Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

احزاب حكومية ترغب بمناقشة امر انضمام السويد لعملة اليورو

وقت النشر torsdag 14 januari 2010 kl 14.33

دعا ممثلوا ثلاثة من أحزاب الأئتلاف الحاكم في مقال مشترك نشر اليوم في صحيفة داغينس نيهيتر الى أعادة دراسة أمر انضمام السويد الى العملة الاوروبية الموحدة يورو. وكان السويديون قد رفضوا في استفتاء شعبي عام 2003 الانضمام الى العملة الموحدة، ويرى ممثلون احزاب المحافظين والوسط والمسيحي الديموقراطي وجوب تحليل فوائد اليورو

دخلت عملة اليورو التداول في البلدان الاوروبية منذ ما يقارب العشر سنوات، ومنذ ذلك الحين وقفت السويد خارج نطاق الدول التي تبنت هذه العملة ورأت كيف اصبح اليورو عملة عالمية. هذا ما كتبه روجر تيفنسه Roger Tiefensee من حزب الوسط، اننا شينبري باترا Anna Kinberg Barta من حزب المحافظين، وستيفان اتيفال Stefan Attefall من حزب المسيحي الديموقراطي، على صفحة Debatt في جريدة Dagens Nyheter. وعبر السياسيون الثلاث عن رغبتهم بان تقوم الحكومة القادمة بمعالجة امر العملة الاوروبية.

وعلى الرغم من ان حزبي الشعب والمسيحي الديموقراطي كانا قد عبرا عن الرغبة باجراء استفتاء شعبي خلال فترة الحكومة المقبلة بين 2010 و2014، الا ان شيئا من هذا القبيل لم يذكر في المقال. و روجر تيفنسه من حزب الوسط يقول ان حزبه يعتقد ان الوقت لا يزال مبكرا لاجراء استفتاء شعبي، انما كل ما يريده هو البدء باجراء تحقيق حول حسنات وسيئات الانضمام الى العملة الاوروبية.

وقد كانت السويد قد رفضت الانضمام الى العملة الاوروبية عام 2003، وقد قمنا كسياسين باحترام هذا القرار، كما قرأ المقال، الا ان الامر قد تغير الان، فبعد ان اثبتت عملة اليورو جدارتها خلال الازمة العالمية التي اصابت اسواق الاقتصاد العام الماضي، تغيرت نظرة السويدين تجاه اليورو، واخر الاحصاءات تشير الى ان الفئة التي ترغب بالانضمام الى العملة الاوروبية بلغت الان 44 بالمئة مقابل 42 بالمئة للفئة التي لا ترغب باليورو عملة تحل مكان الكرون السويدي.

وقد صوت عضو حزب الوسط روجر تيفنسه "لا لليورو" خلال استفتاء 2003 ويقول انه قد يفعل الشيء نفسه الان، ذلك انه يعتقد ان مصلحة السويد كانت بان لا تنضم الى العملة الموحدة، الا انه يرغب الان بالتأكد من نظريته، ولذلك ثمة ضرورة لاجراء تحقيق حول الامر

ويقول تيفنسه احد السياسين الثلاثة الذي كتبوا المقال الذي نشر اليوم في صحيفة DN انه يعتقد ان بنك الاقراض الحكومي Riksgälden والبنك المركزي Riksbanken قد استطاعا التحرك سريعا بعد ان ضربت الازمة الاسواق الاقتصادية، وبان هذا التحرك جاء اسرع مما لو كانت السويد تنطوي تحت العملة الاوروبية

وفي الوقت الذي تمتعت به السويد بنمو اقتصادي جيد بسبب استعمال الكرون، يرى تيفنسه ان اليورو قد قدم حسنات عدة للدول التي اتخذته عملة لها، حيث ان الدراسات تشير الى ان التبادل التجاري ارتفع بين الدول التي تتعامل بالعملة الاوروبية، وبان هذه الدول اصبحت اكثر جاذبية للمموليين من الدول المختلفة

بالاضافة الى هذا يقرأ المقال النواحي الايجابية الاخرى لاتخاذ اليورو عملة للسويد، فحركة التبادل التجاري مع الدول خارج الاتحاد الاوروبي قد تنتعش، وتكلفة الصفقات المالية ستنخفض، كما وان عملة اليورو قد تسهل تنقل السياح والشركات من والى خارج السويد

عدم استعمال اليورو يجعل السويد تقف خارج مجموعة Eurogruppen، مما يعني ان النفوذ السويدي على البنك الاوروبي المركزي سيكون منخفضا بالمقارنة مع الدول التي تستعمل اليورو عملة لها، كما كتب روجر تيفنسه Roger Tiefensee من حزب الوسط، اننا شينبري باترا Anna Kinberg Barta من حزب المحافظين، وستيفان اتيفال Stefan Attefall من حزب المسيحي الديموقراطي

روجر تيفنسه من حزب الوسط يقول ان ما يتوجب فعله خلال فترة الحكومة المقبلة هو اجراء نقاش سياسي حول حسنات وسيئات اليورو على ان يكون ملحقا بتحقيق حكومي حول امكانية الانضمام الى اليورو. فقط بعد هذا يمكن اجراء استفتاء شعبي. ويذكر ان حزب الاشتراكي الديموقراطي الذي كان يرغب باليورو عملة للسويد عام 2003 يرى انه لم يحن الاوان الان لاجراء استفتاء شعبي جديد. وهذا هو ايضا موقف كل من احزاب الوسط، واليسار والبيئة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".