Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

القضاء السويدي قد ينظر في أول قضية تتعلق بجرائم حرب

وقت النشر onsdag 13 januari 2010 kl 16.22

يخضع متجنس سويدي من البوسنة والهرسك الى استجواب حول اتهامات موجهة اليه بارتكابه جرائم حرب ابان الحرب في البوسنة في بداية التسعينات. ويصف عدد من الشهود الرجل بالجلاد، حيث كان يعمل في معسكر للاعتقال في البوسنة، ويحمّلونه مسؤولية قتل اشخاص وجرائم ضد الحق الانساني. هذه هي المرة الاولى التي يعتقل فيها البوليس السويدي شخصا يتهم بجرائم حرب في بلده الاصلي. رئيس لجنة التحقيق في قضايا مجرمي الحرب توماس اكخيم يعبر عن ارتياحه للاعتقال: " بشكل عام، انا مسرور لاننا توصلنا في تحقيقاتنا الى امر اعتقال المتهم وآمل الآن ان يتم وقوفه أمام القضاء ".

المتهم البالغ من العمر اربعة وثلاثين عاما من العمر، قدم الى السويد من يوغسلافيا السابقة مع بداية الالفية الجديدة وكان قد عمل قبل ثمانية عشر عاما كحارس في معسكر اعتقال في البوسنة والهرسك، كان يقبع فيه سجناء من صرب البوسنة. وفي مدينة شمال السويد ظل المتهم يمارس حياة طبيعية، حيث اخذ الجنسية السويدية

رئيس لجنة التحقيق في قضايا مجرمي الحرب توماس اكخيم يقول ان السويد لايمكن ان تكون مكانا لايواء مرتكبي مثل هذه الجرائم:

" يجب ان لاتكون السويد مكانا حرا لمثل هؤلاء الناس الذين يحملون على ظهورهم مثل هذه الافعال، ولكن في  نفس الوقت ان من الاهمية بمكان ان يعطى للضحية صوتا وامكانية للانصاف ".

الاتهامات الموجهة الى المعتقل تتعلق بخرقة لاتفاقيات جنيف بشأن معاملة المعتقلين، وأنه قام، من بين اشياء اخرى، بالمشاركة في اعتقال مدنيين بصورة غير شرعية وخطف وتعذيب معتقلين حتى الموت.

عملية الاعتقال جاءت بعد تحقيقات جرت خلال فترة زمنية طويلة، قامت بها لجنة التحقيق في قضايا مجرمي الحرب. ومنذ العام 2008 يعمل في لجنة التحقيقات في قضايا مجرمي الحرب التابعة للبوليس السويدي والتي تم انشاؤها في الواقع 2001، يعمل عشرة اشخاص. ورئيس اللجنة السابق اكد للاذاعة ان هنالك مايقرب من الف شخص،  في السويد، وهم من بلدان مختلفة، متهمون في جرائم حرب، لكن الرئيس الحالي للجنة توماس اكخيم لايريد التعليق على هذا الرقم. غير ان ثمة معلومات تشير الى ان امام اللجنة مابين 30 – 40 تحقيق ضد مشتبه بهم في جرائم حرب، وكل عام تصل الى مصلحة الهجرة دعاوى يتراوح عددها مابين 20 – 30 ضد مشتبهين. لكن التحقيق في هذه القضايا يواجه مصاعب كثيرة، يقول توماس اكخيم، رئيس اللجنة:

" جزء من هذه الصعوبات يكمن في ان هذه الاعمال تمت قبل سنوات عديدة وفي مكان آخر من العالم، وفي حالات عديدة من الصعب الوصول الى مكان الجريمة ومن ثم من الصعوبة بمكان الحصول على ادلة ملموسة. هنالك حاجة الى شهادات الشهود الموزعين على مناطق مختلفة من العالم، وفي حالات عديدة من الصعب حمل هؤلاء على التحدث معنا".

يقول توماس اكخيم، رئيس لجنة متابعة قضايا مجرمي الحر لدى البوليس السويدي.

في حالة المشتبة به القيام بجرائم حرب في البوسنة والهرسك، والذي تم اعتقاله في مدينة شمال السويد، سيتم حبسه بقرار من محكمة ستوكهولم خلال هذا الاسبوع. ولجنة التحقيق في قضايا مجرمي الحرب استمعت الى شهادة 70 شخصا، فضلا عن اتصالات اللجنة بمحكمة جرائم الحرب في لاهاي. وتوماس اكخيم يؤكد انهم جمعوا مايكفي من الادلة:

وعما يمكن فعله الآن يقول توماس اكخيم رئيس اللجنة، "ان الادعاء العام سوف يقرر اذا ما يتم حبس المشتبه به اولا وأن تتم اجراءات الحبس في نهاية هذا الاسبوع".

البوليس والادعاء العام توجهو بدعوة للناس للادلاء بالشهادة حول هذه القضية، لكن هذا الامر صعب، كما يقول توماس اكخيم، فالناس يواجهون صعوبة في تكرار الحديث عما عابيشوه في تلك الفترة،غير انه وبالرغم من هذا فقد تم، في السابق، الاستماع الى شهادات الكثير من السلطات والمؤسسات مرات عديدة.

من جانبه ينكر المتهم جميع الاتهامات الموجهة ضدة، حسب محاميه اولا سالمونسون الذي رفض التعليق على سؤال الاذاعة فيما اذا كان موكله قد عمل كحارس في المعتقل خلال الفترة المحددة بالتحقيق:

"انه ينكر قيامه بالجرائم المنسوبة اليه، ماهو دوره في كل حدث جرى ليس لدي صورة عنه، لكنه ينكر كل ما ووجه به ونسب اليه من اتهامات". يقول المحامي اولا سالمونسون.

ما عدا هذه القضية تقوم لجنة التحقيق في قضايا مجرم يالحرب بمتابعة عدد من الحالات من بلدان مختلفة لايرغب رئيس اللجنة الافصاح عنها. لكنه يدعو جميع من تعرضوا الى التعذيب والعنف والاعتداء اللجوء الى البوليس:

"سنكون شاكرين ان اتصل الذين تعرضوا لهذه  الاعتداءات، بالبوليس، بطبيعة الحال الى لجنتنا، لجنة التحقيق في قضايا مجرمي الحرب، ولكن ايضا بأي قسم في البوليس يمكن ان يوصل المعلومات الينا. نحن نشكر جميع من يوصل لنا معلومة عن اشخاص كانوا قد تعرضوا الى تعذيب". يقول توماس اكخيم رئيس لجنة التحقيق في قضايا مجرمي الحرب.

 تحقيقات سابقة اجراها البوليس السويدي ضد مشتبه بهم كمجرمي حرب وخارقين لحقوق الانسان من بلدان اخرى، كما هو الحال مع مجموعة من قادة عسكريين عراقيين كبار كانوا مقربين من نظام صدام حسين، ويشتبه بتورطهم بجرائم حرب. سكرتير عام اتحاد الجمعيات العراقية في السويد حكمت حسين يتوقع ان هنالك الكثير من مرتكبي افعال ضد الانسانية من بين العراقيين المتواجدين في السويد، كما ان اعتقال البوليس للمتهم البوسنوي يمكن ان يحفز المتضررين الاخرين من بلدان اخرى، خاصة من العراق للابلاغ عن مرتكبي الجرائم بحقهم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".