Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مجلس الرعاية الأجتماعية ينشر معلومات عن الأنفلونزا الجديدة بلغات عديدة منها العربية

وقت النشر onsdag 2 september 2009 kl 16.00
في اليمين محلل يختبر عينات من المرضى وفي الوسط دواء يوصف لمرض أنفلونزا الخنازير، والى اليسار وزيرة الصحة العامة وشؤون المسنين ماريا لارشون

أستعدادا لمواجهة الأنتشار المتوقع لمرض الأنفلونوزا الجديدة المعروفة بأسم أنفلونزا الخنازير نشر مجلس الرعاية الأجتماعية Socialstyrelsen على موقعه الخاص بمعلومات الأزمات Krisinformatio.se  معلومات بـ 16لغة غير السويدية بينها اللغة العربية. وفي هذه المعلومات تعريف بفايروسA(H1N1، المسبب للمرض، وكونه "لا يشكل خطرا للعدد الأكبر من الناس ولكنه غير لطيف أحيانا".

 وتقول تلك المعلومات ان للمرض "أعراضا تختفي خلال أيام معدودة، وهي: حمى، سعال جاف، ألم في البلعوم، ألم في الجسم، صداع في الرأس، قشعريرة، رشح مخاطي من الأنف، وشعور شديد بالتعب، وهي ذات الأعراض المألوفة عند الإصابة بالإنفلونزا العادية.

المعلومات تبرز كذلك أهمية منع أنتشار العدوى حماية الأشخاص الذين يمكن ان يشكل المرض خطرا على حياتهم، وتشير الى بعض التدابير التي يمكن ان تجنب الأصابة بالعدوى أو التسبب في نقلها الى الآخرين. ومن هذه التدابير:

ـ غسل اليدين بالماء والصابون لتطهيرهما من الفايروس الذي يمكن أن يعلق بسهولة بالأصابع وفي السطوح المختلفة مثل مقابض الأبواب، وعند ملامسة أيادي الآخرين، ولمزيد من الأمن والتخلص من عدد أكبر من الفيروسات، ينصح بأستعمال الكحول المطهر لليدين بعد غسلهما.

ـ عدم تغطية الفم باليدين عند السعال أو العطاس بل تغطيته بطية الكم، أو المناديل الورقية التي يتعين التخلص منها مباشرة برميها في سلال المهملات.

ـ ملازمة المنزل عند الأحساس بأعراض المرض، للحيلوله دون نقله للآخرين في مرافق العمل ووسائط النقل العام.

الى ذلك تعتقد السلطات السويدية أنها قد أستعدت جيدا لمواجهة الأنتشار السريع المتوقع لمرض الأنفلونزا الجديدة المعروف بأسم أنفلونزا الخنازير، ولكنها تتنبأ بوقوع مزيد من الوفيات في هذا المرض، كما سبق وان أعلنت وزيرة الصحة العامة وشؤون المسنين ماريا لارشون.

من جانبه يشير أنديرش تيغنيل رئيس قسم في مجلس الرعاية الأجتماعية الى ان السويد ستعمد للمرة الأولى الى تطعيم جميع السكان فيها ضد فيروس أنفلونزا الخنازير، وكون ذلك الأجراء فريد من نوعه:

وفيما ينتظر السويديون الشروع بعملية التطعيم نهاية الشهر الجاري يجري الأبلاغ عن مزيد من حالات الأصابة بالمرض كما يقول سكرتير عام معهد الوقاية من الأوبئة يوان كارلسون:

ـ نحن نلحظ تزايد الأصابات، ولكن من المبكر توقع تصاعد كبير في عددها هذا الأسبوع أو الأسابيع المقبلة.

تيغنيل يجدد التأكيد على ان الأولوية في عمليات التطعيم ستمنح لذوي الأمراض الخطرة وخاصة مرضى شرايين القلب وما شابه:

ويتوقع ان يكون نصف السكان قد طعموا في نهاية تشرين الثاني نوفمبر، مما يؤدي الى تقلص أنتشار العدوى، لكن الوباء سيستمر كما يتنبأ تيغنيل:

ـ نعم، هذه النفلونزا جاءت لتبقى، ربما ليس في السويد، ولكن في العالم بشكل عام. لمدة عقد من الزمان على وجه التأكيد، وكثير من الحالات المرضية ستكون خطرة، ولكننا نحد من المخاطر في السويد عبر ما نبذله الآن من جهد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".