث عن هذا الموضوع بكل شفافية.

ويضيف المدير العام لمنظمة سيدا أنه من السذاجة الإعتقاد بأنه يمكن تلقيحنا بطريقة ما ضد الفساد والرشوة، فالفساد يحدث في السويد وفي أوروبا ويحدث قطعا في البلدان الأخرى التي نعمل بها.

لكن كانت هيرشدات الناطق بإسم الحزب الإشتراكي الديمقراطي في قضايا المساعدات الخارجية لا يخفي ريبته من مبادرة الوزيرة غونيلا كارلسون ويقول بأن الهدف الفعلي من ورائها هو غير ذلك المعلن عنه:

- نحن نعلم أن المودراترنا لديهم رغبة في تخفيض حجم المساعدات الخارجية وهم يستعملون كل الحجج للتشكيك في فاعلية برنامج المساعدات، ويضيف هارشتات أنه وبالنظر إلى العدد الكبير من الدراسات والتقييم لنظام المساعدات السويدي فإن قليلا منها فقط يشير إلى سوء إستغلاله.

ويقدر حجم المساعدات السويدية الخارجية هذه السنة بثلاثة وأربعين مليار كرون، تخصص للعمل على مستوى دولي في إيطار الإتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة من جهة وفي التعاون الثنائي من جهة أخرى مع قائمة الثلاثين دولة المستفيدة من المساعدات السويدية. هذا وتخصص أربعة مليارات كرون للعمل في قضايا اللاجئين.

وإذا كان حجم المساعدات السويدية الخارجية محددا ومعروفا فإنه ليس من السهل تحديد حجم الفساد في هذا القطاع، الخبير الإقتصادي ستيفان دو فيلدار يقول أن ما يجري تناوله في النقاش حول الفساد ما هو إلا القليل الظاهر للعيان وأنه من غير الممكن لأي بحث أن ينجح في دراسة حجم الفساد لأن الفاعلين والمتسفيدين من تفشي الفساد غالبا ما لا يفصحون عن أخباره.

وينظر الخبير الإقتصادي ستيفان دو فيلدار هو الأخر بكثير من الإيجابية إلى مبادرة وزيرة المساعدات الخارجية غونيلا كارلسون بإنشاء لجنة تحقيق تصب مهمتها في تقديم مقترحات ملموسة لمحاربة الفساد والحد منه. ويقول دو فيلدار أنه من الشائع التوجه إلى إلتزام الصمت المطبق لما يتعلق الأمر بظاهرة الفساد وهو ما حدث لما كشفت السويد اللجام عن تلاعب بمخصصاتها المالية للمساعدات الخارجية في البنك الدولي، فالبنك الدولي يريد التحدث عن الفساد عند الآخرين وليس في عقر داره وكذلك هو الأمر بالنسبة للمنظمات الدولية الأخرى.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".