Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تحذير هام لسكان اورنخولدسفيك: تصاعد دخان كثيف جراء حريق نشب في مصنع دومخو
سياسة داخلية

وزيرة الاندماج ترغب بمساعدة الراغبين بترك المنظمات الاسلامية المتطرفة

وقت النشر tisdag 19 januari 2010 kl 15.32
وزيرة الاندماج نيامكو سابوني

 ترغب وزيرة الاندماج نيامكو سابوني تحسين طرق دعم ومساعدة من اسمتهم ب "الاسلاميين الموافقين للعنف" والذين ينتمون الى منظمات متطرفة، ومساعدتهم على ترك هذه المنظمات. وقد كان من يعرفون بالنازيين الجدد سابقا قد تلقوا مثل هذه المعاملة، والان حان الوقت الاسلاميين

- لقد قمنا بتحديد هوية عدد من الشبكات والمنظمات التي تقوم بتجنيد الشباب الذين يشعرون بالتهميش الاجتماعي. ونعلم بوجود عدد كبير ممن يرغبون بترك هذه المنظمات الا انهم لا يلقون الدعم الكافي من المجتمع، كما قالت وزيرة الاندماج من حزب الشعب نيامكو سابوني، وتابعت انه في بعض الحالات فقد تعرض هؤلاء الاشخاص الى التهديد لمجرد قيامهم بترك هذه المنظمات

هذا ما قالته وزيرة الاندماج خلال فعاليات مؤتمر الشعب والحماية الذي يعقد في في منطقة سالن Sälen. وقد عهدت الوزيرة سابوني مهمة مساعدة من اسمتهم ب "الاسلاميين الموافقين للعنف" الى مجلس ادارة الشباب Ungdomsstyrelsen الذي سيقوم بتنظيم ودراسة حاجة الشباب الذين يتركون المنظمات المتطرفة. سبب هذا الاجراء هو زيادة التطرف في المجتمع السويدي، كما وضحت الوزيرة سابوني، وقالت ان منطقة روسنغورد في مالمو تعطي مثالا على التطرف المتزايد، بالاضافة الى الصورة التي ترسمها المخابرات والبوليس عن شبكات متطرفة كمنظمة الشباب التي تقوم بتجنيد وارسال الشباب للمحاربة الى الصومال وافغانستان

 الصحافي اوسكار هيدين، صاحب الفيلم الوثائقي "الم في القلب" الذي يتناول موضوع التهميش والتطرف الذي ينتج عن ذلك، قال ان الشباب الذين ينتمون الى منظمات متطرفة يجدون صعوبة عند ترك هذه المنظمات فيخسر الشاب من كانوا اصدقاءا له، وتصبح عملية التأقلم بجو جديد ومع اصدقاء جدد عملية صعبة المنال

ان يصبح وحيدا من ترك المنظمات المتطرفة هو ما لا تريده وزيرة الاندماج نيامكو سابوني التي تقول ان على المجتمع مساعدة هؤلاء الشباب والا اصبحوا قنابل موقوتة تنتظر الانفجار

وعلى الرغم من ان هذا الاقتراح او هذه الطريقة قد تساهم بخلق اراء مسبقة عن المنظمات الشبابية، اراء قد تكون سلبية، فان الوزيرة سابوني تدرك هذا الامر وتوضح انه وعلى الرغم من ان البعض قد يعتقد هذا، فانها ترى وجوب معالجة المشكلة الموجودة في المجتمع السويدي.

اوسكار هيدين يعتقد ان الامر يتعلق بالاسلام السياسي، وهو ما لا يمكن حله عبر مساعدة الشباب على ترك المنظمات المتطرفة فقط، بل ان الحل يكمن في مكان اخر ویقول انه يجب معالجة الاسباب التي تؤدي الى هذا التطرف الاسلامي عبر حماية الشباب من الافكار المتطرفة في سن مبكرة ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع السويدي وتقديم العون لهم في حالة وقعوا في دوامة التطرف. وهذا ما يتطلب مجهودا اكبر

ويتابع هيدين ان الامر يختلف الان عما كان عليه في التسعينيات حيث استطاع المجتمع مساعدة النازيين الجدد، ذلك لان المشكلة الان اكبر بكثير، فالتطرف السياسي الاسلامي ظاهرة عالمية تنطوي تحتها منظمات واناس من مختلف الاعمار ومشكلة ترك هذه المنظمات ليست كمشكلة ترك التجمعات النازية.

وتدرك وزيرة الاندماج نيامكو سابوني ان مكافحة التطرف والحد منه يجب ان يتم ايضا على صعيد البلديات والتنظيمات النيابية للمحافظات حيث ستقوم هذه الجهات بوصف طرق مساعدة من يريدون ترك المنظمات والشبكات المتطرفة، بالاضافة الى نشر كتيب ارشادات يوضح اسس العمل على هذا الصعيد

هيدين لا يعتقد ان الاجراء الذي تريد وزيرة الاندماج تطبيقه سوف يؤدي الى مزيد من التمييز في المجتمع، وعلى الرغم من انه ليس معارضا لفكرة مساعدة من تركوا المنظمات المتطرفة على الاندماج، الا انه يرى ان ثمة اجراءات يمكن ان تكون اكثر فعالية

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".