Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اصحاب الاسماء العربية يتعرضون الى تمييز في سوق العمل

وقت النشر måndag 14 september 2009 kl 16.30

يحتاج الرجال من اصول عربية الى ان يتقدموا بعدد كبير من طلبات الحصول على عمل حتى يتمكنوا من الحصول على امكانية مقابلة العمل، ذلك متاتشير اليه دراسة في جامعةة ستوكهولم.لكي يدعى طالب العمل الذي يحمل اسما عربيا، الى مقابلة العمل عليه تقديم طلبات للفوز بفرصة عمل ضعف مايقوم به حامل الاسم السويدي. هذا بالرغم من ان المهارات والكفاءات في العمل متشابهة. هذا الاستنتاج توصل اليه بحث في جامعة ستوكهولم، وحسب نتائجه يمكن للنساء ذات الاسم العربي، ان يعوضن الافكار الجاهزة عند ارباب العمل ويرتفعن الى نفس مستوى النساء السويدات فيما يتعلق بدرجة المسؤولية، لكن هذا الامر لاينطبق على الرجال.

أحد الاشخاص الذي كان قد تعب من عدم حصوله ولو لمرة واحدة على دعوة لمقابلة رب عمل، عندما كان يبحث عن شغل، هو مارتين، معماري من العراق عمل في مهنتة سنوات كثيرة، قدم الى السويد منذ 14 عاما، كان اسمه في السابق مظفر لكنه قرر استبدال اسمه، بعد ان يأس من الحصول على مساعدة:

" ان هذا منطقي، لو انني تقرر تعيين موظف ، سوف يتقدم لهذا العمل كثيرون، سويديون ومهاجرون، ومن هو المهاجر؟ خاصة اذا كان اسمه محمد، علي، مظفر او مصطفى. هؤلاء يحملون اسماء غريبة، ويصبح السؤال! لماذا يجري التفكير بتعيين هؤلاء، عندها يتم وضع هذه الاسماء على جنب، حتى يحصل رب العمل على سويدي يعرف عنه كل شئ، خلفيته، تقاليده وكل شئ".

القائمون على هذا البحث في جامعة ستوكهولم ركبّوا المعلومات التي اوردها طالبوا العمل عن انفسهم عن التحصيل الدراسي والخبرة وغيرها، والمهارات المتشابهة ثم وضعوا عليها اسماء بشكل اعتباطي، اسماء سويدية نموذجية وكذلك عربية، وبنفس العدد للنساء والرجال، وقاموا بارسال طلبات للعمل معلن عنها في الجريدة الخاصة بالاعمال المطلوبة، الى عموم مناطق ستوكهولم الكبرى في خمس فئات عمل مهنية، ثلاثة منها كانت تطلب شهادات جامعية، واحدة تطلب دراسة ثانوية، وواحدة لا تطلب من المتقدم ان تكون لديه مهارات ما، فقط اجازة السوق الشرط الوحيد

ان يحصل طالبوا العمل ذوو الاسماء السويدية على نتائج ايجابية حول طلباتهم، ودعوة للمقابلة شيئ ليس بالجديد، لكن مالم يتوقعه الباحثون هو ان نتائج البحث في المرحلة الثانية من التجريب تشير الى ان طلبات النساء اللواتي اسماؤهن عربية يتم اهمالها، وان كان لديهن خبرة عملية مشابهة لخبرات النساء السويديات، ولكن لو كان لدى النساء ذوات الاسم العربي خبرات عملية افضل من نساء سويديات فيتم الاخذ بطلباتهن. وهذا الامر يتعلق بالنساء وليس الرجال، لينا نيكبي، من فريق العمل على هذه الدراسة تقول لاذاعتنا:

"كنت ربما اتوقع تقليص في الفرق، وليس ان ينمحي تماما، قد يشكل هذا جرس انذار ان لايكون هنالك أي فرق بين فئة الرجال فيما يتعلق بالخبرة العملية، وان هنالك نفس الاختلافات الكبيرة حتى مع الخبرات الافضل بالنسبة للاسماء العربية. ثم هنالك الكثير من الابحاث المتعلقة بالاقتصاد الوطني التي تدعم هذا الاستنتاج، وهو ان النساء من اصول مهاجرة لايخضعن للتمييز في سوق العمر بنفس الدرجة الكبيرة التي يتعرض لها الرجال من اصول مهاجرة. هنالك دراسات تشير الى ان النساء العاملات ليس لديهن فروق في الرواتب اكثر من رواتب الرجال السويديين".

ان من الصعب الوصول الى شكل التمييز الذي يمكن ان يحدث عندما يهمل طلب العمل فقط بسبب الاسم، من الصعب معرفة الكيفية التي كوّن فيها رب العمل فكرة ما حول الشخص الذي قدم الطلب، ومن الصعب معرفة اذا كان هذا الاختيار مقصود ام لا.

مكتب مكافحة التمييز يستمع على الدوام الى مايتحدث به طلاب عمل يشعرون بانهم تعرضوا الى تمييز، حيث قدموا عددا لايحصي من طلبات عمل دون ان يتم استدعائهم للمقابلة، ولكن هذا الحوار نادرا ما يفضي الى رفع دعوى بشأن تمييز، واكثر ندرة ان يتم كسب دعوى في محكمة العمل

عند نقابة ارباب العمل نظرة مغايرة لمانتحدث به. فاربود ريزانيا من الاتحاد التجاري والصناعي الذي ينظم ارباب العمل لايعتقد بأن اهمال الطلبات مشكلة، العرض والطلب هو الذي يقود مسيرة التوظيف، والمهاجرون اليوم لايواجهون مصاعب في الحصول على عمل:

"في منطقة ستوكهولم تجد اليوم عدد قليل من الشركات المتجانسة اثنيا، هذا الامر الذي لم يكن على البال قبل عشرين عاما مضت، اليوم ربما بضعة اماكن عمل منفردة، او قطاعات عمل محدودة التي يعمل فيها سويدون فقط. اعتقد ان فرصة الحصول على عمل اكبر اليوم بالنسبة لذوي الاصول العراقية الايرانية التركية. اكثر من ان تجد مكان عمل فيه فقط سويديون، فالامر لا يتعلق برب عمل اوشركة لاترغب في توظيف مهاجرين"
هذا رأي نقابة ارباب العمل، لكن من جانب المنظمة المركزية لنقابات الاكاديميين،ساكو، فالدراسة التي تقدمها جامعة ستوكهولم تبرز صورة معروفة منذ السابق. وترغب ساكو في ان يلائم ارباب العمل عملية تهيئة للتوظيف اكثر تنظيما، أي ان يجري التفكير وبوقت مناسب حول أي الاشخاص واي المعارف التي يحتاجها مكان العمل هذا اوذاك. هنالك اشياء كثيرة يمكن ان يركز عليها رب العمل والباحث عن عمل سوية، يقول اوسيان فينستروم، من منظمة ساكو:
"اعتقد ان من المهم ان تكون هنالك دراية بقانون مكافحة التمييز، المعلومات حول القانون اعتقد غير وافية في بعض الاحيان، ثم ارى من المهم جدا ان يكون لنا وعي حول أي خطأ يمكن ان يرتكب، ان تكون لنا دراية كيف الناس يصنفون ويختارون وهذا يخلق استعداداً حول كيف يمكن للانسان ان لايقع في التصنيف، من خلال الدقة والتنظيم"

 طالبوا العمل لايحتاجون الى تغيير اسمائهم لكي يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل، رغم انه قرار فردي، يقول اوسيان فينستروم من ساكو، ومارتين الذي غيره اسمه السابق مظفر، لايشعر بالندم على هذا التغيير، فقد وظف كل جهوده من اجل تعلم اللغة السويدية ومعادلة خبرته واستكمال شهادته في المعمار بشهادة سويدية. ولكنه فقط حين ابدل اسمه تمكن من الحصول على عمل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".