Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

إرتفاع التكاليف يبطء عملية خوصصة الصيدليات

وقت النشر onsdag 7 oktober 2009 kl 15.51
النشاط الصيدلاني مكلف جدا

إنتهى منذ الأول من شهر يوليو تموز الماضي الإحتكار العمومي لسوق الصيدلة وبيع الأدوية في السويد، لكن دخول الخواص إلى هذا القطاع يتم بوتيرة بطيئة والسبب هو إرتفاع تكاليف هذا النشاط التجاري.

التكلفة المرتفعة تخص جانبا من هذا النشاط وهو نظام تقنيات المعلومات الذي إعتمدته الشركة الحكومية لإعادة الهيكلة والتي تشرف على بيع مختلف الصيدليات التي كانت تابعة سابقا للقطاع العام.

تكلفة نظام تقنيات المعلومات أي تي سيستام كما يسمى بالسويدية مرتفعة جدا وتقف عقبة في وجه الخواص الذين يريدون الإستثمار في القطاع الصيدلاني.

ليلى إبراهيم بانغتسون تعتزم إفتتاح صيدلية جديدة في شمال ستوكهولم، لكنها تقف حائرة أمام تكلفة نظام الآي تي و ترى أنها لا تستطيع حتى الإقتراض لتمويل هذا النظام.

وتصل تكلفة نظام تقنيات المعلومات مئات الآلاف كرون سويدي، وترى ليلى إبراهيم بانغتسون أنه لو كانت الكلفة الإجمالية تصل إلى خمسين ألف كرون والكلفة الشهرية ما بين ألفين وخمسة آلاف كرون لكان الأمر معقولا.

ليلى إبراهيم بانغتسون صيدلية تشرف على محلين لبيع المواد الصحية، وعندما أرادت توسيع نشاط محلها إلى المجال الصيدلاني إصطدمت بالسعر الباهض لنظام تقنيات المعلومات.

ويجب أن يحصل نظام تقنيات المعلومات على موافقة مصلحة العقارات الطبية، والنظام الوحيد المتوفر حاليا تعود ملكيته إلى شركة أبوتيك الحكومية التي تبقى تنشط في سوق الأدوية لكن بشكل مخفف عن السابق بعد السماح للخواص بمزاولة النشاط الصيدلاني التجاري مع إنتهاء الإحتكار الحكومي لهذا القطاع في الأول من يوليو تموز الماضي.

ويتعين على الصيادلة الخواص الجدد إقتناء نظام الآي تي المنافس مستقبلا والذي تصل كلفته الإجمالية إلى ثلاث مئة ألف كرون والكلفة السنوية إلى ثمان مئة ألف كرون.

وقالت إيفا بريت غوستافسون مديرة شركة إعادة هيكلة أبوتيك في إتصال مع قسم الأخبار إيكوت أن تعاون الصيدليات الخاصة الصغيرة وشراكتهم في نظام آي تي واحد سيكون الخيار لتخطي عائق الكلفة المرتفعة.

لكن هذا الكلام لا يطمئن الصيادلة الجدد الذين يجدون أنفسهم في سباق مع الزمن، إذ تقول ليلى إبراهيم بانغتسون أن التأخر في مزاولة النشاط الجديد بالنسبة لها وللشركات الصيدلانية الصغيرة سيعطي فرصة للشركات الكبيرة في فرض سيطرتها على القطاع.

لينارت آكسالسون، رئيس الإتحاد السويدي للصيادلة، يقول من جانبه أن المشكلة ليست مشكلة ليلى إبراهيم بانغتسون لوحدها بل تعني كل الصيادلة الذين رغم توفرهم على محلات جاهزة ورغبة في الإستثمار في هذا المجال ليست لديهم إمكانية الآن للبدء في ممارسة هذا النشاط.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".