Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مقابلة مع المختصة بمكافحة الأوبئة في معهد مكافحة الأمراض المعدية:

وقت النشر tisdag 8 september 2009 kl 16.46
أنيكا لينده، رئيسة قسم الامراض المعدية، عدسة ماغنوس بيرسون

على رغم من خطورة مرض انفلونزا الخنازير، وسرعة انتشاره، بقيت إلى الآن أعدد ضحاياه غير مخيفة، وهذا ليس بفضل سلوك الفيروس المهذب بل بفضل التطور البشري الذي استحدث وسائل عديدة للحد من انتشاره، الإرشاد والتعريف بالمرض وطرق مكافحته تعتبر أهم هذه الوسائل ، الإذاعة السويدية قابلت آنيكا ليندي المختصة بالأوبئة في معهد مكافحة الأمراض المعدية والتي أكدت أن السويد قادرة على الحد من خطورة إنتشار المرض بفضل إجراءات قد تبدو بسيطة لكنها فعالة جدا

ضرورة أخذ اللقاح

أعداد الإصابات بمرض الإنفلونزا الجديدة المسمى بانفاونزا الخنازير في تزايد مستمر، وخلال شهر من الآن يتوقع أن تصل أعداد المصابين إلى الذروة، في نفس الوقت تستمر الجهود لتأمين وصول أمصال اللقاحات المضادة لفيروس المرض إلى عموم المناطق في السويد بين نهاية شهر سبتمبر أيلول الجاري والشهر المقبل

وعلى الرغم من أن انتشار موجة المرض، أثناء شتاء الجزء الجنوبي للكرة الأرضية كان أقل مما هو متوقع، لا يزال هناك العديد من الأسباب والحقائق التي تدعونا إلى أخذ اللقاحات اللازمة لمواجهة هذا النوع الجديد من الأنفلونزا، تقول آنيكا ليندي، المختصة بمكافحة الأوبئة في معهد مكافحة الأمراض المعدية، والتي تضيف أن ذروة قوة المرض المتوقعة خلال شهر يمكن أن تنتقل إلى وقت آخر، عندها يمكن أن تحدث مفاجاءات ويضرب المرض بقوة.

اخذ اللقاح، سيساهم في تخفيف العبء على المجتمع وعلى الجهاز الطبي، في حال وصلت ذروة انتشار المرض في وقت غير متوقع. الموجة يمكن أن تصل الذرة إما في الخريف أو الربيع المقبل، فإذا وصلت بوقت مبكر يمكن تجاوزها وإذا تأخرت سنكون مستعدين لها وهذا شيئ رائعا تقول آنيكا ليندي من معهد مكافحة الأمراض المعدية.

 في نيوزلاندا على سبيل المثال، كان يتوقع أن ينتشر الوباء بصورة يصيب أكثر من عشرة بالمئة من مجموع السكان، خلال الموجة الأولى ، ولكن هذه الموجة لم تنال إلا من أعداد قليلة ومع ذلك وصلت موجة ثانية حسب ما توقع الخبراء.

المجموعات المعرضة للخطر:

الأمصال المضادة لانفلونزا الخنازير والتي من المتوقع أن تصل إلى السويد خلال شهر ، قادرة على الحماية من المرض لمدة سنة على الأقل، هذه الأمصال تحتاج إلى موافقة الجهات الأوروبية والسويدية المسؤولة عن اعتماد العقاقير الطبية.

ولكن هل كل الناس معنيون بأخذ هذه اللقاحات، وهل هناك تفاوت بنسبة خطر الإصابة بالفيروس من فئة إلى أخرى؟ الجهات المختصة تقول إن التطعيم ليس إجباريا لكنها تنصح به للجميع. وتأكد هذه الجهات على وجود مجموعات معرضة أكثر من غيرها للإصابة أو معرضة لمضاعفات أكثر حدة ، لذلك سيكون تأمين اللقاحات في الدرجة الأولى لمجموعة من الناس تصنف تحت اسم المجموعات المعرضة للخطر أو Riskgrupper بالسويدية.

هذه المجموعات تضم الأشخاص المصابين بأمراض القلب الخطرة، والأشخاص المصابين بأمراض السكري والكلى والامراض التي تحد من قوة المناعة مثل اللإيدز، إضافة إلى مرضى السرطان ومن يتلقى العلاج بواسطة الأشعة، ويدخل في هذه المجماعات أيضا الحوامل خاصة في فترات الحمل المتأخرة، حيث يؤثر السعال الشديد على القصبات الهوائية التي تضيق في فترة الحمل. الأشخاص اللذين يعانون من السمنة المفرطة هم ضمن قائمة المجموعات المعرضة للخطر.

الأشخاص المصنفون ضمن هذه المجموعات هم إجمالا ممن لا يستطيعون تحمل الأمراض القوية، الإحصاءات تشير إلى أن أقل من ثلاثين بالمئة من حالات الوفاة بمرض أنفلونزا الخنازير كانت لأشخاص لا ينتمون إلى هذه المجموعات.

الممنوعون من أخذ اللقاح

هناك أشخاص لا يستطيعون أبدا أخذ اللقاحات، من هؤلاء مثلا.. المصابين بالحساسية من البيض، بسبب طبيعة المواد المكونة للأمصال، الأطفال تحت سن الثالثة من العمر أيضا عدا المنتمين إلى المجموعات المعرضة للخطر، اللقاحات ممنوعة بشكل قاطع للأطفال دون الستة أشهر.

أما عن طريقة تنظيم أخذ اللقاحات، فسيكون لكل بلدية حرية التصرف بالتخطيط لهذه العمليات الضخمة، مع أن معظم هذه الخطط ليست جاهزة إلى الآن، ولكن المدراس والمؤسسات سيكون لها دور كبير، في تقديم اللقاحات والتي ستكون مجانية، ومع أن التطعيم ليس إجباريا ولكن على المرء أن يفكر بنفسه وبالآخرين أيضا، إذا امتنع عن أخذ اللقاح، تقول آنيكا ليندي من معهد مكافحة الأمراض المعدية:

التطعيم ضد هذا المرض المعدي يمنح الحماية للآخرين أيضا، خاصة لمن لا يستطيعون أخذ اللقاحات أو لمن يكون تأثير اللقاحات عليهم غير فعال بالطريقة المطلوبة، مثل مرضى السرطان، لأن الحماية ليهم تكون أقل بسبب قلة المناعة، ونحن نستطيع أن نقدم لهم الحماية الكافية إذا التزم الجميع بأخذ اللقاح، تقول آنيكا ليندي من معهد مكافحة الأمراض المعدية.

أعراض المرض

مع تزايد التحذيرات من المرض ومخاطر العدوى ضمن الحملات المنظمة لمواجة فيروس إتش وان إن وان، قد يصاب المرء أحيانا بالفزع والوهم عندما يتعرض لزكام أو رشح أو وجع بالحلق أو بالصدر، كيف يمكننا أن نفرق بين أعراض أنفلونزا الخنازير وأعراض أمراض شبيه، آنيكا ليندي من معهد مكافحة الأمراض المعدية، تجيب:

"السعال الجاف والذي يرافقه آلام في الحلق، وارتفاع الحرارة إضافة إلى الشعور بالتعب والأوجاع في الجسم، هي أعراض الانفلونزا المتعارف عليها، إلى جانب الصداع والغيثان والإسهال، ولكن هذه الأعراض قد لا تأتي دفعة واحدة وبقوة كبيرة"

مراجعة المراكز الصحية

وهذا يعني أن أي شخص، ينتمي إلى المجموعة المعرضة للخطر، يشعر بهذه الأعراض أو بعض منها عليه مراجعة المراكز الطبية فورا، هناك يستطيع المريض تحديد نوع المرض لتلقي العلاج المناسب.

الأشخاص خارج المجموعة المعرضة للخطر، عليهم، في الدرجة الأولى البقاء بالمنزل وعدم الاحتكاك مع الآخرين وتجنب العطس أو السعال بين الناس، لأن الفيروسات تنتقل بواسطة الرزاز الخارج من الفم أو الأنف.

عندما تنخقض درجة حرارة الشخص وترجع إلى معدلها ، عندها يمكنه الخروج من المنزل والاحتكاك بالوسط الخارجي.

أما في حالة تزايد أعراض المرض إلى درجة الشعور بصعوبة التنفس عندها يتوجب على المريض مراجعة المراكز الصحية على وجه السرعة، آنيكا ليندي مرة آخرى

"المضاعفات الكبيرة لعدى الإنفلوانزا الجديدة هي الإصابة بالإلتهابات الرؤية، والمؤشر الأول لهذه المضاعفات هو الشعور بضيق التنفس"

وسائل الوقاية الممكنة

يشار إلى أن السويد شهدت حالتي وفاة إلى الآن، بسبب انفلونزا الخنازير، وهناك بضعة آلاف ذهبوا ضحية المرض في العالم، هذه الأرقام ليست مخيفة بقدر ما كان يخشى والفضل هو ليس بسلوك الفيروس الهادئ بقدر ما يملكه العالم اليوم من وسائل حماية وطرق توجيه، خاصة عندما نطلع على تجربة سكان الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية الذي غادرها فصل الشتاء للتو.

آنيكا ليندي تعتقد أننا في السويد يمكننا أن تتخذ إجراءات عديدة يبدو بعضها بسيط لكنها إجراءات كفيلة بالحد من انتشار هذا الفيروس الخطير:

"من الضروري أن يبقى الشخص في المنزل عندما يشعر ببعض أعراض هذا المرض، وإذا علمنا أن رزاز السعال هو الحامل الرئيس للفيروس، يجب علينا أن لا نعطس أو نسعل بين الناس دون استخدام مرفق اليد لتغطية الفم والأنف ، وإذا تصادف جلوسنا مع شخص يسعل ويعطس كثيرا يمكننا أن نبتعد عنه، وأخيرا علينا أن نغسل أيدينا دائما خاصة دخلونا للمنزل مباشرة"

تنصح آنيكا ليندي من معهد مكافحة الأمراض المعدية للحد من انتشار فيروس انفلونزا الخنازير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".