Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اقتراح قانون الاندماج الجديد يثير ردة فعل في بلدية سولنا

وقت النشر måndag 11 januari 2010 kl 16.03

في مقال نشرته اليوم صحيفة داغينز نيهتير Dagens Nyheter، كتب ثلاثة من اعضاء مجلس بلدية سولنا Solna في ستوكهولم عن سياسة الاندماج التي تتبعها البلدية والنتائج التي استطاعت المدينة تحقيقها من ناحية تسهيل عملية اندماج الواصلين الجدد الى السويد. وانتقد المقال الاقتراح الحكومي القاضي بتحويل القادمين الجدد الى دائرة العمل Arbetsförmedlingen التي قد تتولى عملية دمج القادمين الجدد بسوق العمل السويدية

لقد فشلت سياسة الاندماج السويدية. هذا ما كتبه رئيس مجلس بلدية سولنا لارش اريك سالمينن Lars Erik Salminen، بالاضافة الى اعضاء مجلس ادارة البلدية انديش ايكيغرين Anders Ekegren، ومالين ابيلغرين Malin Appelgren. وليس اقتراح الحكومة القاضي بتحويل جميع القادمين الجدد الى دائرة العمل Arbetsförmedlingen الا محاولة لمواجهة هذا الفشل، كما قرأ المقال الذي نشرته اليوم صحيفة داغنز نيهيتر.

هذا الاقتراح المسمى ب Nyanlända invandrares arbetsmarknadsetablering او تأسيس القادمين الجدد في سوق العمل يقضي بان تتولى دائرة العمل عملية دمج المهاجرين الذين حصلوا مؤخرا على حق الاقامة في السويد، دمجهم في سوق العمل السويدية، وذلك عبر مساعدتهم على ايجاد وظائف او تأسيس شركات. ولكنها محاولة بعيدة عن الهدف، كما يقول رئيس مجلس بلدية سولنا لارش اريك سالمينن، اذ انها سوف تعود بنا الى سياسة البيروقراطية والمساعدات الاجتماعية دون الادراك ان هذا الامر سوف يعطي القادمين الجدد صورة بانهم غير قادرين على الاهتمام بانفسهم. ويتابع سالمينن ان بلدية سولنا تعامل القادمين الجدد على انهم افراد ذوي كفاءة

وعلى الرغم من ان بعض البلديات تحتاج الى مساعدة الحكومة لتسهيل عملية الاندماج، الا ان بلدية سولنا قامت بوضع اسس لسياسة ناجحة تساعد جميع الوافدين الجدد على الاندماج بسوق العمل ولهذا فان البلدية ليست بحاجة الى سياسة حكومية جديدة

سكريتير الحكومة في وزارة الاندماج والمساواة كريستر هاليربي Christer Hallerby يوافق الرأي مع ما يقال عن فشل الحكومة من ناحية سياسة الاندماج، ويقول ان السياسة المتبعة الان قديمة جدا وهي لم تنجح بالوصول الى مبتغاها، الا وهو تأمين الوظائف لمن حصلوا مؤخرا على حق الاقامة. ما لدينا الان، يقول هاليربي، هو نظام يمهد على الواصلين الجدد الطريق باتجاه المساعدات الاجتماعية بدل ان يمهد الطريق لسوق العمل. ويتابع هاليربي ان فترة 7 اعوام، وهي الوقت الذي قد يمضي قبل ان يحصل القادمون الجدد على عمل، هي فترة طويلة، ولهذا وجب تغيير النظام بشكل كامل

 هذا ما فعلته مدينة سولنا التي قامت بتحديث نظام الاندماج في سوق العمل، حيث عملت البلدية على دراسة الكفاءات وخبرات العمل لدى جميع الوافدين الجدد كل على حدى، كما وقامت بتنظيم لقاءات شخصية للتحدث عن التطلعات المستقبلة وكيفية تحفيز الوافدين الجدد. هذا بالاضافة الى انشاء ادارة خاصة بتطوير الكفاءات، كما يقول رئيس مجلس بلدية سولنا لارش اريك سالمينن

ولكن مع وصول اقتراح Nyanlända invandrares arbetsmarknadsetablering او ما يعرف بتأسيس القادمين الجدد في سوق العمل، الى البرلمان، الذي قد يصوت عليه خلال شهر اذار مارس من هذا العام، قد تخسر بلدية سولنا النظام الناجح الذي تتبعه الان، ذلك لان الحكومة لا ترغب باستثناء اي بلدية. السويد بلد صغير ويجب ان يقوم باتباع نظام موحد يكون مسؤولا عن قضايا الاندماج بين القادمين الجدد وسوق العمل، كما يوضح سيكريتير الحكومة في وزارة الاندماج والمساواة كريستر هاليربي

ويتابع هاليربي ان السبب وراء تحويل الوافدين الجدد الى دائرة العمل هو ان هذه الدائرة هي التي يتوجب عليها تأمين الوظائف لطالبي العمل، و لكن هذا الامر لا يعني ان البلديات السويدية لن تعد مسؤولة عن عملية الاندماج، بل بالعكس اذ ان انها سوف تكون المشرفة على عملية تعليم اللغة السويدية بالاضافة الى تدريس المادة الجديدة Samhällsorientering، والتي تقضي بتعليم الوافدين الجدد كيفية اصول العيش في السويد

رئيس مجلس ادارة بلدية سولنا لارش اريك سالمينن يقول ان مدينته لم تطلب من الحكومة المساعدة على حل مشكلة الاندماج، ويقول انه عوضا عن ارجاع بلدية سولنا خطوة الى الوراء، يجب على الحكومة ان تساعد البلديات التي هي بالفعل تحتاج للمساعدة، وربما جعل سولنا نموذجا للبلديات الاخرى، اما ان نعود الى عصر الادارة الحكومية فهو ما لا نريده، كما قال سالمينن، وتابع ان الوافدين الى بلد جديد ربما قد يتملكهم الشك من الدوائر الحكومية، بينما ان النظام المتبع للتعامل معهم في سولنا يعطيهم شعورا حميميا

واذا ما صوت البرلمان في شهر اذار مارس لصالح الاقتراح، فان العمل به قد يبدأ مع حلول نهاية العام الحالي، وبالتالي تصبح دائرة العمل المسؤول الاول عن دمج الوافدين الجدد في سوق العمل، بينما تتولى البلديات امور تعليم اللغة بالاضافة الى الاندماج الثقافي والاجتماعي. بلدية سولنا ترغب بالمتابعة بالنظام التي طورته خصيصا لتسهيل الاندماج، ورئيس مجلس الادارة في البلدية لارش اريك سالمينن يتمنى ان يلقى طلبه لدى الحكومة اذنا صاغية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".