Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
الإتحاد الأوروبي - اللجوء والهجرة - ورشة عمل

جهود سويدية لتوحيد سياسات اللجوء والهجرة في دول الإتحاد الأوروبي

وقت النشر onsdag 28 oktober 2009 kl 14.57
مساعي سويدية لتنيسق عمل دوائر الهجرة في دول الإتحاد الأوروبي

زيادة التنسيق الأوروبي من أجل توحيد سياسات اللجوء والهجرة في دول الإتحاد هو هدف ورشة عمل تنظمها السويد نهاية هذا الأسبوع في استوكهولم:

تكثف السويد من جهودها لتوحيد أنظمة الهجرة واللجوء في دول الإتحاد الأوروبي، خلال فترة رئاستها المؤقتة للإتحاد، تصدير محتوى ومضمون النظام السويدي بهذا الشأن يعتمد على تزويد دوائر الهجرة الأوروبية بجملة آليات وتعليمات مساعدة ستكون أيضا موحدة. يطلق عليها مصطلح Stödkontor أو الدعم المكتبي للدائرة.

وبمبادرة سويدية سيجري إعداد برامج تأهيل مشتركة للموظفين العاملين في دوائر هجرة دول الإتحاد الأوروبي خاصة المسؤولين عن تحديد أطر منح الإقامات. الدورات التأهلية المقترحة ستشمل طرق وتقنيات إجراء المقابلات Intervjuteknik مع طالبي اللجوء  إضافة إلى  تزويدهم بمعلومات كافية عن التعامل مع مضمون معاهدة جنيف الخاصة بمنح حق اللجوء.

تفاصيل هذه المبادرة سيتم البحث بها ضمن ورشة عمل بالقرب من استوكهولم نهاية الأسبوع الجاري. Dan  Eliasson مدير عام دائرة الهجرة يقول: إن الدول الأوروبية الأخرى تصغي بشكل جيد، عندما تتحدث السويد عن مواضيع الهجرة واللجوء:

"الأنظار تتوجه نحو السويد فيما يتعلق بمسائل الهجرة واللجوء بسبب التجارب والخلفيات التي نملكها ومن الطبيعي أن يكون لنا مكان هام  في التنسيق العملي لتطوير هذه الأنظمة داخل دول الإتحاد الأوروبي" يقول

 مدير عام دائرة الهجرة Dan Eliasson مضيفا  أن السويد أخذت على عاتقها مسؤولية كبيرة خاصة بعد تزايد تدفق موجات الهجرة إلى أوروبا في السنوات الأخيرة.

ورشة العمل الخاصة والتي تعقد تحت مظلة الرئاسة السويدية المؤقتة للإتحاد الأوروبي تشمل عدة برامج عملية للتعاون الأوروبي ضمن مواضيع الهجرة واللجوء، حوالي مئة موظف سيكونوا مستعدين لدعم ومساندة أي دائر هجرة في دول الإتحاد خاصة في حالات الطوارئ، مثل القدوم المفاجئ لأعداد كبيرة من اللاجئين إلى دولة أوروبية معينة.

ومن أهداف ورشة العمل الرئيسة تنظيم برامج تعليمية ساهمت السويد مع دول أخرى مثل هولندا وبريطانيا بوضعها لتأهيل العاملين في مراكز ودوائر الهجرة الأوروبية.

هذه البرامج التأهلية من شأنها أن تساهم في مساعدة الموظفين على انتهاج آليات وقواعد موحدة عند اتخاذ قرارات منح أو عدم منح الإقامات لطالب اللجوء، كما يمنح طالب اللجوء عدالة أكثر عند البحث في طلباتهم.

Monika Wendleby مديرة قسم التعاون الدولي في دائرة الهجرة تقول إن عدة دول أوروبية شرعت فعلا بالتعامل مع هذه البرامج التعليمية الموحدة والشاملة:

"البحث في طلبات اللجوء يمر بلحظات ومراحل صعبة، خاصة فيما يتعلق بتقنيات إجراء المقابلات مع مجموعات لها خصوصيات معينة مثل الأطفال مثلا، وهذه الصعوبة تشمل حتى المقابلات العادية هذا من جانب" تقول Monika Wendleby أما من جانب آخر، فتضيف:

"هناك صعوبات أخرى تتعلق بتفسير محتوى وبنود اتفاقية جنيف وقرارات الأمم المتحدة بهذا الخصوص، تقول رئيس قسم التعاون الدولي في دائرة الهجرة"

وعند الاستفسار منها عن أن العاملين  في دوائر هجرة دول الإتحاد الأوروبي سيتلقون تعليما يعتمد على أسس نظام الهجرة واللجوء السويد أجابت  Monika Wendleby بالإيجاب، لأننا قمنا بدفع هذا النظام بقوة .

إضافة إلى جهود آليات وتعليمات التعامل مع ملفات طالب اللجوء تنصب حاليا جهود دول الإتحاد على   توحيد أيضا الجوانب القانونية والحقوقية المتعلقة باللجوء والهجرة، خلال سنتين، وإحدى مسائل النجاح الرئيسة لتحقيق هذا الهدف هو تفعيل الجوانب العملية للتعاون بين دول الاتحاد خاصة فيما يخص برامج تأهيل موظفي دوائر الهجرة، هذا ما تؤكد عليه المفوضية الأوروبية أيضا حسب Monika Wendleby في دائرة الهجرة:

"عندما تمتلك نظام تعليمي موحد لإعادة تأهيل الموظفين، تصبح فرص التأثير على التوافق بين القوانين أكبر من أي جهود نظرية لتعديلها"

هناك جهود أخرى تقوم بها السويد ضمن سياسات اللجوء والهجرة الأوروبية تتعلق بتفعيل إجراءات منح حق اللجوء لمن يستحقها في أماكن وجود تجمعات اللاجئين خارج أوروبا أي من خلال إرسال موظفين من دوائر الهجرة الأوروبية للبحث في طلبات اللجوء مباشرة في مناطق تواجد اللاجئين في العالم.

هذه الطريقة في منح اللجوء والتي يطلق عليها Kvotflykting غير رائجة في الدول الأوربية . Oskar Ekblad رئيس قسم في دائرة الهجرة يقول إن 10% فقط من الحاصلين على حق اللجوء بشكل مسبق يتم توزيعهم في دول الاتحاد الأوروبي

"الاتحاد الأوروبي يعتبر لاعب غير كبير في إطار استقبال اللاجئين الحاصلين على حق اللجوء المسبق، ولكن السويد تخصص عادة  حوالي 2000 مكان لمثل هؤلاء، لذلك نحن نسعى لتغيير هذه الحالة في أوروبا" يقول Oskar Ekblad متحدثا في إطار الجهود السويدية من أجل توحيد سياسة اللجوء والهجرة في دول الاتحاد الأوروبي

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".