Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الخضر يراهنون على دعم الشركات الصغيرة ويرفضون الاستجابة لغزل الائتلاف الحاكم

وقت النشر måndag 26 oktober 2009 kl 16.28
الناطقان المناوبان بأسم حزب البيئة ماريا فيتيرشتراند وبيتر أيريكسون

في اجتماع عقد السبت الماضي في أوربرو، وبحضور مئات من ممثلي حزب البيئة في مجالس المحافظات والبلديات، أعلن عن برنامج الحزب الأنتخابي في الأنتخابات البرلمانية والمحلية المقبلة. وتضمن البرنامج تركيزا شديدا على دعم الشركات الصغيرة، وفي دفاعها عن ذلك هاجمت المتحدثة المناوبة بأسم الخضر ماريا فتيرشتراند الآراء التي تقلل من شأن المشاريع الصغيرة في الأقتصاد.

برنامج الخضر الأنتخابي دعا الى تسهيل تشغيل عامل أو أكثر في المشاريع التي يمتلكها ويعمل فيها شخص واحد، وكذلك الى خفض رسوم العمل عنها بنسبة عشرة بالمئة، ورأى بيتر كارلسون المتحدث المناوب الآخر بأسم الحزب أن ذلك سيمكن من إنقاذ كثير من المشاريع في الظروف الراهنة حيث كثير من الشركات تجثو على ركبها، وتواجه خطر الأنهيار.

كارلسون يقدر كلفة أنقاذ تلك المشاريع بحدود العشرة مليارات كرون، ويرى انها يجب ان تجري في أطار الجهد الحكومي الحالي الذي لا يعتقده مجديا. 

ماريا فيترشتراند تشارك رفاقها الخضر الثقة بان حزبهم سيصبح القوة الثالثة في البرلمان السويدي بعد الأنتخابات المقبلة، ولن تقل نسبة الأصوات التي سيحصل عليها عن العشرة ونصف بالمئة، وتقول ان على حزبها يتعين ان يتجاوز النظر الى ذاته كحزب صغير ولكن قوى الى أعتبار نفسه حزبا كبيرا وقويا. 

وكان التحالف البرجوازي الحاكم قد بدأ بمغازلة الخضر، وطرح أمكانية التعاون معه، لأبقاء حزب ديمقراطيو السويد " سفيريا ديموكراترنا " بعيدا عن السلطة. فبعد تصريحات رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت بهذا الشأن، قال يان بيوركلوند رئيس حزب الشعب أحد أطراف التحالف الحاكم ان حكومة التحالف ستبحث في مثل ذلك الوضع عن دعم واسع عابر للكتل، وأنه نظره يتجه الى حزب البيئة: 

وبرر بيوركلوند ذلك التطلع بالقول ان حزب البيئة ليس حزبا أشتراكيا، كما انه كان قريبا من المشاركة في حكومة برجوازية بعد أنتخابات عام الفين وأثنين، وانه في حال عدم توفر أغلبية برجوازية، لابد من حلول وسط مع الأطراف الأخرى، وهذا يشمل الكتلين الحاكمة والمعارضة: 

وحول فرضية ان يصبح "سفيريا ديموكاترنا" بيضة القبان بعد الأنتخابات المقبلة، المح بيوركلوند الى ان التحالف البرجوازي سيبقى في الحكم، دون ان يتعاون مع ديمقراطيي السويد الذين يعبرون عن سياسات ذات ميول عنصرية: 

ـ لن نتعاون مع "سفيريا ديموكراترنا". ولن نمنع أحدا، لا "سفيريا ديموكراترنا" ولا غيرهم من التصويت على المقترحات التي نتقدم بها، ولكننا لن نكيف مقترحاتنا وفقا لتوجهات "سفيريا ديموكراترنا". 

المتحدث المناوب بلسان حزب البيئة بيتر أيريكسون وفي تعقيبه على أشارات الود من الإئتلاف البرجوازي الحاكم قال مازحا أن حزبه أصبح مثل فتاة جميلة يتسابق الجميع الى طلبها للرقص، لكنه أضاف جادا ان الجوهر الحقيقي لتصريحات بيوركلوند ورئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت هو أنهم سيحاولون الحصول على دعم سلبي من "سفيريا ديموكراترنا" للبقاء في الحكم. 

وقال أيريكسون أن مبادرة التحالف البرجوازي الحاكم تجاه حزبه فقاعة هوائية غرضها خلق حالة من الأرباك والفوضى. 

وأعتبر أيركسون ان التحالف الحكومي يريد البقاء في السلطة بدعم سلبي من قبل سفيريا ديمكراترنا، وانه مستعد في سبيل ذلك لمنح الأخيرين نفوذا سياسيا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".