Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

حزب البيئة يطالب الحكومة بالعودة إلى المعونة الثنائية لهايتي ووزيرة المعونات الخارجية تجيب بأن مساعدة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي أكثر

وقت النشر torsdag 21 januari 2010 kl 16.31

طالب حزب البيئة الحكومة السويدية بالعودة إلى سياسة المعونة الثنائية التي كانت تتبعها منذ سنوات خاصة أن السويد ستكون أكثر حيادية في معوناتها التي يجب أن تشمل أيضاً مساعدات لإعادة الإهتمام بالبيئة.ولم يكن تركيز مطالب حزب البيئة على إعادة الأعمار فحسب بل أيضا للمساعدة في حماية البيئة. وكانت السويد قد أنهت التزامها عام 2007 بالمعونة الثنائية لهايتي والتي تقدر بعشرين مليون كرون سنوياً. وتطالب بوديل سيبايوس عضوة اللجنة البرلمانية للسياسة الخارجية ونائبة عن حزب البيئة بأن تعود السويد إلى المعونة الثنائية

تقول فيما يتعلق بإعادة بناء هايتي يجب علينا أن نعيد النظر فيما إذا الوقت قد حان لزيادة قيمة المعونة السويدية في هايتي أو تمديدها إذا كان الأمر ممكناً. وذلك لأن التقييمات التي قمنا بها أكدت وجود نتائج جيدة.

وترى سيبايوس أن السويد تلعب دوراً محايدا من خلال مساعدتها لهايتي وتكون المساعدة غير مشروطة بالإضافة طبعاً إلى دعمها لإغاثة البيئة في هايتي بعد الكارثة التي تعرضت لها حيث أصبحت الغابات شبه منعدمة.

وزيرة المعونات الخارجية غونيلا كارلسون كانت قد قلصت المعونات الثنائية من سبعين إلى ثلاثة وثلاثين دولة شمل القرار هايتي. ورفضت كارلسون مقترح البيئة مشيرة إلى أن السويد ليست لديها الخبرة الكافية وهي غير قادرة على لعب دور هام في هايتي لا الآن ولا من قبل

وترى كارلسون أن أفضل مساعدة تقدمها السويد الآن هي من خلال المطالبة برفع مستوى المساعدات المتعددة الأطراف ومن خلال مشاركتها بالمساعدات التي ترسلها المؤسسات والمعاهد الخاصة بمثل هذه المساعدات كالبنك الدولي الذي يقدم أكبر المساعدات لهايتي. هذا بالإضافة إلى مشاركة السويد بالمساعدات الأوروبية والعمل على أن تصبح المساعدات طويلة المدى وبأفضل شكل ممكن.

من ناحيتها طالبت الكنيسة السويدية بإلغاء ديون هايتي والتي تصل إلى 900 مليون دولار وذلك لأن هايتي لن تتمكن من إعادة بناء ما هدم وفي الوقت نفسه دفع الديون المتراكمة عليها. ويرى إيريك لوسين مسؤول السياسة الدولية لدى الكنيسة السويدية أنه وبالنظر إلى المستقبل نرى أن هايتي ستدفع حوالي المائة مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة لسد ديونها مشيرا إلى أنه أمر مستحيل أن تتدفق الأموال لإعادة بناء هايتي وفي الوقت نفسه تدفع الحكومة الملايين لسد ديونها.

صندوق النقد الدولي وعد هايتي بمنحها قرض جديد لكن إيريك لوسين ينتقد هذه المبادرة إذ يرى بأن ما تحتاجه هايتي حاليا هو أن تمنح مساعدات من دول مانحة لأنها ليست قادرة على تسديد ديونها وتقديم وعود من قبل صندوق النقد الدولي للمزيد من الديون هو تصرف غير مسؤول.

بالرغم من هذا قد يشير صندوق النقد الدولي إلى أن الدين الذي يمنح لهايتي قد يحول فيما بعد إلى هبة مادية.

على الصعيد نفسه أعلن المنسق الأممي إيدمون مولي عن فقدانه للسيطرة على الوضع في هايتي مشيراً إلى فلتان زمام الأمور من بين أيدي الأمم المتحدة.

وبالرغم من الموقف الرسمي السويدي إزاء المعونات الثنائية لهايتي هناك العديد من الهيئات الغير حكومية التي تقوم الآن بجمع وإرسال معونات إلى هايتي ك سفينسكا ميشونين وراديو ييلبين ومؤسسات أخرى. وهناك مؤسسات استغلت الفيس بوك لجمع تبرعات من خلال فتح مجموعات خاصة بهايتي تقوم من خلالها المؤسسات الخيرية من دفع خمسين كرون لك عضو ينضم للمجموعة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".