Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
بنوك اقتصاد

خسائر مصرف Swedbank أكثر من المتوقع ومدير البنك متفائل:

وقت النشر tisdag 20 oktober 2009 kl 11.41
سويد بنك يسجل خسائر جديدة في الفصل المالي الثالث 2009

على الرغم من الخسائر التي أعلنت عنها مجموعة Swedbank المصرفية السويدية في تقريرها الدوري، يتحدث مدير العام لسويد بنك بتفاؤل عن انطلاقة جديدة نحو الانتعاش والخروج من أزمة الركود،  التقرير الحديث هو  عن الفصل المالي الثالث للعام الجاري،  وتضمن الإعلان عن خسائر فاقت قليلا ما كان يتوقعه خبراء القطاع البنكي، الخسائر قدرت بـ 2.3 مليارات كرون.

أما خسائر القروض فبلغت 6.1 مليار كرون، خلال الربع الثالث من هذا العام لتصل إلى ما يقارب العشرين مليار كرون هذه السنة. ومع ذلك يعتقد مدير مصرف سويد بنك مايكل ولف أنه تم تجاوز  الأسوء وأن الآتي سيكون أفضل:

"نحن نشعر أن نهاية الفصل المالي الثالث هي نهاية المرحلة الأولى من إنطلاقة البنك نحو طريق العودة إلى الاستقرار، فنحن استطعنا تحصيل جزء كبير من خسائر الائتمان منذ بداية هذه السنة".

يقول مدير مصرف سويد بنك مؤكدا أن وتيرة خسائر القروض بدأت بالهدوء.

خسائر التشغيل التي سجلها البنك في الفصل الثالث المنتهي والتي بلغت أثنان فاصلة ستة مليارات، بدت كخسارة كبيرة مقارنة مع ما حققه البنك من أرباح في نفس الفترة من العام الماضي أرباح وصلت إلى أكثر من ثلاثة مليارات كرون. مدير البنك ومع ذلك يعتقد أن هذه الخسارة هي نقطة التحول نحو الصعود وهي مؤشر على عدم عودة البنك إلى التراجع مجددا:

"نحن نرى أن السويد بلد قوي اقتصاديا، وليست لدينا خسائر ائتمان تذكر في السويد، الخسائر التي تكبدنها كانت في دول أخرى مثل إستونيا ، مع أن حجم الخسائر في أوكرانيا ولاتفيا تتناقص الآن. حسب ما يؤكده تقرير هذا الفصل المالي يقول مدير مصرف سويد بنك .

ولكن هل يمكن توقع أرباح في الفصل المالي الأخير من هذه السنة بعد سلسلة الخسائر؟ مدير مصرف سويد بنك مايكل ولف يجيب:

"لا أريد استباق الأحداث وإعطاء تنبؤات مسبقة الآن، نحن نعلم أن خسائر الائتمان تتباطئ منذ النصف الثاني من هذا العام مقارنة مع النصف الأول" . يجيب مايكل وولف، مضيفا أن السبب الرئيسي لهذا التباطئ في الخسائر يعود إلىعدة إجراءات اتخذها البنك منها خفض سعر الفائدة:

"لدينا اسعار فائدة مناسبة وهذا أمر مساعد وهام إضافة إلى اننا استطعنا تحصيل بعض خسائر القروض الأمور وبكل بساطة تحت السيطرة وتسير ضمن توقعاتنا". يقول مدير مصرف سويد بنك.

على كل هناك حالة من التفاؤل تسود الأوساط الاقتصادية في السويد، على الرغم من أن تقرير الشركات والبنوك الكبرى تضمنت نتائج سلبية، موجة التفاؤل هذه جاءت في الأغلب على أساس أن الإقتصاد الآن بدأ يخرج من ازمة الركود القوية التي عصفت به، انتعاش الأسواق مجددا هو ما يتوقعه العديد من أهل الاقتصاد والأعمال مدير مصرف سويد بنك ومع أنه لا يريد التكهن عموما لكنه يقول إن جهود البنك منصبة على خدمة العملاء للقيام بعمل جيد وعلى المدى الطويل"

"إننا حقا نريد إخراج البنك من أزمة الركود المصرفي، ليعود أفضل وأقوى مما كان عليه" ... والكلام لرئيس مصرف سويد بنك مايكل  وولف والمناسبة الإعلان عن خسائر تكبدها البنك في الفصل المالي الثالث من هذا العام خسائر وصفها مدير البنك بأنها الكبوة الأخيرة على طريق الخروج من أزمة الركود

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".