Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

باكستان تطلب من السلطات السويدية مزيدا من المعلومات عن مهدي غزالي

وقت النشر måndag 14 september 2009 kl 17.21
صورة من الأرشيف لمهدي غزالي أثر عودته للسويد من سجن غوانتانامو

طلبت السلطات الباكستانية مزيدا من المعلومات من السلطات السويدية حول مهدي غزالي المواطن السويدي الذي سبق وان أحتجز في معسكر غوانتنامو، ويضخع للتحقيق الآن في باكستان بعد أعتقاله أواخر الشهر الماضي مع أثنين من حملة الجنسية السويدية وسبعة أتراك وأيراني واحد في منطقة قريبة من مناطق مضطربة وتشهد صدامات بين القوات الحكومية الباكستنانية، ومسلحين تابعين لحركة طالبان باكستان والقاعدة وغيرها من التنظيمات الدينية المتشددة.

السلطات الباكستانية التي تحتجز غزالي ورفاقه لم تسمح بعد لممثلي السلطات الأمنية السويدية بالألتقاء مع غزالي، وتقول أنها بحاجة الى مزيد من الوقت لأستكمال التحقيق معه، مشيرة الى أنه يرفض التعاون ويتمسك بقوله ان الهدف من وجوده ورفاقه في أفغانستان هو حضور مؤتمر ديني مصرح له رسميا لأحدى الجماعات الدينية.

مصدر أمني باكستاني صرح لقسم الأخبار في إذاعتنا أوضح ان السلطات الأمنية تشك بان الهدف من توجه غزالي للمنطقة هو اللقاء بممثلين عن الجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الحكومية الباكستانية في منطقة وزيرستان. وهي تحاول الآن تحديد هوية الأشخاص الذي يقول أنه على أتصال معهم. تعتقد السلطات الأمنية الباكستانية ان غزالي أمضى نحو أسبوع في منطقة بالوشستان قبل توجهه الى وزيرستان، حيث أعتقل ورفاقه الذين من بينهم فتاة في التاسعة عشرة من العمر، تحمل هي الأخرى الجنسية السويدية.

وبالإضافة الى التحقيقات التي تقوم بها السلطات الباكستانية حول الأشتباه بضلوع غزالي في نشاطات أرهابية، تتهيأ تلك السلطات الى توجيه الأتهام له بالدخول الى البلاد بصورة غير مشروعة، وهي مخالفة قانونية قد تودي به الى السجن، كذلك قد يوجه له الأتهام بالأتصال بشبكات أرهابية، والعلاقة بمجموعات تريد الحاق الأذى بباكستان.

وحصل مراسل قسم الأخبار في إذاعتنا على معلومات تفيد بان غزالي خضع في محل أعتقاله في باكستان للتحقيق من قبل ممثلين للسلطات الأمنية البريطانية والأمريكية، التين تربطهما علاقات تعاون وثيقة مع السلطات الأمنية الباكستانية.

وتشتبه السلطات الباكستانية بان دور الفتاة السويدية الشابة في مجموعة غزالي يتضمن تسهيل عبور المجموعة وعدم أخضاعها للتفتيش في حواجز الأمن، أرتباطا بالتقاليد المحلية التي تجعل الشرطة تمتنع عن أزعاج المجموعات التي تكون بصحبتها نساء، ونقل مراسل قسم الأخبار عن مصادر أمنية باكستانية قولها ان المجموعة أعتقلت خلال محاولتها تجاوز حاجز للشرطة بدعوى ان الفتاة مريضة وبحاجة الى نقلها سريعا الى المستشفى.

وتحتجز الفتاة حاليا في سجن خاص في راولبندي حيث تقوم بالتحقيق معها عناصر نسائية من الشرطة الباكستانية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".