Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
اقتصاد - سيارات

جهود صينية للإستحواذ على نصيب من الشراكة مع فولفو وساب

وقت النشر torsdag 10 september 2009 kl 15.55
شركة غيلي إحدى الشركات الصينية المهتمة بالشراكة مع فولفو

يكين تعمل على ضم شركتي فولفو وساب إلى قطاع صناعة السيارات الصينية، فمعظم المؤشرات تدل على محاولات  الصين أن تصبح شريكا هاما في هاتين الشركتين، ومع ذلك من المبكر القول أن موعد رحيل الفولفو والساب بعيدا إلى الأراضي الصينية  قد اقترب.

التوقعات تشير إلى أن التنين الصيني سيصبح المصنع الأول للسيارات في العالم، خلال سنين قليلة، بعد أن أثبتت الصين أيضا أنها في طريق أن تصبح السوق الأكبر للسيارات عالميا.

حاليا تملك الصين المئات من مصانع السيارات ومراكز تجميعها، ولدى الحكومة في بكين خططا تسمح لإنشاء شركات عملاقة قادرة على إنتاج عشرة ملايين سيارة سنويا.

ومع أن مصنعي  فولفو وساب للسيارات الصغير، لا يشكلان حجما كبيرا ضمن هذه الخطط ، لكنهما ووفقا للحسابات الصينية، سيلعبان دورا كبيرا في مستقبل صناعة السيارات في الصين، نظرا للجودة المرتفعة والسمعة الجيدة لهما عالميا ضمن التقنيات المتقدمة ودرجة الأمان.

شركة غيلي الصينية لصناعة السيارات أعلنت عن رغبتها في الدخول بشراكة مع مالكي المصنع فولفو، فيما أرسلت عدة شركات أخرى طلبات مماثلة إلى مالكي شركة ساب للشراكة معهم، ولكن بقي موضوع تمويل الصفقة سؤال صعبا على الحل.

وزيرة الاقتصاد السويدية ماود اولوفسون طالبت الجهات السويدية والاجنبية الراغبة بالمنافسة على صفقة الساب، تقديم خطة عمل مقنعة، من أجل أن توافق الحكومة السويدية على تقديم ضمانات لبنوك الاستثمار الاوروبية، خاصة أن لدى شركة ساب خطط تطوير سيارة بيئية حديثة.

كريستيان كوينيغسيغ المدير التنفيذي لمجموعة كوينينغسيغ يعتقد أن دخول الشركات الصينية في ملكية ساب يمكن أن يفتح الاسواق الصينية أمام هذه السيارة:

"هنلك عدة مزايا وجوانب ايجابية للشراكة الصينية في ملكية شركة ساب، ليس فقط على صعيد المساهمة بالتمويل، وهذا قد لا يكون هاما بالنسبة إلى إمكانية فتح الأسواق الصينية أمام ساب، والتي لا تبيع الكثير من السيارات حاليا في الصين فشركة، بايك، تملك شبكة توزيع كبيرة وتبيع  سيارات مثل هونداي ومرسيدس.

يقول كريستيان كوينيغسيغ ويضيف أن وجود شبكة توزيع قوية في بلد مثل الصين سيفتح مجالات كبيرة وامكانيات هامة، وهذه هي أهمية أن تشارك الصين بملكية المصنع ساب، وهو أمر لم يكن ضمن حساباتنا

 في مدينة Trollhättan جنوب السويد، حيث تتركز مصانع شركة ساب ينتاب سكان المدينة التي يشكل عمال المصنع جزءا هاما منها شعورا متضاربا بين الأمل بفتح أسواق جديدة وبالتالي البقاء في وظائفهم وبين خطر نقل مصانع الشركة طلبا  للأيدي العاملة الرخيصة حتى ولو في الصين

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".