Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تقرير

مشروع Lugna Gatan وبعض مشاكل الشباب المراهق:

وقت النشر onsdag 28 oktober 2009 kl 10.36
1 av 2
مشروع Lugna Gatan يشرف على عدة برامج تعليمية للمراهقين
2 av 2
المشرفة الشابة نزيه حريري

تتوسع نشاطات مشروع Lugna Gatan الموجهة إلى فئة الشباب والمراهقين، فبعد أن بدأ هذا المشروع كنواة صغيرة في استوكهولم،  ينتشر الآن في ثلاث مدن سويدية كبيرة بل أن هناك دول أخرى اهتمت بهذه التجربة السويدية، التقرير التالي يلقي الضوء على نشاطات المشروع وعلى بعض مشاكل المراهقين خاصة من أبناء المهاجرين الأجانب

قرب محطات مترو Tunnelbana أو قطارات pendeltåg  أو أمام النوادي الليلة الخاصة بالمراهقين، خاصة في أمسيات عطلة نهاية الأسبوع، يمكن مشاهدة مجموعة أو مجموعات من شبان وفتيات يرتدون لباسا موحدا مع أنهم ليسو رجال أمن ولا يحملون الهروات، لكن هم شبان وفتيات كبار يعملون على حفظ الأمن في شوارع المدينة ومن هنا جاءت تسميتهم Lugna Gatan الاسم المطبوع على ظهر لباسهم الموحد، والذي قد يترجم إلى  الهدوء في شوارع المدينة. هدوء منشود ليس من صخب الحياة وضجيج حيوية المراهقين بل لمنع المشاكل والصدمات التي يجد الشبان المراهقين أنفسهم وسطها خاصة في أماكن تجمع المراهقين مثل صالات الحفلات وغيرها.  شبان وفتيات Lugna Gatan أغلبهم من المتبرعين للعمل الطوعي لكن جميعهم يحبون عملهم ويجيدون التعامل مع المراهقين. لأنهم وببساطة كانوا قبل مدة قصيرة مراهقين مثلهم ولعلهم تعرضوا لصعوبات ومشاكل أو مغامرات مماثلة أردوا أن يقدموها كتجربة لجيل جديد، جيل قد يجد بنفسه طاقة كبيرة لا يعرف أحيانا أين يفرغها، ولكن الخطورة أيضا تكمن حين لا يجد هذا الجيل من يتفهمه، ليصبح طريق الانحراف أمامه سهلا وتصحيح المسار متأخرا. Lugna Gatan بدأ بفكرة وبنوة صغيرة قبل حوالي 15 عاما في استوكهولم ليتطور الآن إلى مشروع طويل الأمد في يوتيبوري ومالمو إضافة إلى استوكهولم، وليضم حوالي 140  موظفا يشرفون على نشاطات متعددة منها ما هو تعليمي للمساهمة في أهداف الاندماج وتأهيل المراهقين

نشاطات لتقوية الشخصية لعل هذه الترجمة المناسبة لأحد برامج المشروع والذي أتيحت لي فرصة المشاركة كمستمع في إحدى حلقاته للتعرف أكثر على هذه النشاطات عن قرب

                              

في إحدى صفوف مدرسة Rågsved جنوب استوكهولم تجمع حوالي عشرين تلميذا وتلميذة من الصف التاسع ليستمعوا ويشاركوا في نقاش  تفاعلي بإشراف  ناشطين في مشروع  Lugna Gatan  النقاش كان تحت عنوانEtik o mural  وعن ما هو صح وخطأ. أسئلة عديدة طرحها المشرفان على التلاميذ تحتاج ليس فقط إلى تفكير للإجابة بل تفتح المجال للنقاش وتبادل الآراء .

 

هل مسموح بالكذب أحيانا وهل يوجد ما يسمى الكذب الأبيض؟ هل يمكن أن تكذب في قضية كبيرة من أجل إنقاذ صديق مثلا؟ ما رأيك بعقوبة الإعدام في بعض دول العالم هل لا تزال ضرورية ؟ ما رأيك بالقتل الرحيم، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأحد أقربائك؟

بعد هذه النقاشات الجدية والممتعة أدار المشرفون جهاز تسجيل، فلا بأس بقليل من الرقص أو القفز داخل الصف، من أجل الحركة بعد فترة الجلوس على المقاعد.

محمد عبد القدير أحد المشرفين اللذين أدارا هذه الحصة، يقول إن هذه البرامج تساعد على خلق نشاطات قد لا يستطع الأهل تقديمها لأولادهم بغض النظر عن الإمكانيات المادية التي لديهم.

بناء علاقات تفاهم وتوطيد الثقة بين المراهقين وبين من هم أكبر سنا يساعد المراهق على تخطي الكثير من المشاكل والأزمات يقول المشرف محمد عبد القدير.

أما المشرفة الدائمة على هذه المجموعة فهي، نزيه حريري، فتاة من أصول لبانية عمرها 19 عاما.

تستخدم نزيه كلمات بسيطة ومعبرة لتشرح ما تقوم به في هذا المشروع، ومع أن بعض الكلمات السويدية تدخل في جملها تلقائيا، إلا أن ذلك لا يفقد المعنى خاصة عندما قالت أن الهدف هو زيادة Trygghet، مثلا قاصدة زيادة الأمان في المدرسة وبين التلاميذ. على كل نزيه اعترفت أنها لا تجيد اللغة العربية مئة في المئة لذلك عقدنا معها صفقة، تنص على السماح لها باستخدام كلمات سويدية بقدر 10% فقط، الاتفاق قبل بضحكة موافقة من قبل نزيه. 

نزيه وبرغم صغر سنها نسبيا إلا أنها وضعت نفسها في مكان المسؤولية عن هؤلاء المراهقين وهي تعرف من خلال القرب منهم ما قد يواجهه هذا الجيل من انحرافات ،  مشاكل جدية، مثل عدم احترام الكبار، والعراك الدامي بين المراهقين بل أيضا بعض مشاكل المخدرات وممارسة الجنس مبكرا.

أما عن الطريقة المثلى للمساهمة في إبعاد المراهقين عن هذه الانحرافات الخطيرة تقول المشرفة نزيه، إن التقرب من المراهقين وبناء الثقة معهم يخلق جوا من الصداقة، صداقة تساعد على التفاهم.  

بعث أجواء من الثقة مسألة مطلوبة في نطاق العائلة أيضا، خاصة بين الأهل وأبنائهم المراهقين. ثقة ولكن مع مراقبة وإظهار الاهتمام من قبل الأهل تضيف نزيه.

اما عن الصدامات التي قد تحدث بين أبناء المهاجرين وأهاليهم فلدى نزيه أمثلة كثيرة بحكم قربها واهتماماتها فالتشدد الزائد من قبل الأهل قد يعطي نتائج عكسية تقول المشرفة الشابة.

التوازن بين ما هو موجود في المجتمع وبين دور الأهل يبقى هو فن التربية، هذا ما استطعت أن أفهمه من هذه الكلام البسيط للمشرفة الشابة، خاصة أن الأهل اللذين اختاروا العيش في مجتمع كالمجتمع السويدي يجب عيهم أن يجيدوا هذا الفن، فن التربية.

المشاركة من قبل التلاميذ بهذه النشاطات ليست إجبارية لذلك تعتبر المشرفة نزيه حريري أن الإقبال على المشاركة هو دليل على نجاح فكرة المشروع

مشروع Lugna Gatan متعدد البرامج والموجهة إلى فئة الشباب والمراهقين يثبت نجاحه كما يبدو في السويد، رغم الصعوبات وحتى بعض الانتقادات ، لهذا تحاول عدة دول الآن الاستفادة من هذه التجربة السويدية أي أن هذا المشروع يلاقي إقبالا عالميا أيضا.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".