Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
أحزاب - سياسة داخلية

انتقادات لحزب Sverigedemokraterna بعد تصريحات حول "الخطر الإسلامي"

وقت النشر måndag 19 oktober 2009 kl 17.11
رئيس حزب Sverigedemokraterna لا يعتبر تصريحاته تهديدا لمجموعة عرقية

المطالبة بانتهاج سياسة متشددة اتجاه الأجانب هي السمة التي لا تزال ملازمة لسياسة حزب Sverigedemokraterna المصنف ضمن قائمة أقصى اليمين في خريطة الأحزاب السياسية في السويد. هذا ما أظهرته نتائج مؤتمر الحزب، المنعقد في منطقة ليونغبيهيد الواقعة في محافظة سكونة جنوب السويد. المؤتمر ينهي أعماله اليوم(الإثنين 19/10/2009)، ومع أن الإبقاء على طابع الحزب كحزب معادي للمهاجرين الأجانب في السويد، لا تزال هي الصفة الرئيسة لسياسة الحزب إلا أن Sverigedemokraterna حاول تحسين صورته والتطرق إلى مواضيع أخرى من خلال اتخاذ عدة خطوات أخرى للتقرب من الناخب ولزيادة شعبيته التي تعتبر غير كبيرة. فالحزب غير ممثل في البرلمان السويدي، الركزداغ لكنه ممثل في العديد من مجالس البلديات والمحافظات.

رئيس الحزب، حزب Sverigedemokraterna يمي أوكيسون وصف، اليوم في الصفحة المخصصة للنقاشات في جريدة أفتونبولادت اليومية، وصف الإسلام بأنه الخطر الخارجي، الأكبر الذي يواجهه السويد، منذ الحرب العالمية الثانية، ردة الفعل على هذا الوصف جاءت سريعة وحاسمة من قبل عدة صحف وجهات حقوقية معتبرة هذا الكلمات مخالفة للقانون لأنها تشكل تهديدا موجها ضد مجموعة عرقية

 من بين القرارات التي اتخذها مؤتمر الحزب العمل على إلغاء القوانين الجديدة التي تسمح باستقدام اليد العاملة من الخارج، وتفعيل قوانين منح الإقامات المؤقته بدل الإقامات الدائمة، كذلك سيسعى حزب Sverigedemokraterna إلى إلغاء الميزات الخاصة في التعامل مع الأجانب، مثل منح أرباب العمل تشجيعات مالية عند استخدامهم موظفين من الأجانب القادمين الجدد.

الغاية من هذه القوانين وغيرها هو تسهيل اندماج الأجانب والقوى العاملة القادمة من الخارج بحسب الحكومات السويدية المتعاقبة التي أقرتها، ولكن رئيس منظمة الشبيبة التابعة لحزب Sverigedemokraterna إيريك آلمكفيست يعتبرها مقاربة للخيانة الوطنية:

"هذه القوانين تعني في الواقع أننا نحن السويديون نضطهد أنفسنا بأيدينا، فمن الواضح أنها قوانين تمييز ضد السويديين، وعندما تعلن الحكومة بنفسها أن توظيف الأجنبي أعلى كلفة بأربعة مرة من توظيف السويدي فهذا باعتقادي أنه أمر يقارب الخيانة"  هذا ما يعتقده رئيس منظمة شبيبة سفيريا Sverigedemokraterna إيريك آلمكفيست

إضافة إلى مسؤول شبيبة الحزب، عبر نائب رئيس الحزب يوناس أوكرلوند عن ما يعتبر استمرار في سياسة العداء للأجانب حين أعلن أن السويد هي وطن واحد وشعب واحد. بينما عقب سكرتير الحزب على أن الأجانب القادمين يجب أن يؤقلموا أنفسهم ويتكيفوا مع مجتمعنا:

"حسن ضيافتنا كبير لمن يريد القدوم إلى المجتمع السويدي، ويريد أن يصبح سويديا... ولكن نحن نعطي إشارة واضحة لكل من لا يريد أن يصبح سويديا ... عد من حيث أتيت ولا تحاول الرجوع إلى هنا يقول سكريتير حزب سفيريا Sverigedemokraterna  بيورن سودر.

ولكن ما يعني أن تكون سويديا بحسب حزب Sverigedemokraterna بونتس ماتسون الكاتب والصحفي المطلع على سياسة الحزب يعتبر أن ما يدعو له هذا الحزب هو أن الأجنبي يجب أن يذوب هو وثقافته في المجتمع السويدي، فلا مساجد يجب أن تبنى ولا أي مظاهر عمرانية لها رموز دينية أخرى، وأن يلغى مفهوم الحلال والكوشير مثلا في المؤكولات:

إضافة إلى المحافظة على سياسة معادة الأجانب التي يتميز بها حزب Sverigedemokraterna حاول الحزب الانتقال من اليمين باتجاه الوسط في طرحه لعدة قضايا سياسية تهم الناخب، مثل البطالة والصحة والتعليم في مسع منه للحصول على أصوات جديدة مع قرب الانتخابات العامة في السويد العام القادم. فقد استعار من اليسار مثلا المطالبة برفع تعويضات البطالة A - kassan وزيادة المخصصات التقاعدية كما أنه طالب باتباع سياسات أكثر حزما في محاربة الجرائم:

"الإساس في سياسة محاربة الجريمة هو حماية المواطن من خطر الجرائم الكبرى يقول رئيس حزب Sverigedemokraterna يمي أوكيسون

ولكن ومع كل هذه التعديلات التي حاول Sverigedemokraterna  انتهاجها لجذب الناخبين، بقي موضوع العداء للأجانب هو محور سياسته، والتي يحاول من خلالها استغلال ما قد يعتبر حالات تطرف وسط الجاليات الأجنبية هنا، للتأثير على مزاج الناخب واستدراج تعاطفه، فيمكن طرح الموضوع بشكل آخر: هناك من يعتقد فعلا أن بعض ظواهر التشدد أو التطرف عند الأجانب من شأنها أن تزيد من شعبية الأحزاب المصنفة في خانة العداء للمهاجرين إجمالا. وقد يكون ذلك احتجاجا على ما يعتبره المواطن العادي سياسة حكومية خاطئة.

بونتس ماتسون يقول إن أغلب الناخبين اللذين صوتوا لحزب Sverigedemokraterna في الانتخابات الأخيرة أما ممن كانوا يصوتون لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين أو ممن كانوا لا يصوتون أبدافي الانتخابات، بينما جزء كبير من أعضاء الحزب هم أعضاء في حزب المحافظين المدرات سابقا.

بونتس ماتسون يعتقد أيضا أن حزب Sverigedemokraterna قد يبقى حزبا معزولا لأن كل الأحزاب تعارض سياسته الخاصة بالأجانب،

"سياسة حزب Sverigedemokraterna الخاصة بالأجانب هي مشكلة الحزب الرئيسية والتي تمنع بقية الاحزاب من التعاون معه، مواضيع الأجانب والهجرة إجمالا فيها الكثير من الإشكالات  ولكن معظم الأحزاب تعتقد بوضع إجراءات لحلها والأهم من ذلك أن كل الاحزاب في السويد ترى الهجرة واللجوء كعامل إيجابي مساعد للمجتمع إلا حزب Sverigedemokraterna فإنه يؤرى العكس.

ولكن المؤشر الآخير الذي يمكن ملاحظته هو أن موجة مثل هذه الأحزاب المعادية للأجانب استطاعت تحقيق نسب ملحوظة في تزايد شعبيتها ليس في السويد فقط بل في عدة دول أوروبية. على  كل الأحوال موضع تصوير الإسلام كخطر أول يتهدد السويد لاقى ردود فعل عنيفة في الأوساط السويدية خاصة وأن يمي أوكيسون  رئيس Sverigedemokraterna حاول ربط ذلك مع الإشارة إلى أن السويد تضم الآن عشرات المنظمات الإسلامية الإرهابية حسب وصفه، وإن نسب الجريمة قد ارتفعت في السويد إضافة إلى أن الرجال المسلمين هم أكثر من يرتكب الجرائم في أوروبا ، البرفوسور يان يربي المختص بالأبحاث الإسلامية كان أحد المتصدين لأقوال رئيس حزب سفيريا ديمكراترنا حيث قال عنها إنها

تصريحات من نفس نوع الدعاية العنصرية التي اتبعها النازيون والمعادين للسامية، إنها نغمات عنصرية، كتب البرفوسور يان يربي المختص بالأبحاث الإسلامية، في جريدة أتنبولادت اليوم في رده على قرارات وتصريحات حزب Sverigedemokraterna الحزب المعروف بمعاداة للأجانب والذي ينهي أعمال مؤتمره اليوم جنوب السويد، الحزب حاول الانتقال ببعض أفكاره من جهة اليمين إلى الوسط لكنه لم يغير سياساته الخاصة بمعادة الأجانب

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".