Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

التلاميذ من اصول اجنبية قد يحالون الى مدارس التعلم البطيء دون حاجتهم لذلك

وقت النشر fredag 22 januari 2010 kl 16.25

عدد من الاطفال من اصول اجنبية والذين وصلوا مؤخرا الى السويد قد يصنفوا في إطار من لا يملكون القدرة على التعلم ويحولون الى المدارس الخاصة بالتعليم البطيء Särskola. ولكن الصعوبات التي يواجهها هؤلاء التلاميذ في المناهج السويدية ليست ناتجة عن حاجة الى المدارس الخاصة، انما قد تعود الى اختلاف في الثقافات

تختلف الثقافات بعضها عن بعض، وبالتالي تختلف اساليب التعلم. الثقافة السويدية تعتمد اسلوب تحفيز الاطفال على استعمال الورقة والقلم والالوان في سن مبكرة في الحضانة والمدرسة، وهذا بالامر الجيد كما تقول المحللة النفسية بيرغيتا نورمان. ولكن ثمة ثقافات اخرى قد لا تعتمد اسلوب اللغة المكتوبة، ولذلك ليس بالامكان تقييم هؤلاء الاطفال وتحفيزهم على شيء لا يعرفونه، كما قالت بيرغيتا نورمان

وثمة تحقيق او اختبار يخضع له كل تلميذ قد لا يملك الامكانية على متابعة دراسته بالمدارس العادية وهو مبني على اسس وخلفيات مأخوذة من المجتمع السويدي واسلوب العيش فيه. هذا يجعل التلميذ الذي وصل مؤخرا الى السويد غير قادر على الاجابة على اسئلة الاختبار حيث ان فاقد الشيء لا يعطيه، كما قال الخبير في علوم التربية منذر السبعيني من مدينة يوتيبري. نتائج هذا الاختبار تحدد ما اذا كان التلميذ بحاجة الى متابعة دراسته في مدرسة خاصة بذوي التعليم البطيء ام لا. وهنا تكمن المشكلة

كريستينا سونيه من دائرة المدارس الخاصة هي باحثة في شؤون التلاميذ الذين هم بحاجة الى اساليب دراسة خاصة تقول انها قد لاحظت وجود مشكلة في هذه التحقيقات والاختبارات اذ انه من غير الممكن التأكد من النتائج، لانها لا تعطي الصورة الصحيحة عن قدرة التلميذ التعليمية. ما يجب فعله هو اعطاء هؤلاء التلاميذ سنتين او ثلاثة من الوقت قبل ان يخضعوا الى هذه الاختبارات كما قالت بيرغيتا نورمان، اذ ان عامل الوقت مهم جدا خاصة للتلاميذ الذين لم يمض على وصولهم الى السويد فترة طويلة. بالاضافة الى هذا يجب دراسة النتائج بعانية فائقة، كما تقول كريستينا سونيه من دائرة المدارس الخاصة

بعض هؤلاء التلاميذ الذين يخضعون للاختبار ليسوا بحاجة الى مدارس خاصة بذوي التعلم البطيء، انما هم بحاجة الى النمط التعليمي المتبع في تلك المدارس، بالاضافة الى حاجتهم الى مساعدة تربوية واجتماعية وهو ما لا توفره المدارس العادية كما يقول منذر السبعيني، الخبير في علوم التربية. ولكن الحل لا يكون دائما في المدارس الخاصة لذوي التعلم البطيء، لان هذه المدارس ما هي الا تهرب من مواجهة المشكلة في بعض الحالات.

ويتابع منذر السبعيني ان ما يحتاج اليه هؤلاء التلاميذ هو مدرسين ذات كفاءة ومعرفة بالظروف الاجتماعية والثقافية والنفسية التي مر بها هؤلاء الاشخاص قبل وصولهم الى السويد والالتحاق بالمدارس. ثمة فئة كبيرة من الاطفال ذوي الاصول الاجنبية الذين يعانون من مشاكل في التركيز وبالتالي فان الحل قد يكون صفوف اقل عدد ومدرسين ذوي كفاءة.

ويتابع منذر السبعيني ان التلاميذ الذين يجبرون على ترك المدارس العادية والالتحاق بالمدارس الخاصة بذوي التعلم البطيء رغم انه لا حاجة لذلك، يتلقون تعليمهم باسلوب قد يساعدهم على الاستيعاب والدراسة. الا ان لهذا الامر جانب سلبي قد يؤثر على مستقبل الحياة الدراسية والعملية لهؤلاء الاشخاص، ذلك لان من يلتحق بهذا النوع من المدارس لا يحق له متابعة الدراسات العليا الا في المعاهد الخاصة بذوي التعلم البطيء، الامر الذي يحد من افاق التلميذ.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".