Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

" صديقي ستيغ لارشون" كتاب يثير الجدل حول صاحب ثلاثية الملينيوم وافلامها

وقت النشر tisdag 26 januari 2010 kl 15.50
صديقي ستيغ لارسون

"رجال يكرهون النساء" الفيلم الذي فاز بمهرجان الافلام السويدية ليلة البارحة في ستوكهولم، كأفضل فيلم للعام 2009، مبني على اولى روايات ثلاثية ميلينيوم للصحفي والكاتب والمناهض للعنصرية والتطرف الراحل ستيغ لارشون.." رجال يكرهون النساء" ، ليست الرواية الوحيدة من الثلاثية التي جُسدت على الشاشة الكبيرة، بل والروايتان الاخريتان، ايضاً " الفتاة التي لعبت بالنار"  و " قلعة الهواء التي انفجرت" مثلتا سينمائياً.. وبهذا يتواصل نجاح هذه الروايات الثلاث التي باتت الاكثر مبيعا في العالم، والتي ترجمت الى عديد من اللغات العالمية..

" هذه الروايات التي صدرت بين 2005 و2207، وهي السنوات التي تلت رحيله الابدي لم تنجو من سياط النقد، ليس لانها غير جيدة، بل العكس انها تحقق نجاحا كبيرا ولكن وضعت علامات استفهام على مؤلفها، حيث شكك البعض في ان يكون ستيغ لارسون نفسه مؤلفها، كونه لم يكن كاتبا ذو لغة رصينة، على حد اشارة بعض من كتبوا على صفحات الجرائد.. ولكن قبل الخوض في هذا الموضوع ، من هو ستيغ لارسون؟ طرحنا هذا السؤال على كوردي باكسي، صديقه وزميله الذي شاركة عقدا من الزمن في عمله وآراءه المناهضة للتطرف والعنصرية، وقد الف كتاباً بعنوان " صديقي ستيغ لارسون":

"ستيغ لارسون كان خليطا من عدة شخصيات، قليلا من داعية السلام دلاي لاما وقليلا من الشخصية المعروفة في روايات آستريد ليندغرين ببيبي ذات الجورب الطويل، وقليلا من انسان جاء من شمال البلاد. لكن ستيغ لارسون كان شخصا محاربا، صاحب موقف، لم يكن يرغب في التنقل بين الصالونات الجميلة، بل اراد ان يكون بين الناس العاديين يقدم له المساعدة، كان امميا كبيرا دافع عن حقوق الناس في غرانادا، ارتريا، العراق، عن حقوق الاكراد وكان من المفروض ان يوصف  افضل في السويد ،وهو الذي بيعت كتبه بنسخ تجاوزت الخمسة وعشرين مليون نسخة في بلدان عديدة من العالم"

 بعد خمس سنوات من رحيله المفاجئ بالسكتة القلبية، يصدر كوردو باكسي كتابا عن صديقه الراحل ستيغ لارسون.  الذي يقول عنه في حوارنا معه انه سيرة شخص كما عايشته، ولو انا الذي مت قبله لكتب هو عني كتاباً:

"انا مدين له بتأليف هذا الكتاب عنه، لو كان قد حدث العكس، ان انا مت قبله، وكنت قد كبتت مثل ماكتب من روايات بوليسية رائعة، واصبحت هذه الروايات تباع بهذا الكم الهائل من النسخ، لكان ستيغ لارسون كتب عني، مثلما اكتب انا عنه الآن. لاننا كنا صديقين حميمين".

 يقول كوردو باكسي الذي عمل ولسنوات مع  الكاتب الراحل، بعد دمج مجليتهما " اكسبو" المناهضة للعنصرية ومعاداة الاجانب، و"سفارت فيت"، الاسود والابيض التي كانت تهتم بقضايا الهجرة والاندماج في المجتمع السويدي.

وفي الوقت الذي تلاقي ثلاثية ستيغ لارسون المعنونة بثلاثية الملينيوم، نجاحا كبيرا،يثار نقاش يسيطر على صفحات الجرائد الثقافية في السويد حول كتاب كوردو باكسي " صديقي ستيغ لارسون". حيث توجه للكتاب الذي يصف السيرة الذاتية وسنوات الصداقة بينهما انتقادا لخلل ما في صياغة الكتاب، ولستيغ لارسون ايضاً، كونه لم يكن قادرا على الكتابة الروائية بالاسلوب التي ظهرت فيه هذه الروايات وحققت استقبالا كبيراً، وذلك مبني على ما اشار له باكسي في كتابه، او مافهم منه حسب باكسي نفسه، من ان ماجاء في حديثه من ان ستيغ لارسون كونه كان كاتب اعلامي فحسب، كان يعني من انه كان ضعيف في الكتابة الروائية، وانه لم يكن يكتب مقالات خلال عمله لسنوات طويله في وكالة ت ت للانباء، وكان ستيغ لم يكن يخفي مواقفه خلال عمله في الوكالة، وكان يجري لقاءات مع نفسه واصدقاءه، حيث جاءت تعليقات كل من كينيت ألبورن، الذي كان رئيسا لعمل ستيغ لارسون في الوكالة، بالقول: "أن الاشارة الى ان ستيغ كان يسبغ على المقالات الصحفية آرائه الخفية، بالنسبة لي هذا الامر شاذ، لأن هذا الشئ لايمكن ان يحدث في وكالة الانباء السويدية وليس عند ستيغ لارسون، وانه كان يجري لقاءات مع نفسه واصدقائه ويطرحها بشكل وهمي كمقال، شئ لم يجر مطلقاً". أما روبرت اشبيري الذي كان صاحب امتياز لمجلة اكسبو ، فيكؤكد على ستيغ لارسون كان دائم الحذر والى حد كبير ، " فانا ، على العموم، لم اتعرف على هذا الشئ عن ستيغ لارسون، ولم اسمع حديثا عن هذا الامر، فصورتي عن ستيغ مغايرة تماماً".

يقول اشبيري فيما تشير صديقة ستيغ لارسون ايفا غابريلسون، الى ان كوردو يحاول ان يقتل الصفة الصحفية عند ستيغ ويقول عنه انه لم يكن جديا وكان يحوّر الحقائق، ولم يكن موضوعي، وانه باختصار لم يكن يقم بواجبه، لا في وكالة الانباء ولا في مجلة اكسبو":

كانت هذه التصريحات قد ادلوا بها الثلاثة الى التلفزيون السويدي. وبالاضافة الى هذا كتب خلال الاسبوع الماضي صحفي داغينس نيهيتر آندرس هيلبيري من ان ستيغ لارسون ماكان يكتب، ويطرح شكا من ان صديقته ايفا غابريلسون هي التي كتبت الثلاثية، ربما كانت المضامين من بنات افكاره ولكنه لم يكتبها هو، يقول الصحفي، لكن كوردو باكسي يؤكد لنا بأن الثلاثية من ابداع صديقه ستيغ لارسون فحسب:

" انا اجد المعاني والاسماء والاحداث التي تتضمنها الروايات وقد زودت بعضها ستيغ، هي منه  لذا فأنني متأكد جدا من ان كاتب الثلاثية هو ستيغ لارسون، لكن هنالك بعض الحاسدين، وهنالك البعض الذي لم يرغب في ان يكون ستيغ مشهورا الى هذا الحد، كان لديهم نزاع معه في وكالة الانباء ، وعندما توفي ارادوا ضربه، وهنالك الذين يناقشون هذه المسألة مستغلين طيبتي، وصراحتي ازاء ستيغ لارسون، بدلا من ان يسهمو في اعطاء صورة افضل عنه، ولكن عندما يصبح شخص مشهور فالكل يرميه بالحجر، وهكذا يجري تلفيق الخرافات وكذلك في عالم النشر".

يقول كوردو باكسي. فيما يؤكد يواكيم لارسون اخ الروائي ستيغ لارسون من ان كتاب كوردو باكسي عن اخيه ليس تمجيداً، بل انه دافئ وصريح ، وهذا الكلام يهدئ من الاصوات التي ترى بأن كتاب باكسي" صديقي ستيغ لارسون "، ليس نقياً، اما الناشرة ايفا يدين رئيسة دار نشر نوردستيت، التي اصدرت كتاب كوردو باكسي، فتكتب في سفينسكا داغ بلادت من ان كتاب "صديقي ستيغ لارشوسون" ادب جميل، يجب قراءته بطريقة صحيحة.

طالب عبد الامير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".