Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
رئيسة منظمة Terrafem:

العنف الذكوري ضد المرأة ظاهرة عامة لا تقتصر على مجتمع دون آخر، والنساء من أصول أجنبية الأكثر عرضة في السويد

وقت النشر måndag 14 september 2009 kl 16.08

في مقابلة مع الإذاعة السويدية قالت Bernarditta Nunez رئيسة منظمة Terrafem إن هناك اعتقاد خاطئ في السويد بأن من يقوم بضرب النساء هم الرجال المسلمون تحديدا أو القادمون من الشرق الأوسط، موضحة أن العنف الذكوري ليس له هوية قومية أو دينية بل فقط من أجل فرض السيطرة و التسلط

حوالي ثلث النساء اللاواتي يتعرضن لسوء المعاملة والإعتداء الجسدي ، في السويد، هن من أصول أجنبية، إضافة إلى أعدد أخرى كبيرة من هؤلاء النساء اللواتي لا يقدمن أي بلاغ عن ما يتعرضن له من اعتداءات

من أهم أسباب عدم تقديم شكوى، هو قلة المعرفة باللغة السويدية، إضافة إلى الخوف والتهديد من التعرض للمزيد من العنف، ولكن يبقى السبب الأهم هو عدم معرفة المرأة المهاجرة بالحقوق التي تتمتع بها هنا في السويد، هذا ما جاء به تقرير صادر عن Brottsförebyggande Rådet مجلس الحد من الجريمة، التقرير صدر قبل عدة سنوات لكنه لا يزال يعتبر آنيا.

منذ عام 2000 أصبحت خدمات منظمة Terrafem متاحة للنساء من أصول أجنبية عند تعرضهن للإساءة والعنف، وهذه المنظمة عبارة عن شبكة غير ربحية، تمتلك خطوطا هاتفية ساخنة بثلاثة وأربعين لغة مختلفة، تقدم من خلالها الدعم القانوني وأحيانا تقوم بتأمين سكنا مؤقتا لهؤلاء النسوة

راديو السويد قام بزيارة لمقر شبكة Terrafem في استكهولم.

هناك معلومات أولية  يتلقاها المتصل عند طلب منظمة Terrafem المعنية بتقديم المساعدات للنساء اللواتي يتعرضن للإساءة وللعنف فور الاتصال بالرقم 020521010 ليتم بعدها الاختيار بين 43 لغة من أجل الحصول على المعلومات والإجراءات التي تساعد المرأة المعرضة للاعتداءات الجسدية أو الإساءات النفسية، أو الاضهاد والإجبار على الزواج، إضافة إلى التعرض لحالات الإكراه من قبل الزوج أو التحرش خاصة من قبل الإقرباء، داخل العائلة.

مكاتب شبكة Terrafem موجودة في عدة مدن سويدية مثل Uppsala, Eskilstuna, Göteborg عدا المقر الرئيسي في العاصمة استكهولم حيث التقت الإذاعة السويدية رئيسة الشبكة Bernarditta Nunez وهي من أصول تشيلية وتقوم بتقديم المساعدات للنساء، من خلال عملها، على مدى خمسة عشر عاما Bernarditta تعتقد أن العنف الموجه ضد النساء مشكلة عالمية لا تقتصر على مجتمع دون آخر:

"هناك اعتقاد في السويد أن من يقوم بضرب نسائه هم الرجال المسلمون تحديدا أو القادمون من الشرق الأوسط ، ولكن تجربتنا أثبتت أن هذا ليس صحيحا فهؤلاء الرجال متواجدون في كل المجتمعات الأجنبية" تقول Bernarditta Nunez رئيسة منظمة Terrafem

إن العنف ضد المرأة لا يتعلق بجنسية أو دين الرجل الذي يمارس هذا العنف، ولا حتى بوضعه الاجتماعي، فالعنف في هذه الحالات هو فقط لإظهار السيطرة والتسلط توضح رئيسة منظمة Terrafem المعنية بتقديم المساعدات للنساء اللواتي يتعرضن للعنف

ومع ذلك تظهر تجربة Bernarditta Nunez من خلال عملها مع عدة حالات عنف ضد النساء، أن الاختلاف الثقافي قد يكون عامل إضهار لأسباب هذا العنف، على سبيل المثال يمكن أن يكون تعاطي بعض الرجال الروس للكحول بكثرة وراء تعرض المرأة الروسية للعنف، ولكن دعوة المحافظة على الشرف هو سبب تعرض المرأة المسلمة للعنف الذكوري.

الاحصاءات تشير إلى ارتفاع حالات تعرض المرأءة، في السويد، للإساءات والاعتداءات من قبل الرجل بنسبة ثلاثين في المئة خلال العشر سنوات الأخيرة.

في السنة الماضية فقط استلمت الشرطة 28300 بلاغ من هذا النوع، وضمن هذا العدد يمكن تمييز مجموعتين رئيسيتين، المجموعة الأولى هي الأمهات العازبات أي اللواتي يعشن مع أطفالهن فقط، أما المجموعة الثانية فهي النساء التي يتعرضن للعنف أثناء العمل ومن خلال طبيعة حياتهن المهنية.

ومع أن هناك مؤسسات عديدة يمكن للمرأة أن تلجئ لها في حالات التعرض للعنف مثل social tjänsten الخدمات الاجتماعية إلا أن النساء الأجنبيات يفضلن الاتصال بشبكة Terrafem تقول رئيسة الشبكة Bernarditta Nunez

"قد تكون منظمة Terrafemإحدى الخيارات البديلة للخدمات الاجتماعية social tjänsten فنحن نستطيع التحدث إلى المرأءة بلغتها الخاصة ونشرح لها الحقوق التي تتمتع بها، والحالات الصحيصة لاستخدام هذه الحقوق،  أن المرأة المعرضة للعنف تصبح عادة منعزلة ووتتلقى معلومات مغلوطة من قبل الرجل"

بعض الأمثلة عن حالات تخويف المرأة وإعطائها معلومات غير صحيصة، التهديد بالترحيل من البلاد، في حال لجأت المرأة التي تنتظر الإقامة الدائمة إلى السلطات للشكوى على الرجل. تقول Bernarditta Nunez موضحة أن شبكة Terrafem ليست سلطة أولا بل هي منظمة إنسانية تلتزم بالمحافظة على سرية المعلومات الشخصية للمرأءة ، ونحن لا نقوم بإعطاء معلومات لأية جهة أوسلطات ، فالمتصلة تبقى Anonym أي مجهولة ورقم هاتف المنظمة لا يظهر حتى ضمن قوائم وفواتير الاشتراك

أغلب هذه الاجراءات التي تتبعها Terrafem حاليا لمساعدة النساء الأجانب، تمت تجربتها من خلال عمل رئيسة المنظمة Bernarditta Nunez بجمعية غير ربحية مماثلة تدعى Alla Kvinnors Hus عندما لاحظت أن عائق اللغة السويدية يمنع عدة نساء من الشكوى ضد رجال متسلطين عليهن

"لقد فكرت في الأمر ووضعت نفسي مكان هؤلاء النسوة، وتخيلت أن أكون إمرءة في مجتمع غريب لا تعرف لغة محيطها وأتعرض للعنف والاضهاد من رجل أحبه، عندها أدركت أهمية إنشاء منظمة جديدة خاصة بمثل هؤلاء النسوة "

لم يكن من السهل إنشاء منظمة غير ربيحية، بقية Bernarditta Nunez وقتا طويلا ترسل رسائل بدون أن تتلقى رد من عدة جهات إلى أن حصلت على مقر مجاني من إحدى الجمعيات التابعة لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين، لتنطلق فعاليات منظمة Terrafem في عام 2000

في الوقت الحالي تتلقى هذه المنظمة غير الربيحية عدة مساعدات وموارد من مؤسسة  الخدمات الاجتماعية وبلدية استكهولم ومحافظة العاصمة.

وتقدم Terrafemخدماتها لحوالي ألف إمرأة كل عام ، أكثر من ستين إمرأة مناوبة تتلقى هواتف المتصلين، لتقديم خدمات قانونية وحقوقية ومساعدات نفسية، من بين هؤلاء ماريا نيلسون من يوتيبوري

ما هو السبب الذي يدفع ماريا نيلسون للعمل مع هذه المنظمة بدون مقابل لمدة خمس سنوات ؟ ماريا تجيب:

"أنا اعتقد أن مساعدة المرأة المعرضة للعنف الذكوري هو أمر في غاية الأهمية، فللاسف أصبح المجتمع السويدي لا يعير الكثير من الأهمية لأوضاع هؤلاء النسوة ، لذلك ياتي دور المنظمات غير الربحية في أخذ هذه المهمة على عاتقها" تقول ماريا نيسلون إحدى المساهمات في عمل منظمة Terrafemوالتي تقدم العون للنساء اللواتي يتعرضن للعنف من قبل الرجال

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".